امراة تساوي وزن البارود

 

 غالبًا ما تُختزل الكاتبة الجزائرية وطبيبة الأمراض العقلية يمينة
مشاكرة (1949-2013)، في الجملة التي وضعها كاتب ياسين في مقدّمة رواية «المغارة المتفجِّرة»: «في بلادنا، امرأة تكتب هي امرأة تساوي وزنها بارودا». وبما أن لا صوت كان يعلو فوق صوت البارود حينها، فقد غفل الجميع عن جملة أخرى كتبها ياسين في المقدِّمة ذاتها وتصلح لأن تكون عنوانا لكتابة مشاكرة: «تكتب الرواية لتمرّر الشِّعر».
 من أثرها القليل الذي لم يضع في درب حياتها المُحاطة بالغموض(نشرت روايتين فقط: «المغارة المتفجِّرة» سنة 1979 و «آريس»  سنة 1999)، نقدِّم ترجمة للقصّة الوحيدة التي نشرتها يمينة مشاكرة، وكان ذلك سنة 1976 في الملحق الثّقافي لجريدة المجاهد (العدد رقم 214)، وتحديدا يوم 27 أكتوبر، أي عشية الاحتفال بالذكرى الثّانية والعشرين لاندلاع الثورة التحريرية (1954-1962).
^ في قصّة «صحوة الجَبَل»، تقدّم مشاكرة، بحساسية شِعرية ورؤية مختلفة، مفهوما مغايرًا للثّورة، الثّورة باعتبارها مسيرة فردية – ضمن ترنيمة جماعية – نحو الأبجدية الأولى، نحو الأم، أو ما ستسميه مشاكرة لاحقًا في روايتها «آريس»، الربّة آراكي والتي تقول عنها: «في الزّمن الغابر، قبل مجيء الربّ، كان المُلك لآراكي…أمّنا جميعا».
 من مواليد 1949 بمسكيانة بأم البواقي، رحلت مشاكرة بالجزائر العاصمة سنة 2013 تاركة مؤلفات لها وزنها وقيمتها.
 أستاذة بجامعة الجزائر وطبيبة للامراض العقلية.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018