“الشعــب” تقــف عنــد الحصيلة النّهائيــة للمخيّمـات الصّيفيـة

نجاح كبير على كل الأصعدة بشهادة الجميع

استطلاع: نبيلة بوقرين

ولد علي:الطّبعة القادمة تحت “شعار من الحسن إلى الأحسن”


شهدت تظاهرة المخيمات الصيفية خلال موسم الاصطياف 2017 عدة نشاطات رياضية، ثقافية، ترفيهية، فنية، متنوعة إضافة إلى الإستراتيجية المنتهجة في هذه السنة التي تميزت بالتبادل الخارجي للأطفال المشاركين بدلا من البقاء في الداخل ما جعلها تلقى نجاحا كبيرا بالمقارنة مع المواسم الماضية كلها من تسطير مديرية الشباب والرياضة والترفيه، ديوان مؤسسات الشباب للعاصمة، الوكالة الوطنية لتسلية الشباب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة.

”الشعب” وقفت خلال تغطية الأجواء التي عرفتها وجرت في ظلّها المخيّمات الصّيفية هذه السنة في زيارة حصرية لها ولمختلف المراكز التي زارتها، والتنظيم المحكم والعمل الكبير الذي قام به كل الفاعلين والمعنيين بالبرنامج الذي يدخل في إطار سياسة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من أجل السماح لكل أطفال الجزائر بالاستمتاع بالعطلة الصيفية في إطار التبادل الثقافي بين كل ولايات الأمة الجزائرية من الشمال إلى الجنوب والشرق إلى الغرب. هذا ما
هذه السنة عرفت المخيمات الصيفية مشاركة أكثر من 50 ألف طفل من كل أرجاء الوطن، استفادوا من برنامج وزارة الشباب والرياضة، عادت خلاله حصة الأسد لأطفال الصحراء بتواجد 22 ولاية وكذا الهضاب العليا من أجل السماح لهم بالاستمتاع بالبحر واكتشاف الولايات الساحلية الـ 14 من كل الجوانب السياحي، الحضاري، التاريخي، العادات والتقاليد، زيارة العاصمة والمرافق الرياضية المختلفة، وكل ذلك يأتي وفقا لبرنامج ثري ومتنوّع لقي استحسان كل المشاركين.
 وضع منشّطين، مؤطّرين، أطباء، رياضيّين، فكاهيّين، فنانين، إطارات من الدولة، فاعلين في الجمعيات الرياضية والنوادي الثقافية، رجال الأمن بمختلف الأسلاك، الحماية المدنية، الإطعام، النقل، تحت تصرف أبناء الجزائر حتى لا تكون أي نقائص ليستمتعوا بالعطلة الصيفية أو بالأحرى الخرجة السياحية إلى بلد المليون ونصف مليون شهيد التي تتمتّع بأماكن خلابة تمزج بين زرقة البحر واخضرار الغابات والبنايات التاريخية والمعالم الحضارية التي تبقى ترسخ لعراقة وتجذّر هذه الأمة في عمق التاريخ.
سهرت الوزارة الوصية على قطاع الشباب والرياضة على ضمان تطبيق برنامج الحكومة بكل حذافيره، بدليل الخرجات الميدانية التي قادت الوزير ولد علي إلى 48 ولاية وقف خلالها على سير الأمور داخل المراكز والأماكن المخصّصة للمخيّمات الصّيفية، وكان في كل مرة يطالب المسؤولين من ولاةّ ومديري الشباب والرياضة عبر الوطن بضرورة العمل على تطبيق كل النقاط الموجودة في الرزنامة المخصصة لصيف 2017، حتى يتسنّى لأطفال الجزائر بالاستمتاع بالعطلة الصيفية. هذا ما وقفت عليه جريدة “الشعب” خلال المرافقة الحصرية للوزير في أغلب الخرجات التي قام بها إلى غاية اختتام الفعاليات.
سجّلنا تناغما وتناسقا كبيرين في تجسيد النشاطات الترفيهية، الرياضية التي اختتمت بإقامة حفل كبير بالقرية الإفريقية بسيدي فرج بالعاصمة بحضور كل المعنيين بالبرنامج الصيفي أشرفت عليه وزارة الداخلية والجماعات المحلية بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة بحضور وزيرة البيئة والطّاقات المتجدّدة فاطمة الزهراء زرواطي، سفير دولة فلسطين، والي العاصمة زوخ، مدير الوكالة الوطنية لتسلية الشباب رزقان، مدير الشباب والرياضة والترفيه للعاصمة طارق كراش، مدير ديوان مؤسسات الشباب جعفري إضافة إلى كل الأطفال المتواجدين في كل مراكز التخييم عبر الوطن، المؤطّرين الذين سهروا على نجاح العملية وعدة أسماء أخرى.
ولد علي: “تظاهرة المخيّمات الصّيفية 2017 ناجحة بكل المقاييس”
 ثمّن وزير الشباب والرياضة في تصريح حصري لجريدة “الشعب”، التي كانت حاضرة في كل نقاط العملية التفقدية الميدانية من التظاهرة الكبيرة، وقال في هذا الصدد: “في البداية ومن هذا المنبر يجب أن أتقدّم بجزيل الشكر لكل ولاة الجمهورية، مدراء الرياضة، الإطارات المدنية، العسكرية والأمنية وكل الفاعلين في قطاع الشباب والرياضة على العمل والمجهودات الجبّارة التي قاموا بها من أجل ضمان سير الأمور على أحسن وجه في ظروف أمنية وتنظيمية محكمة منذ انطلاق البرنامج الخاص بالمخيّمات الصيفية لموسم الاصطياف 2017، الذي يدخل في إطار تطبيق برنامج فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي سهرنا على إنجاحه من كل المقاييس، وهذا ما تحقّق في نهاية التظاهرة بدليل أن جميع المستفيد من برنامج المخيمات الصيفية عبروا عن فرحتهم بالأجواء التي عاشوها طيلة العطلة الصيفية”.

