زرواطي، الناطق الرسمي لشبيبة الساورة لـ «الشعب»

«قادرون على إحداث المفاجأة في رابطة الأبطال الإفريقية»

حاوره : فؤاد بن طالب

قد لا يختلف اثنان على أن محمد زرواطي يعتبر من المتميزين في التسيير والانضباط والمواظبة، والسهر على راحة الفريق، و تحدث في حوار لـ«الشعب» عن نتائج الفريق خلال مرحلة الذهاب (وطنيا) والوصول إلى دور المجموعات من رابطة أبطال أفريقيا لأول مرة في تاريخ الفريق الذي يشارك للمرة الثانية في البطولة الأفريقية حيث كانت الأولى في 2016 وخرج منها في الدور الأول.
زرواطي الذي تحدث عن المشاركة القارية، وكذا الجديد وطموحات إدارته قال بشأنها أنها لن تكون سهلة ولكن فريقه وبتواجد التقني نغيز، قادر على رفع التحدي قاريا ووطنيا وبلوغ الدور الربع النهائي من كأس أفريقا وما على أبناء الساورة إلا شد الحزام. ولذلك فإن سنة 2019 ستبقى راسخة في مخيلة أنصار الساورة على اعتبارها أنها عرفت دخول الفريق لأول مرة دور المجموعات ويعد هذا انجاز كبير لا يصله إلا الكبار حسب السيد زوراطي الذي أجرينا معه هذا الحديث الساخن.
-  (الشعب) ما تعليقك على المجموعة التي أنتم متواجدون فيها؟
 زرواطي - بكل روح رياضية المجموعة صعبة نظرا لتواجد فرق كبيرة لها باع كبير في هذه المنافسة على غرار الأهلي المصري وفيتا كلوب الكونغولي ونادي سيمبا التنزاني، هذا ما يلوح بتنقلات صعبة إلى أدغال أفريقا.
سنقوم بالتحضير البدني والتقني للدخول في المعركة وسندرس جميع خطط الفرق المنافسة قبل انطلاق دور المجموعات من أجل رفع التحدي، بطبيعة الحال التفاؤل لابد منه في ظل تواجدنا في دور المجموعات برغم صغر فريقنا أمام الفرق الكبرى غير أن كرة القدم لا يوجد فيها كبير وصغير.
كما تعلمون هي غنية عن التعريف ناهيك عن الأهلي المصري أو فيتا كلوب أو حتى سيمبا الذي لديه تجربة كبيرة في المنافسة وهذا ما يجعلنا نتحمس للعب ضدهم.
الساورة ستقول كلمتها وسنلعب بكل قوانا من أجل تشريف الكرة الجزائرية والكرة البشارية خاصة وفريقنا قادر على إحداث المفاجأة والتأهل.
- هناك من يستصغر فريق شبيبة الساورة. ما قولكم في ذلك؟
 في كرة القدم لا يوجد فريق كبير أو صغير وإنما التحضير الجيد والتركيز سيكون الفيصل فوق الميدان دون أن نستبعد عنصر المفاجأة.
منذ بداية المنافسة وهدفنا إسعاد الجماهير وأنصارنا والذهاب إلى أبعد نقطة في هذه المنافسة، وما وصولنا إلى دور المجموعات إلا ثمرة مجهود جماعي والانضباط التام في الفريق.
الشبيبة تشارك لأول مرة في هذا العرس القاري الهام، وتستحق كل الإمكانيات المادية والبشرية وهذا ما نقوم به حاليا وهو توفير كل الإمكانيات اللازمة للنجاح.
ماذا عن المباراة الأولى أمام نادي سيمبا؟
المباراة الأولى في مثل هذه التصفيات هي مفتاح الانطلاق لأي فريق، ونحن كطرف منافس يجب أن نضع كل حساباتنا في هذه المباراة وهو تسجيل نتيجة إيجابية مؤمنة للمباراة الثانية ولو أن المباراة ستلعب خارج قواعدنا إلا أننا عازمون على أداء مباراة كبيرة تليق بمقام الشبيبة.
- ما هو هدفكم ؟
 هدفنا هو اللعب من أجل تشريف الكرة الجزائرية من جهة ومندمجة ثانية بلوغ الدور الربع نهائي الذي أصبح مطلب الأنصار.
- كلمة أخيرة ؟
 يجب أن نتفاءل ولدي طموح بأن فريقنا قادر على إحداث المفاجأة خاصة وأن كرة القدم ليست علوم دقيقة وإنما هي تحضير بدني وتقني ومعنوي واللعب أمام الخصوم بعقلية الفوز ولذلك نقول بعيدا عن متاهات الغرور سترون شبيبة الساورة بوجه مغاير في هذه المنافسة القارية التي دخلناها من الباب العريض ووصلنا بالفريق إلى دور المجموعات الذي لا يصله إلا الكبار.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18000

العدد 18000

الثلاثاء 16 جويلية 2019
العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019
العدد 17998

العدد 17998

الأحد 14 جويلية 2019
العدد 17997

العدد 17997

السبت 13 جويلية 2019