الأسرتان الفنية والثّقافية تودّع مي سكاف

حملت سوريا في القلب فتألّقت بأدوارها ومواقفها

حبيبة غريب / الوكالات

 فقد المشهد الثقافي العربي ليلة أول أمس فنانة متميزة  تألّقت بشخصيتها الفذة، وتحكمها المطلق في أداء أدوارها  في الأفلام والمسلسلات التاريخية والدرامية، وعرفت منذ 2011 بمواقفها المناهضة للنظام السوري، إنها الراحلة  مي سكاف التي وافتها المنية بباريس الفرنسية عن عمر يناهز 49 سنة إثر سكتة قلبية، حسب المعلومات التي تناقلتها الوكالات الدولية والعربية.
   الرّاحلة مي سكاف من مواليد 13 أفريل عام 1969، بدأت مشوارها الفني في 1991، حيت كانت تشارك في أعمالٍ مسرحية في جامعة دمشق التي تخرجت منها من معهد الأدب الفرنسي.احتكم رصيد مي سكاف الفني على  أكثر من 30 عملاً تلفزيونياً، إضافة إلى مشاركتها في أعمال مسرحية وتليفزيونية. تألقت في أول مسلسل تليفزيوني لها «جريمة في الذاكرة عام 1992»، ومسلسل «أنا وإخوتي» عام 2009؛ وفي الفيلم السينمائي للمخرج السينمائي ماهر كدو ـ»صهيل الجهات» عام 1993، و»صعود المطر» للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد بفيلم عام 1995، وحققت نجاحا كبيرا في دور «تيما» في مسلسل العبابيد، كما كان آخر مسلسل شاركت فيه هو «أوركيديا»، الذي عُرض في شهر رمضان عام 2017.وكان لمي سكاف مواقف مناهضة للنظام السوري منذ 2011، حيت لقّبها السوريون المعارضون بـ «الفنانة الثائرة» و»الفنانة الحرة» و»إيقونة الثورة». وانضمت مي سكاف إلى صفوف المتظاهرين في دمشق منذ انطلاقة ما يسمى «الثورة السورية»، واعتقلت من قبل القوات الأمنية عدة مرات، إلى أن غادرت خارج سوريا متوجهة إلى الأردن، وبعدها إلي باريس في جوان 2013.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018