”تابعنا عملية تطبيق البرنامج ميدانيا”
أضاف الرجل الأول على رأس القطاع قائلا: “قمنا بسلسة من الزيارات قادتنا إلى كل الولايات الساحلية الرامية لمتابعة سير العملية واختتام الجولة كان من ولاية بومرداس، تفقدنا ميدانيا كل مراكز العطل، دور الشباب، المخيّمات الصّيفية التي احتضنت البرنامج الصيفي لوزارة الشباب والرياضة تحت إشراف اللجنة الوطنية التي يترأّسها الزميل والأخ نور الدين بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم وفقا للتوجيهات السامية تنفيذ لبرنامج رئيس الجمهورية من أجل التكفل بأطفالنا وشبابنا من ولايات الجنوب، الهضاب العليا، المناطق النائية في موسم الاصطياف وحرصا على تطبيق كل التعليمات قمنا بجولة لكل الولايات الساحلية وصولا إلى ولاية بومرداس التي كانت آخر محطة لنا قبل إسدال الستار على التظاهرة التي عرفت نجاحا كبيرا وعلى أوسع نطاق، وتكفلنا بهم بصفة ممتازة، وتأكّدنا أنّ الظروف كانت جيدة بالنسبة للجميع رغم العدد الكبير للأطفال المشاركين في هذا الموسم، لأنّنا عمدنا أن تمس العملية أكبر عدد خاصة المحتاجين، أبناء الحرس البلدي، الهضاب العليا، الصحراء وغيرها من الأماكن التي تبعد البحر”.
”إنشاء لجنة خاصة لتقييم مدى تطبيق البرنامج”
واصل ولد علي في ذات السياق: “الحمد لله كل الأمور سارت كما سطّرنا له بشهادة كل الأطفال، الشباب والشابات الذين تواجدوا في كل مراكز العطل الصيفية، كما التمسنا تماسك، تعارف بين أغلب الولايات، اكتشاف العادات والتقاليد لمناطق مختلفة ما سيوسع من ثقافتهم حول ما تزخر به بلدنا الجزائر التي تملك موروثا ثقافيا، حضاريا، تاريخيا، جغرافيا وهذا المزج هو الذي زادها سحرا وجمالا، هذا الموعد رسّخ في نفوس أبنائنا روح الانتماء وحب هذا الوطن الذين يبقى غاليا وعزيزا على كل الجزائريين حتى نحافظ على وحدته الترابية، ونواصل في عملية بنائه بالعلم وتكوين النشء حتى يكون لدينا جيلا قويا قائما على أسس التآخي، التآزر وغيرها من الروابط الموجودة في مجتمعنا، وتعزيز روح المسؤولية والتبادل الإيجابي بين كل أطفالنا من مختلف ولايات الوطن، وكان مزيج إيجابي وإنشاء الله يتعمّم مستقبلا من خلال الاستفادة من تجربة هذا الموسم، ولهذا فإن الطبعة القادمة ستكون تحت شعار من الحسن إلى الأحسن”.
كما كانت للوزير حوصلة عن البرنامج الخاص بالعطلة الصيفية: “أؤكّد من خلال جريدتكم أنّ المخيّمات الصيفية لسنة 2017 كانت في ظروف جيّدة ورائعة، والتمسنا خلال لقائنا بأطفالنا وشبابنا استمتاعهم بالعطلة بعدما تم توفير الراحة والهدوء، وكل المستلزمات التي جعلتهم يخيمون ويستفيدون من البرنامج الثري المسطّر من طرف وزارة الشباب والرياضة، وذلك راجع لتجنّد كل المؤطّرين المعنيين وفقا للتعليمات الصارمة لرئيس الجمهورية. وبصفة عامة العملية كانت ناجحة بكل المقاييس والتنظيم جيد ميّز الدورات الأربعة، رغم وجود بعض النقائص المسجلة خلال جولتنا التي قمنا بها في كل الولايات الساحلية لكن الإيجابيات كانت الغالب على الظروف، وأعلمكم بصفة حصرية أنّنا سننصب لجنة وطنية خاصة على مستوى دائرتنا الوزارية في الأيام القليلة القادمة من أجل تقييم ودراسة الأمور حول مدى تطبيق البرنامج والتعليمات الخاصة بالعطلة الصيفية لسنة 2017 لتفادي الأخطاء والنقائص القليلة مستقبلا حتى لا تتكرّر مستقبلا”.
   
