لنكن أحسن خلف

بقلم: السيدة أمينة دباش
05 جويلية 2015

ترحم رئيس الجمهورية على أرواح شهدائنا الأبرار بمناسبة الذكرى 53 لاستعادة السيادة الوطنية وعيد الشباب، معبّرا على ممارسته لواجباته كمسؤول أول نحو هذا الوطن. الشيء الذي برز كذلك من خلال فقرات الرسالة التي وجهها إلى الأمة.
ما زاد لحمة وارتباط الرئيس بوتفليقة بشعبه، استعماله عبارة تكررت عدة مرات ألا وهي: أبنائي وبناتي، مشددا على مواصلة مهمته الثقيلة، رغم ظروفه الصحية، معربا عن استعداده الاستمرار في تطبيق برنامجه وإصلاحاته التي وعد بها خلال هذه العهدة، من ضمنها محاربة الفساد دون هوادة بقوة سلاح القانون.
فالمحاكمات المختلفة التي تابعناها خلال الأشهر الأخيرة ما هي إلا دليل على إصرار الجزائر على تنقية المحيط الاقتصادي من الفساد والأيادي الوسخة التي تنهب خيراتها. موازاة مع ذلك، مواصلة تنفيذ كل المشاريع المبرمجة تطبيقا لتوجيهات الرئيس بمراعاة المزيد من ترشيد المخططات التنموية والتسيير الحسن للموارد المالية العمومية.
وبالنظر إلى ما يجري في محيطنا من عمليات إرهابية وتهريب للموارد والثروات بالإضافة إلى حرب المخدرات، أشاد الرئيس بوتفليقة باحترافية جيشنا الذي يسهر أفراده ليل نهار على حماية السلامة الترابية للوطن من الحدود إلى الحدود.
هذه السلامة التي لا يمكن ان تتأتى إلا بتضافر جهود الجميع بما فيها التشكيلات السياسية والاجتماعية التي يتوجب عليها الابتعاد عن الخطابات الشعبوية والديماغوجية والتطاول على القانون، تجاوزا لتجربة مريرة مضت والارتقاء بالديمقراطية الهادفة إلى إرساء مجتمع تسوده أخلاقيات الممارسة السياسية النظيفة.
هكذا تكون هذه المناسبة المزدوجة فرصة نقف عندها على ما حققه أسلافنا الأبرار وتصحيح مساراتنا كي نكون حقا أحسن خلف لصانعي إحدى أعظم ثورات القرن العشرين.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018