الشاعر الأردني وعد العثوم لـ “الشعب “ :

سأتفرغ لاحقا لكتابة القصة و الرواية و اصدار قريب لديوان “ أطلق سراحي “

حاورته : حبيبة غريب

هو شاب رياضي وشاعر وكاتب، يسكنه شغف القصيد، والفن العربي الأصيل ، كثير التواصل مع كل من له صلة مع الأدب بكل مجالاته ، في محاولة منه لكسر الحواجز التي تفرضها الحدود الجغرافية و القوانين. انه لشاعر الأردني وعد العثوم   يتحدث  لـ “الشعب “ عن واقع المشهد الثقافي العربي و عن نظرة مبدع شاب لما يدور حوله من متغيرات .

 ‘’الشعب’’:  لو طلبت من الشاعر وعد العتوم تقديم نفسه كيف ستكون الإجابة ؟
 الشاعر وعد العتوم :  أنا الشاعر وعد سليمان محمد العتوم من المملكة الأردنية الهاشمية بمحافظة جرش  من جبال سوف الأبية ،  من مواليد 14 ابريل من عام 1988 م ، كاتب وشاعر ولاعب سابق في فريقي (كرة القدم)، لعبت لنادي جرش لثلاثة مواسم ولنادي اتحاد جرش لموسمين .
 أنت مولع بالشعر و القصيد  كيف بدأت الحكاية مع الإبداع وهل تكتفي في الكتابة في هذا الجنس الأدبي فقط ؟
 البداية كانت في المرحلة الجامعية و كانت عبارة عن رسائل وعبارات حب للأصدقاء كنت أكتبها ليذهبوا بها إلى صديقاتهم وفيما بعد تم طرح فكرة أن أكتب شعر من صديقي المقرب جدا لي ليث محمد قاسم الشايب العتوم وبعدها تعمقت في بحور الشعر أكثر وأكثر كتبت العديد من القصائد منها الوطنية ومنها العربية الثورية ولكن النصيب الأكبر كان لقصائد الغزل والحب لأن الشاعر في البداية والنهاية هو عاطفة جياشة مليئة بالأحاسيس والحب ،  كما أنني لا أكتفي لأن الشاعر مهما كتب ينظر إلى نفسه بأنه مفلس ولم يكتب شيء وفي المراحل القادمة سوف أكتب القصص والروايات.
 ما رأيك في المشهد الثقافي العربي اليوم ؟
 أنا حزين جدا على المشهد الثقافي وهناك ظلم كبير للمبدعين الشباب من خلال سيطرت بعض رموز الشعر على المشهد الثقافي لغايات ومصالح شخصية  فالأنثى ناجحة أكثر من الشاب على الرغم من تفوق الشاب في الطرح الثقافي.  ولكن بشكل عام يجب أعطاء الفرص للشباب والشابات على المحتوى الثقافي سواء في القصائد أو الروايات أو أي منتج ثقافي أخر. ويجب  أيضا على الشباب والشابات المثقفين أن يجتهدوا أكثر وأكثر وأن يعتمدوا على أنفسهم من خلال طرح محتواهم عبر شبكات التواصل الاجتماعية .
 ما هي نظرتك للأدب و المشهد الثقافي الجزائري ؟
 من خلال التقائي ببعض الشعراء من الجزائر الحبيبة، أقول أن  هناك قنابل شعرية ستنفجر وتثبت نفسها في عالم الشعر العربي وخاصة في عالم القصائد . كما أن  عن المسؤولين عن الإعلام والإعلان الثقافي في الجزائر
فهم يبحثون في كل مكان عن المثقفين وخاصة الشباب لكي يقدموا لهم الدعم وحواري معكم اليوم هو أكبر برهان فأنتم رائعون بحق ومجتهدون .
 ما الذي يغذي الموهبة الإبداعية اليوم وكيف يتم تحفيز المبدع وتشجيعه ؟
 من خلال المطالعة في الكتب وكل ما يخص الثقافة بكل مجالاتها. تحفيز المبدع من خلال إشراكه في مهرجانات وأمسيات دولية ومن خلال العمل على إظهار وإشهار أسمه للناس من خلا اللقاءات المتلفزة والإذاعية .
 ماذا عن  النقد الأدبي وهل  تخدم مهرجانات و مسابقات  اليوم الإبداع، مثلما كانت تفعل في السابق  ؟  
 هناك نقاد رائعون ويقدمون المادة النقدية على أنها معلومة ليفيد الكاتب أو الشاعر وهناك نقاد هدفهم تكسير المجاديف لبسط سيطرتهم على الحدث الثقافي وشتان بينهما.
المهرجانات : رائعة بحق ولها مساهمة كبيرة في طرح الشعراء والكتاب والمثقفين في شتى مجالاتهم
 حدثنا عن إصداراتك؟ وما هو جديدك ؟
  كتبت أغنية وطنية بعنوان “ عمان “ لحنها وغناها  الفنان وليد السرحان، و لي مجموعة مواويل وابوذيات عراقية تستخدم في شبكة اتصالات زين العراق كنغمات اتصال، كلماتي وغناء الفنان غازي الايمام . وهناك أيضا  مشاركتي في مهرجان جرش الدولي للثقافة والفنون لعامين على التوالي 2107 و  018 إلى جانب  إصدار قصائد صوتية على اليوتيوب عبر قناتي “الشاعر وعد العتوم”.
جديدي ديوان شعري  بعنوان:  “ أطلق سراحي “ سيصدر قريبا إن شاء الله .
 تألقت مؤخرا بقصيدة جميلة  أسميتها  “إلى نزار”  ما الذي دفعك إلى ذالك أهي الأوضاع التي تعيشها الأمة العربية اليوم، أم هو إحساس المبدع المتأثر بكل ما يدور من حوله من متغيرات  “
 كلاهما مترابط ببعض  وضع الأمة العربية والتناحر وقتلنا لبعض من خلال طريقة الغزو الجديدة وهي الثورات التي أسميها “ الخريف العربي “ وليس ربيع لأنها دمرت الأمة العربية ولأنها مموله خارجيا لتزج بالإرهاب بيننا.  إن صاحب غرناطة قد أختزل التاريخ بجمال امرأة مجبرا المتكلم أن يرد عليه بربط جميع خيوط التاريخ بالواقع،  مع الاعتذار الشديد لذاك الشاعر الكبير” نزار قباني “.
  كلمة أخيرة ؟
 شكرا لك أخت حبيبه على هذا الحوار وتحياتي لجريدة الشعب ولجميع القائمين عليها، وأوجة تحياتي للقائمين على الثقافة في محافظة جرش ومنهم :-  الدكتور عقله القادري مدير الثقافة، - والأستاذ علي سلامة أبو لباد عضيبات، - والأستاذ أحمد الصمادي،- والشاعر هشام البناء، على دعمهم المتواصل
وكما أوجه تحية حب وإجلال لجميع أصدقائي من جميع أقطار الوطن العرب ونتمنى بأن يعود الأمن لكل الدول لنتمكن من لقاء الجميع تحياتي.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018