«بلطجـــة».. وسيــف الحجــاج

نورالدين لعراجي
03 نوفمبر 2019

ما تعرض  له المترشح علي فليس ليلة اول امس، اثناء خروجه من مطعم ببابا حسن، سلوك عدواني وهمجي مهما كان فاعله او ضحيته، الاختلاف حول المترشحين لا يفسد للود  قضية، اي كان احدهم جنسه ، لونه ،او حزبه ، فلا ينبغي بأي حال من الاحوال التعرض لهم او مهاجمتهم، كما تهاجم الوحوش وتفترس ضحاياها في الغابة ، خاصة وان القانون يحمي المواطن في الاماكن العامة ويمنع التعرض لأي مواطن دون وجه حق.
تناول ناشطون في العالم الافتراضي فيديو يظهر فيه بن فليس وهو وسط تلك الجموع من الشباب، متبوعا بصيحات  وكلام نابي، لا يصدر إلا من اشخاص السوء، اخراج رئيس حزب طلائع الحريات بالعنف من المطعم وملاحقته  في الشارع تارة بالسب وأخرى بالشتم، لا يمثل الاخلاق الوطنية الاسلامية السمحاء  ،ولا التربية الجزائرية التي تحترم الصغير قبل الكبير.
مهما بلغ الاختلاف او الاتفاق حول بن فليس او اي مترشح أخر ، فلا يمكن النزول الى  هذا المستوى المرفوض، يكفي لأي مواطن كان ان لا يدلي بصوته لصالحه، او يمتنع عن الادلاء وهذا اضعف الايمان، أما ان يصل الحد الى هذه البلطجة الهمجية ، فحري بالعدالة  ان تقتص من هؤلاء  وتضع  حدا لكل هذه السلوكيات المشينة، التي يبدو انها ستكون لها تبعات في قادم الايام، ما يفسد العرس الانتخابي، ويؤكد ما حذر منه بن صالح في خطابه الاخير بمناسبة اول نوفمبر، وحذر منه الفريق قايد صالح عندما قدم ضمانات لسير العملية الانتخابية في اطارها المشروع والعادي، متوعدا من يخالف ذلك بالضرب بيد من حديد، ان غدا لناظره لقريب.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18158

العدد18158

الجمعة 24 جانفي 2020
العدد18157

العدد18157

الأربعاء 22 جانفي 2020
العدد18156

العدد18156

الثلاثاء 21 جانفي 2020
العدد18155

العدد18155

الإثنين 20 جانفي 2020