العاصمة استقبلت 11 ألف طفل من مختلف الولايات
للإشارة، فإنّ ولاية الجزائر سطّرت برنامجا خاصا وثريا من طرف مديرية الشباب والرياضة والترفيه، ديوان تسيير المؤسسات تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة عرف مشاركة 1800 شاب وشابة من العاصمة قسّموا على 3 دورات بمعدل 600 مستفيد في كل دورة تنقّلوا إلى مركز بعين تيموشنت ومركزين بمستغانم استمتعوا ببرنامج ثري ومتنوع لقي استحسان كل المشاركين، خاصة الذي انتقلوا حديثا للأحياء السكنية الجديدة، الذين استغلوا الفرصة لتغيير الأجواء واكتشاف الغرب الجزائري وسحره وجماله في إطار تنظيم جيد، ومتابعة كبيرة من طرف كل القائمين على العملية التي اختتمت مؤخّرا، حيث وجدت ترحيبا واستحسان كل المشاركين من أطفال وأوليائهم، فقد سمحت لهم بتغيير الأجواء وتجديد طاقاتهم حتى يركّزون على الدراسة وتحقيق نتائج إيجابية.
فيما استقبلت العاصمة ما 30 ألف شاب وشابة من ولايات الجنوب على غرار النعامة، تنمراست، أدرار، عين صالح، اليزي، غرداية، تندوف و الهضاب العليا، المناطق النائية وزعوا على كل المراكز والمخيمات الصيفية المتواجدة على طول الشريط الساحلي لولاية الجزائر تكفّلت بهم الوكالة الوطنية لتسلية الشباب التي يترأّسها رشيد رزقان، على غرار القادوس، سيدي فرج، زرالدة، وفقا لبرنامج ثري ومتنوّع داخل وخارج المخيمات، وهذا هو الاستثناء لهذا الموسم، حيث تمكّن الأطفال من زيارة بعض المرافق الرياضية، الأماكن التاريخية، مقام الشهيد، كان هناك تبادل بين مراكز التخييم من أجل خلق نوع من التعارف والتآزر حتى يتسنى لهم باكتساب أصدقاء جدد من مختلف الولايات الجزائرية، وهذا هو الهدف الأسمى من هذه التظاهرة إضافة إلى النشاطات الترفيهية، الفكرية، الثقافية، الرياضية التي قاموا بها طيلة فترة تواجدهم في العاصمة، ما سمح لهم باكتشاف عدة مواهب.

