فيما تسعى جمعية الشروق التمسك بملتقى أوراس الفكر والأدب

ميهوبي، الوالي صيودة مدعوان لدعم العرس والمحافظة على استمراريته

 انجاح دورة 2018  تحت رعاية رئيس االجمهورية مسؤولية الجميع
 ثابت : لم نتلق  أي  دعم  مالي  من  السلطات المحلية  والإمكانيات  شبه محدودة.
تعكف  جمعية  الشروق الثقافية بولاية باتنة في التحضير لعقد ملتقى  أوراس  للفكر  والادب   في طبعته ال7 ، والمزمع عقده  شهر  نوفمبر2018 ، تحت رعاية رئيس الجمهورية  المجاهد عبد العزيز بوتفليقة  ويشارك  فيه  أدباء  من  داخل  الجزائر  ومن  خارجها  من  ممثلي 11  دولة  عربية،  لذلك فقد حرصت جمعية الشروق منذ ملتقى أوراس الوطني الأول على إعادة بعث وإحياء رموز الفكر والثقافة والأدب في ولاية باتنة .
نورالدين لعراجي
يرتقب أن يصل عدد المشاركين في طبعة 2018 الى حضور اكثر من 20 محاضرا ،65 أديبا ، أما ضيوف الشرف فعددهم  حوالي عشرة ضيوف ، ناهيك عن  حضور أزيد من 500 مدعو من داخل الولاية ، وأمام التحدي الذي تصنعه  جمعية الشروق  فإن والي ولاية  باتنة عبد الحق صيودة  مدعوا الى مرافقة  الموعد الحاسم بتقديم المساعدة المادية والبشرية والمساهمة في المحافظة  على هذا الموعد الثقافي والأدبي الذي تحتضنه  باتنة عاصمة الاوراس لانه يحمل  رعاية رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة، وانجاح العرس الثقافي  مسؤولية  الجميع ، من وزير الثقافة  عز الدين  ميهوبي ، والي الولاية  صيودة، رئيس بلدية باتنة، المجلس الشعبي الولائي ،الكل مدعو الى انجاح هذا الموعد الوطني والعربي الهام.

الطبعة  السادسة  كانت  من  أنجح  الطبعات بمشارك 09 دول  عربية.

اذا كانت جمعية الشروق  الثقافية  عازمة  في المضي قدما  لانجاح  عرس الاوراس الثقافي  ، فأنها من  دون  أي  دعم مالي  لن تستطيع  ان تحضر  للملتقى  أوراس  للفكر والأدب في طبعته السابعة الدولية ، لذلك فإن أملها قائم في وقوف  الوالي صيودة  رفقة السلطات المحلية  لدعم  هذا  الملتقى  والمحافظة  على  استمراريته، حتى تتحول الامكانيات  شبه محدودة الى  امكانيات  ملموسة وحقيقية ، ثم  التأكيد والحرص  على انجاح الطبعة  السابعة  مثلما  نجحت سابقتها الطبعة  السادسة  التي شارك فيها ممثلي 09 دول  عربية.
ان الحرص الذي كان يتم كل سنة بمباركة السلطات المحلية والوطنية ، حيث ساعدت على نجاح الدورات السابقة من الملتقى، يقول رئيس الجمعية  الدكتور طارق ثابت ، بأن»الدورة الأولى برعاية الرئيس بوتفليقة «حملت اسم المفكر حمودة بن الساعي»،ثم  رائد المقاومة الشعبية في الأوراس سيدي الصادق بلحاج» تلتها دورة الشاعر السفير المجاهد أحمد الطيب معاش» ومرورا بدورة الأديب الرحالة «محمد يكن الغسيري»،  وكان نجاحٌ  الدورات له الأثر البارز في مسيرة الجمعية على المستوى المحلي والوطني ، عكسه الإقبال المتزايد من الباحثين والدارسين والكتّاب على حضور الملتقى والتغطية الإعلامية المتميزة التي يحض بها.
في السياق ذاته ، تحاول الجمعية وطاقمها  الشاب  ان يكون ملتقى أوراس  الدولي للفكر والأدب دورة  2018، موعد مع التاريخ والفكر والأدب،و الاحتفال بأحد أعياد الجزائر والتأكيد على  ثقافة الاستمرارية والتواصل ،بخاصة والملتقى يكبر سنة بعد أخرى وتكبر معه جمعية شروق الثقافية التي يجدد شباب ومثقفي المنطقة ثقتهم فيها كل سنة، ليستضيئوا دوما بها ويمشوا خلفها من أجل ثقافة  رائدة.

الأوراس عنصر إجماع وطني ودولي لما يمثله من رموز عدة

للإشارة  يعتبر الأوراس عنصر إجماع وطني ودولي اما يمثله من رموز عدة،ثقافية  واجتماعية وسياسية وتاريخية لذلك عملت ،  جمعية شروق على تسمية  الملتقى بهذا الاسم لما فيه من دلالات وإيحاءات.لانه  في دوراته السابقة استطاع أن يجسد هذه الفكرة ،فكرة أن الأوراس عنصر إجماع لما يمثله من حضور نوعي وتغطية إعلامية مميزة
الملتقى يتناول في كل دورة منه محورا فكريا وأدبيا بالدراسة والتحليل والنقاش من طرف المختصين المدعوين من كل أرجاء الوطن وأنحائه،وقد رافقت  « الشعب « طبعاته  السابقة  ، كما تنظم على هامش الملتقى مسابقة في الأدب  تسمى بمسابقة «شروق الأدبية» توزع فيها جوائز قيمة على الفائزين، ويعلن عن جائزة الأوراس الثقافية الكبرى والتي تمنح لأحد الشخصيات البارزة ممن لهم إسهامات  ثقافية بارزة.
اما الهـدف مـن المـلـتـقى يجيب  الدكتور طارق ثابت  أستاذ الادب العربي بجامعة باتنة  ، بأنه
يهدف  الى تنشيط الحياة الثقافية في منطقة الأوراس خاصة،وفي جميع أرجاء الوطن عموما.
والمساهمة الفعلية في إبراز دور الأوراس الحضاري والتاريخي والثقافي ، مع فتح نقاشات علمية وأكاديمية،تهم المثقفين والجامعين بما يخدم البحث العلمي  والأدبي والتاريخي ومناهجه وأساليب معالجته  ، كما ان الفرصة  مهمة  لفسح المجال للمبدعين والأدباء الشباب القادمين من كل أرجاء الوطن ، في بعث الاحتكاك بمختلف الفعاليات الثقافية على المستويين المحلي والوطني.
إن ملتقى أوراس الوطني للفكر والأدب وبعد نجاح دوراته السابقة،ومساعدة السلطات الولائية والوطنية لإنجاحه؛ما هو إلا ملتقى يحاول أن يكون واجهة الأوراس الثقافية،هدفه السمو بها وترقيتها ليكون بذلك منارة تشع بنورها على أورسنا الأشم وجزائرنا الحبيبة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018