السّهرة الثّانية من الطّبعة الـ 40 لمهرجان تيمقاد

تراث الجنوب حاضر بقوة وكادير الجابوني يهز المدرّجات

باتنة: لموشي حمزة

كانت السهرة الثانية من عمر مهرجان تيمقاد الدولي في طبعته الـ 40 مختلفة من حيث إقبال الجمهور خاصة الشباب الذي سجل تواجده رفقة العائلات بقوة في المدرجات، حيث توافد منذ إسدال الليل لستاره على المدرجات، في انتظار نجوم السهرة الثانية المميزين جدا الذين يتقدمهم نجم أغنية الراي ومحبوب الجماهير الفنان كادير الجابوني رفقة نعيمة عبابسة وكذا حسنة البشارية وفرقة اللمة.
أضاء نجوم الليلة الثانية سماء مهرجان تيمقاد من خلال تنوع الطبوع الغنائية التي شكلت فرح ركح ثاموقادي والجمهور الذي توافد بقوة للاستمتاع بالروائع الغنائية للفنانين، حيث استهلت السهرة بالفنانة نعيمة عبابسة التي أدت باقة من روائعها الغنائية التي عرفها به الجمهور، وصفق لها مطولا، وما زاد من تفاعل الجمهور معها مشاركتها لفرقتها الموسيقية العزف بزيها التقليدي الذي أسرّ قلوب بعض النساء في المدرجات.
ليتداول بعدها على الركح كل من الفنانة حسنة البشارية التي أبهرت العائلات بلوحاتها الغنائية الفنية التي تعكس ثراء جنوبنا الكبير، حيث أمتعتهم بمجموعة من الأغاني التراثية التي رقص على وقعها الجمهور، خاصة فئة الشباب الذين طالبوها في عدة مرات بإعادة بعض الأغاني، وهو ما استجابت له بين الحين والأخر لتشكر الجمهور على احتضانه للفن الصحراوي، كما كان دوما خلال كل مشاركاتها الفنية بتيمقاد، الذي اعتبرت طبعته الـ 40 فرصة لكل فناني الجزائر للظهور وملاقاة الجمهور الأوراسي الشغوف بالفن والعاشق للموسيقى تضيف الفنانة حسناء.
المفاجأة الفنية التي أعدتها محافظة المهرجان هي فرقة اللمة التي أمتعت الحضور بعدة لوحات فنية واستعراضية، عكست أصالة وعراقة التراث الغنائي النسوي لمنطقة الساورة، المشبع بالأصالة والروحانية من خلال أدائها لمجموعة من الأغاني الشعبية التي ترمز إلى هذه المنطقة الجنوبية الغربية. وفي الجزء الثاني من السهرة الثانية من عمر المهرجان صدح كادير الجابوني بصوته فوق ركح تاموقادي، حيث التقى بجمهوره الذي تعود عليه في كل طبعة من المهرجان، وأمتع الحضور بوصلة من أجمل أغانيه ذائعة الصيت، على غرار «احك يا زمان»، «أنت سبابي»، «نجبد روحي»، كما اختار الجابوني ركح تيمقاد لتقديم بعض أغانيه الجديدة، التي أصدرها مؤخرا.
وأكد الجابوني على هامش السهرة أنه يعتبر نفسه ابنا لهذا المهرجان العريق، حيث عاد لأول مشاركة له والتي كانت سنة 2002، وساهم حسبه تواجده في تلك الفترة في مهرجان تيمقاد في شهرته، أين صار له الكثير من الذكريات التي يعتز بها في هذا المهرجان.
 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018