لا ينبغي أن نخون الجـزائـر

يكتبــه: نـورالديـن لعــراجي
13 أفريل 2014

تفصلنا ٤٨ ساعة عن الموعد الانتخابي الهام الذي تستعد الجزائر لإنجاحه بكل الوسائل المادية والبشرية التي وفرتها، حيث تتواصل عملية التصويت عبر مكاتب جاليتنا بالمهجر، أين تشهد كل السفارات والممثليات الدبلوماسية حالة استعداد لجعل هذا الانتخاب حدثا مفصليا في جزائر الأمن والاستقرار.
نفس المشهد تعرفه المكاتب المتنقلة للبدو الرّحل منذ الأمس، أين انطلقت العملية بحضور  الملاحظين والمراقبين، والعملية تستمر مع باقي الأماكن البعيدة، لتمكين سكان هذه المناطق من التعبير عن أصواتهم، لكن والجزائر في خضمّ هذا الحدث تتعالى بعض الأصوات النشاز، أصوات تفتقد للمصداقية .. أصوات تأخذ من الهامش فضاءا لها، وتحاول زرع بؤر الفتنة، بين أبناء الشعب.. محاولة استغلال بعض الأطراف لإثارة اللاأمن في الجزائر، وهي تنزوي تحت حركات تحرّكها أياد قذرة، جعلت من تكالبها هذا، سببا في تحريك بعض الأبواق الخارجية، قصد التدخل من أجل حماية الرأي الآخر، ورفضها ـ على حدّ تعبيرها ـ لما تشهده الجزائر من عرس ديمقراطي يقوده ستة فرسان، لكل فارس برنامجه ومؤيدوه.
هذه الأصوات النشاز، التي رفضها الشارع الجزائري، واستنكرها في أكثر من مرة، هاهي تحاول تزييف الحقائق التي لا ينكرها إلا جاحد،
بأن الجزائر، تعيش أمنها واستقرارها اللذين دفع ثمنهما خيرة رجالها وأبنائها ونسائها.. وهؤلاء لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ننساهم في مواقف مثل هذه، لأن التضحية من أجل الوطن كانت هوسهم وغايتهم.
أتركوا الوطن يعيش في الأمن والطمأنينة والاستقرار، فإذا اختلفنا في السياسة يوما، فلا ينبغي أن نخون الجزائر.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020
العدد18265

العدد18265

السبت 30 ماي 2020