رئيس جمعية «الشفاء» لمساعدة مرضى العمود الفقري لـ«الشعب»:

متضامنون لمرافقة المرضى والفئات الهشة صحيا واجتماعيا

أجرى الحوار بالمدية : علي علياني

 

 مركــــــز إعــــــادة التأهيـــــل الحركــــي أكـــــبر مكســـــب وإقامــــة بنــــــك معلومـــــات غايتنــــــــــا
 أكــــثر مــــن 13 ألــــف منخــــــــرط في ظــــــــــروف صعبــــــة تسهر الجمعية على راحتهم

 تعد جمعية «الشفاء» لمساعدة مرضى العمود الفقري وإعادة التأهيل الحركي للمدية إحدى الهيئات المرافقة لقطاعي الصحة والتضامن بالولاية، الأمر الذي جعلها محل اهتمام السلطات المحلية نظير تدخلاتها الإنسانية في مساعدة المرضى من بين الفئات الهشة، ولأجل تسليط الضوء على هذه المنظمة غير الحكومية، أجرت «الشعب» مع رئيسها خليل موساوي هذا الحوار.


 الشعب: هل تعرفونا بجمعية «الشفاء»، وما هي الفئات التي تستهدفها ؟
 خليل موساوي : جمعيتنا، ذات الطابع الاجتماعي الصحي، أنشئت سنة 2013، غايتها استهداف كل الأشخاص المصابين بالأمراض التي تتطلب إعادة التأهيل الحركي بتوجيه من الطبيب الـمعالج. وهي تسعى للتكفل الجاد بمرضى العمود الفقري صحيا واجتماعيا، التوعية والوقاية وذلك بتحسيس المجتمع بخطورة المرض، العمل على إنشاء كل من بنك معلومات حول مختلف الأمراض ذات الصلة، وتسيير مركز لإعادة التأهيل الحركي، والعمل على إنشاء وتسيير مسبح خاص بإعادة التأهيل الحركي، إلى جانب مساعدة المرضى المعوزين مجانا بالأدوات الطبية اللازمة كالأفرشة المائية والهوائية والأحزمة والعصي والأدوية والكراسي المتحركة.

* وماذا عن البرامج الأخرى ؟
**نعم تقوم الجمعية أيضا بتنظيم برامج رحلات ترفيهية لفائدة المرضى سواء إلى الحمامات المعدنية، وبالمخيمات الصيفية لأجل ممارسة رياضة السباحة، السعي لإنشاء مشروع الفرقة الطبية المتنقلة تجوب ربوع الولاية، لفائدة المرضى المعوزين والعاجزين عن الالتحاق بمركز الشفاء بعاصمة الولاية، مع تسطير برنامج لتكوين عمال المركز والمدلكين الطبيين في مدارس خاصة معتمدة داخل الوطن أو خارج الوطن حسب الإمكانيات والفرص المتاحة، علاوة على المساهمة بمعية السلطات المحلية في تكوين ونقل الخبرة لأعضاء الجمعية الشباب والجمعيات الأخرى في ميدان تسيير وتركيب المشاريع، فضلا على إنشاء مشاريع جديدة للجمعية تتماشى مع أهدافها النبيلة في الأطر القانونية

* كم عدد المنخرطين بهذه الجمعية الهادفة؟
** إن جمعية الشفاء لمساعدة مرضى العمود الفقري وإعادة التأهيل الحركي لولاية المدية تحصي منذ نشأتها إلى يومنا 13500 عضو ، كما تعنى خصيصا بالفئات الهشة، والتي هي بحاجة إلى إعادة التأهيل الحركي، لمختلف الأمراض، فئة الأشخاص ذوي الإعاقة الدائمة، وفئة المعوزين الحاملين لبطاقة المنحة الجزافية للتضامن، والأشخاص الحاملين لبطاقة العلاج المجاني.

*ماذا عن المشاريع المنجزة ؟
** لقد سعت جميعتنا لإنجاز وتسيير مركز الشفاء لإعادة التأهيل الحركي، في إطار برنامج المساعدات الممنوح للمنظمات غير الحكومية 2 بإشراف وكالة التنمية الاجتماعية، وبتمويل من طرف الإتحاد الأوروبي ووزارة التضامن الوطني، والمعتمد من قبل وزارة الصحة والسكان تحت رقم 162 بتاريخ 25 جانفي 2009، باعتبار أن هذا الهيكل هدفه توفير العلاج الفزيائي تحت إشراف أطباء أخصائيين ومعالجين فيزيائيين لفائدة المرضى من جميع أنحاء الولاية وحتى من الولايات المجاورة، بمعدل 90 مريضا يوميا.
ويستقبل المركز سنويا حوالي 1400 مريض جديد للعلاج من مختلف الأمراض التي تتطلب إعادة التأهيل الحركي، كما ساهمت جمعيتنا أيضا من إنجاح مشروع «من أجل مجتمع تقدمي» في سنة 2015 ، حيث استفادت بمعية جمعية جزائرنا من مشروع مشترك بتمويل من مفوضية الإتحاد الأوربي بالجزائر المسمى « من أجل مجتمع تقدمي» سمح بتكوين 50 إطارا من المجتمع المدني من ولاتي البليدة والمدية لأجل تحسين مستواهم في تركيب وإنجاز المشاريع الجمعوية حسب نمط الإتحاد الأوربي.
وساعد ذلك على وضع برنامج تدرجي لتمويل 05 مشاريع مصغرة في مجال تعزيز القدرات للجمعيات المستفيدة بهدف مشاركة المواطنين في التنمية المحلية، حيث تدعمت 04 جمعيات من الولاية بدعم مالي قدره 550000.00 دج، من بينها جمعية «ناس الخير»،» أصدقاء المريض «، «صناع الأمل» و»الأمل لداء السكري».
 كما توجت حركية الجمعية بمنحها تدعيم خصص للمركز من خلال عتاد طبي، مكتبي وإعلام آلي، في إطار هبة من سفارة اليابان بالجزائر  خلال 2019، بقيمة 47875 يورو، وتم شراء العتاد حسب الاتفاقية المبرمة بين الطرفين، وأقيم بالمناسبة حفل التدشين يوم 24 جوان الفارط بمقر الجمعية، حيث أبدى سفير اليابان إعجابه الكبير بالدور الذي تقوم به الجمعية على الصعيد المحلي والوطني.
 
*بعد هذا الرواج ماذا تعتزم جمعيتكم القيام به مستقبلا ؟
** ستسعى الجمعية إلى توسعة للمركز الذي أصبح يضيق بالمرضى، وذلك على أرضية المساحة الخارجية المحيطة بالمركز، مع العلم أن ملف المشروع تم تقديمه للسلطات المحلية المختصة، كما سيستفيد المركز من خلاله من عتاد جديد على شكل هبات من مختلف الهيئات المحسنة، إلى جانب انجاز مشروع مسبح خاص بإعادة التأهيل الحركي، العلاج بالماء، يطابق المواصفات العلاجية، وتنفيذ مشروع يهدف إلى التوعية والتحسيس والوقاية من الأمراض الخلقية للرضع، مع الشروع في تنفيذ مشروع القافلة الطبية المتنقلة، التي تعني بالمرضى المسنين في المنازل على أن يقدم التمويل من طرف الوزارة الوصية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18126

العدد18126

الأحد 15 ديسمبر 2019
العدد18125

العدد18125

السبت 14 ديسمبر 2019
العدد18124

العدد18124

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019