فايسبوكهم

محمد مغلاوي
16 مارس 2014

في الوقت الذي أجاد فيه الكثير من الشباب استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، ينشغل البعض في بث الكراهية وتصفية الحسابات وزرع الانشقاق في مجتمعنا، بل واستغلالها للدفع نحو الفوضى والتشويش على مختلف البرامج وعمل مختلف المؤسسات عشية استحقاق انتخابي مهم، كان من المفروض أن تكون هذه المواقع مجالا للتعبئة والتوعية بحساسية الظرف.
هذا الاستغلال السلبي وصل درجة تثير الاستغراب وتدعو إلى طرح أكثر من علامة استفهام حول هوية من يقف وراءها ودوافعهم، خاصة أنهم يستعملون أساليب وأدوات لا أخلاقية، كفبركة الفيديوهات والصور ونشر بيانات تحريضية تسمم النفوس وتخلق الشائعات، غير مبالين بالعوائق الخطيرة التي قد تنجر عنها.  
والمتمعن لصفحات هؤلاء يجد أنهم يتبعون جهات لا تحب الخير للوطن وينتهجون خطة وضعت لهم مسبقا، بهدف زرع الفتنة وتوجيه متصفحي صفحاتهم نحو اعتناق أفكارهم الهدامة، مستغلين عدد معجبيهم الذي يتجاوز أحيانا 100 ألف معجب للوصول إلى مبتغاهم.
والأغرب أن هؤلاء تحولوا إلى خبراء وأصبحوا يعطون الدروس في ميادين تتجاوز مستوياتهم، و»يفتون» في كل شئ، ويتبنون رؤى خطيرة في ظرف يتطلب التجند لزرع اللحمة بين أبناء الوطن وإنجاح الاستحقاقات المستقبلية.   
نوايا هؤلاء المتخفين وراء صفحات تحاول التأثير على مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي بخبث، فضحهم الميدان وستفضحهم الأيام القادمة، لأن الجزائري يعلم أن مصيره ومصير وطنه سيكون مجهولا إذا اتبع أفكارهم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020
العدد18265

العدد18265

السبت 30 ماي 2020