رزقان: الوكالة لم تسجّل أي نقائص في هذا الموسم

أكّد المدير العام للوكالة الوطنية لتسلية الشباب رزقان في تصريح حصري لجريدة “الشعب”، أنّ البرنامج الذي خصص  للعطلة الصيفية كان ناجحا بنسبة فاقت كل التوقعات، وذلك راجع إلى العمل الكبير الذي قاموا به مدار عدة سنوات “المخيمات الصيفية لسنة 2017 كانت مقسّمة الى أربع دورات 15 يوما لكل دورة ما يعادل شهرين كاملين بداية من جويلية إلى غاية آخر أسبوع من أوت، الذي شهد اختتام الفعاليات من خلال تنظيم حفل كبير بحضور كل من وزير الشباب والرياضة وكل الفاعلين في هذا البرنامج، إضافة إلى الأطفال الذين تواجدوا في كل المراكز المعنية حتى تبقى صورة جميلة في أذهانهم عن هذه الخرجة التي سبقت عودتهم إلى مقاعد الدراسة”.
أضاف رزقان في ذات السياق: “عرفت كل دورة تواجد ما يقارب 7400 طفل في كل دورة ما يعادل 30 ألف طفل بصفة كلية هذا الرقم خاص بالوكالة الوطنية لتسلية الشباب فقط من بينهم 5000 طفل أبناء الحرس البلدي تحت وصاية كل من وزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة، شهد الجانب اللوجستيكي المتعلق أساسا بالإطعام حيث كانت الوجبات في المستوى لأنّها صحية أعجبت كل المشاركين، الإيواء، كل الأمور التي تتعلق بالجوانب الخاصة بيوميات الطفل بشهادة الجميع من مشاركين، أولياء، المسؤولين وحتى الصحافة التي تابعت الحدث ومن بينها جريدة الشعب الحاضرة دائما في كل المواعيد، من الناحية البيداغوجية في الدورة الأولى كان هناك نقص في النشاطات لكن فيما بعد كان هناك تغير ملحوظ في البرنامج البيداغوجي وصولا إلى الدورة الرابعة التي كانت ناجحة بنسبة كبيرة، وكل الأطفال استفادوا من هذا البرنامج بدليل أنهم عادوا إلى بيوتهم فرحين بما عاشوه معنا طيلة شهرين”.
تطرّق مدير الوكالة إلى نقطة أخرى لا تقل أهمية خلال حديثه: “حصدنا ثمار هذه الطبعة من خلال النجاح الكبير المحقق خاصة أننا لم نسجل أي حالة وفاة أو غرق، وذلك راجع إلى الرقابة والحرص الشديد من طرف كل القائمين على مراكز التخييم الـ 9 لأننا حضرنا للموعد، كما وفّرنا الظّروف الملائمة قبل بداية العملية نتيجة الاستفادة من الثلاث سنوات الماضية التي سجّلنا خلالها عدة مشاكل لكن هذه السنة كانت قفزة كبيرة وواضحة بالمقارنة مع السابق، وفي نفس الوقت لا يعني أنّنا وصلنا إلى المستوى العالي بدليل أنّ الوزير ولد قال بأن العام القادم سيكون تحت عنوان: من الحسن إلى الأحسن، أي أنّنا سنقوم بعمل أكبر مستقبلا حتى نتفادى بعض النقائص والسلبيات وهو يعبّر عن الكثير من المعاني، إضافة إلى أنّنا قمنا بتطبيق فكرة أخرى على أرض الواقع تتمثل في التبادل الخارجي لأطفال المخيمات من خلال تنقلات خارجية زيارات ميدانية لأنّ الطفل يحب البحر وهناك من لم يزره من قبل، فكانت هذه الفرصة حتى يقترب منه ويعرف ما طعم الماء وغيرها من الأمور الأخرى”.
واصل في ذات السياق: “إضافة إلى التنقلات إلى المواقع الأثرية، المرافق الرياضية على قاعة حرشة التي احتضنت مؤخرا بطولة العالم لكرة اليد لأقل من 21 سنة، ملعب 5 جويلية وغيرها من المرافق والأماكن التي يحبها الأطفال بعدما قمنا بتحري حول هذا الجانب لكي توفر لهم طلباتهم حتى تكون العطلة جيدة ويستفيدون منها، تعرفوا أيضا على وسائل النقل المتنوعة الموجودة على غرار الميترو، الترمواي، القطار، المصعد الهوائي، الحدائق، دنيا بارك، الصابلات، المتاحف، مراكز التجارية، من جهة أخرى وقفوا على النشاط المبرمجة ضمن الطبعة الثالثة دار الدزاير التي كانوا يزورونها مساء كل يوم، حيث اكتشفوا عدة أشياء متعلقة بالتقاليد سواء من ناحية الألبسة، المأكولات وفي نفس الوقت استمتعوا بالسهرات الفنية التي كانت تنظم في ختام كل سهرة”.
مركز غرمول كان له حضورا خاصا مثلما تعوّدنا: “كل الأطفال الذي شاركوا في المخيّمات الصّيفية استفادوا بشكل خاص من المرافق المتواجدة بمركز غرمول المسبحين البيداغوجي وشبه الأولمبي، التسلق على الجدار الصناعي، طفل الجنوب والهضاب العليا يجهل هذه الرياضات بحكم عدم توفرها في تلك المناطق ما يعد اكتشاف بالنسبة للجميع، نحن جد فرحين لأنّنا وصلنا للمبتغى، بما أن الوكالة مست 14 ولاية ساحلية كل ولاية خصص لها برنامج يتماشى مع طبيعة المنطقة، العاصمة كانت لها حصة الأسد من النشاطات والفضل يعود إلى المساعدة الكبيرة المقدمة من طرف وزارة الداخلية وعلى رأسها نور الدين بدوي كان له الفضل في تقديم عدة تسهيلات خلال الموسم المنصرم كانت أيضا مساعدات مادية، تجنيد كل الأسلاك الأمنية وخاصة الحماية المدنية التي قامت بدور كبير ورائع، والجميع مشكور على المساهمة في الخروج بهذه النتيجة الإيجابية”.

