المهرج» شارو « لـ « الشعب» :

أجد سعادة في إدخال البهجة على الأطفال

حبيبة غريب

أصبح الاستعانة بعروض المهرج في الأفراح و المناسبات السعيدة وفي أعياد الميلاد و حفلات المؤسسات التربوية و كذا في الأنشطة الترفيهية في الشواطئ موضة يتبعها الجميع، فتحت أبوابا للرزق لشباب و فنانين هواة استطاع الكثير منهم أن يصنع لنفسه اسما تخطى به الحدود الجغرافية لمسقط رأسه، مستعينا في ذلك بمواقع التواصل الاجتماعي.
حمزة بوكابوس، فنان بقلب طفل كبير موهبته تكمن  في إدخال الفرحة والبهجة في قلوب الأطفال، حيث  يتواصل معهم بكل عفوية من خلال شخصية المهرج «شارو» بلباس  الأزرق و الأحمر و تبرجه الحزين، ما يلفت الانتباه في هذه الشخصية هو إحياء أعياد ميلاد اليتامى والأطفال المرضى و ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجان و في بيوتهم .
بدأت الحكاية  يقول حمزة بوكابوس في تصريح لـ « الشعب» ، مند الطفولة ، فأنا  إنسان. يتيم الأب، رحل والدي وأنا لم أتجاوز الأربع  سنوات، تكفلت أمي برعايتي وأعطتني كل ما تملك من حب و حنان، لكن كان كل مرة يعود عيد الفطر أو عيد الأضحى ، فيحز في نفسي  غياب والدي، لا سيما وأنا انظر إلى الأطفال الآخرين والى  أبائهم الذين يشترون لهم كسوة و كبش العيد» «.
وكان، يضيف قائلا: « أول عمل امتهنته حين كبرت هو  بيع لعب الأطفال، الآمر الذي ساعدني كثيرا في التواصل مع الأطفال، و التعاطف معهم و التعامل مع عفويتهم الصادقة و براءتهم الجميلة، و خاصة الأطفال المرضى و ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتميزون بحس مرهف وابتسامات للحياة بالرغم من قساوتها معهم».
«وجاءت فكرة التواصل و تقديم شيء جميل للأطفال وإدخال البهجة في قلوبهم ورسم الفرحة على وجوهم، اخترت أن أكون مهرجا وأن اصنع لنفسي شخصية يحبونها  وأخرج كل ما في قلبي من محبة وأحاسيس جميلة  اتجاههم»، يقول حمزة.
وكشف المهرج شارو قائلا « أن اسم الشخصية هو من اختيار فتاة مريضة كان يزورها يوما في بيتها ليخفف عنها وحدها، و هي اختارت في الأصل  تسمية شاروخ  مثل الممثل الهندي «شاروخ خان»، و ارتأيت يقول أن يكون «شارو «، الآمر الذي اسعد صديقي الصغيرة جدا.
و في سياق آخر  أضاف «شارو» قائلا : « أنه يجد سعادته الكبرى في تسلية الأطفال الأيتام و المرضى المقعدين في بيوتهم، و هو عكس المهرجين الآخرين،  يفضل زيارة المرضى في بيوتهم  أكثر من  الذهاب إلى المستشفيات.، كما يستوحي نصوصه  من الواقع في اغلب الأحيان تخرج الكلمات من القلب  ، واضعا نصب عينه ضرورة رسم البسمة على محيا  جمهوره الصغير  الذي يصعب إرضاءه و جلب انتباهه».
وعن مشاريعه المستقبلية، أفصح حمزة بوكابوس عن» نيته في تنظيم قافلة للترفيه و زرع البسمة والأمل  لفائدة أطفال المناطق النائية» .
 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018