كلمة العدد

كل عام والفنّان بخير

بقلم: حبيبة غريب
09 جوان 2019

قليلة هذه السنة هي مبادرات التكريمات وتحفيز الفنان والاحتفاء به  في عيده الوطني، أمسيات نظّمتها بعض مديريات الثقافة هنا وهناك، وأخرى من إمضاء جمعيات ثقافية حاولت بطريقتها وباحتشام أن تدخل البهجة في قلوب البعض من فنانينا.
هذه السنة أيضا تميّز الفنان الجزائري بانغماسه الكلي في الحراك الشعبي الذي تعرفه البلاد، معبّرا بطريقته ومن خلال أشعاره وألحانه ولوحاته أو عروضه المسرحية وكتاباته عن حلمه هو الآخر في تغيير الأوضاع للأحسن والأجمل، وأن تكون له مكانة وأن تمسّه أضواء الشهرة، ويطاله عرفان الجميع لموهبته وعطائه الفني والفكري.
 يعود الـ 08 جوان ومعه العيد الذي يحمل كل مرة الفرحة للعديد من الفنانين، وحصولهم على بطاقة الفنان أو تسوية أوضاعهم المهنية وحتى مساعدتهم على تحصيل حقوقهم في التأليف والتلحين وحماية أعمالهم من السطو والقرصنة.  
ويعود أيضا يوم الفنان ليفتخر ويسعد من يتم تكريمه، وتسليط أضواء الكاميرات عليه أو إعداد بورتري له أو حوار معه عبر صفحات الجرائد، لتكون له فرصة للتعبير عن أحلامه وانشغالاته وانجازاته وتطلعاته، وتكون أيضا مناسبة بالنسبة إليه   للالتقاء بجمهوره.
فالفنّان يحيا من خلال تلقي الآخر لأعماله، ويرتقي بموهبته من خلال النقد البنّاء
والتّشجيع المحب، فموهبته انعكاس لطموحاته، تزدهر وترقى حين يكون لها صدى بين الجماهير. كل عام والفنان الجزائري الموهبة والتألق والإبداع.  

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18327

العدد18327

الثلاثاء 11 أوث 2020
العدد18326

العدد18326

الإثنين 10 أوث 2020
العدد18325

العدد18325

الأحد 09 أوث 2020
العدد18324

العدد18324

السبت 08 أوث 2020