كراش: هدفنا كان تنشيط كل السّاحات العمومية للعاصمة

 أكّد في هذا الشأن مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر طارق كراش في تصريح خاص لجريدة “الشعب”، أنّ المخيّمات كانت ناجحة من كل المقاييس: “المخيّمات الصّيفية تابعة لوزارة الشباب والرياضة لأن الدولة تكفّلت بأطفال الصحراء، الهضاب العليا، الحرس البلدي بالنسبة للعاصمة شملت 9 مراكز في كل من سيدي فرج، زرالدة، سطاوالي، القادوس، بمجموع 10 آلاف طفل موزّعين على أربعة دورات طيلة العطلة الصيفية، كما تكفّلنا بأطفال العاصمة بنقلهم لكل من مستغانم وعين تيموشنت من خلال تسطير برنامج ثري من ألعاب، تسلية، نشاطات رياضية، ثقافية، فنية وغيرها من الأمور التي ترفه وتضمن راحة الأطفال سواء الذين جاؤوا من الولايات الأخرى أو أبناء العاصمة، الذين تنقلوا إلى الغرب الجزائري، وكل ذلك يدخل في إطار التنشيط الجواري مديرية الشباب والرياضة بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة أما في عطل الربيع سيكون العكس أبناء الشمال يتنقلون إلى الجنوب في إطار التبادل”.
كما تطرّق كراش إلى البرنامج الخاص بكل بلديات العاصمة: “بالنسبة للتنشيط الجواري شمل كل الساحات العمومية ألعاب، حفلات، دورات رياضية على غرار بلا حدود التي كانت ناجحة بنسبة كبيرة من خلال البرنامج الخاص بالساحل، كما خصّصنا برنامجا للمساحات الكبرى على غرار الواجهة البحرية صابلات ودنيا بارك في الواجهة الغربية وشهدت نشاطات كثيفة ومتعددة خاصة بالأطفال، العائلات، الشباب من أجل الترفيه عن كل العائلات العاصمية خلال فصل الصيف. وما زاد من نجاحنا تجاوز بعض العراقيل على غرار وضع الإنارة في الأماكن المعنية، المياه الصالحة للشرب، الأمن، إضافة إلى الحفلات اليومية التي كانت تنظّم، حيث جلبت عددا كبيرا من العائلات وصل العدد خلال اليوم الواحد 600 شخص، وانطلاقا من هذا النجاح الكبير العمل سيستمر على مدار السنة في عطل نهاية الأسبوع طبقا لقرار السيد الوالي بعدما وصلنا إلى هدفنا المنشود في الإشهار لهذه الأماكن التي تعد متنفّسا للجميع من أجل الراحة بعيدا عن كل المتاعب اليومية”.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018