الممثلة تنو خيلولي لـ «الشعب»:

أطمح إلى البروز في التمثيل بالجزائر والوصول إلى العالمية

حاورها من تمنراست: محمد الصالح بن حود

أطلت علينا عبر الشاشة الصغيرة ضمن أحد ابرز الأعمال التلفزيونية الوطنية الرمضانية لهذه السنة، لتشارك في بطولة السلسلة الجزائرية «بنات الثلاثين» للمخرج إبراهيم حمادي و السيناريست سفيان دحماني، لتسليط الضوء على مجموعة من الفتيات الـ 30 الذين قدموا من مختلف مناطق الوطن، ليجتمعوا في العاصمة و يعيشوا في بيت واحد، من أجل تحقيق كل واحدة من هن لحلم يراودها. إنها الممثلة الصاعدة بنت الاهقار تنو خيلولي، التي خصت « الشعب « بهذا الحوار المقتضب.

 «الشعب» : لو طلبت من الممثلة تنو خيلولي تقديم نفسها للقراء ماذا ستقول ؟
تنو خيلولي: فتاة في العقد الثالث من مواليد عاصمة ^^ الأهقار ولاية تمنراست، ترعرعت في بيئة بسيطة على غرار العائلات بالولاية، واصلت تعليمي إلى أن تحصلت على شهادة البكالوريا، وكذا شهادة تقني سامي مسير أشغال عمومية، بدأت مسيرتي الفنية مع المسرح إلى أن سمحت لي الفرصة لإقحام مجال الدراما مؤخرا .
 كيف كانت البداية مع التمثيل؟
 بدايتي مع التمثيل كانت مع سنة 2013، حيث كنت منخرطة في أحد النوادي التي تتواجد بدار الشباب بعاصمة الأهقار، تم  تواصل نشاطي المسرحي بالولاية إلى أن شاركت بكاستينغ لانتقاء ممثلة للمشاركة في المسلسل، أين وقع علي الاختياري للمشاركة ضمن السلسلة الرمضانية بنات الـ 30 .
حديثينا عن تجربتك الأولى في الدراما ؟ و هل أنت راضية عنها ؟
تجربتي الأولى في التمثيل التلفزيوني لم تكن بالصعبة ولا بالسهلة بحكم تجربتي المسرحية وبحكم الدور الذي كان قريب من شخصيتي.
أما بخصوص رضاي عن أداء دوري فلا يمكن أن أقول أني راضية كل الرضا عن الدور لكن أتمنى أن أكون قد وفقت فيه، و قدمت عرضا جيدا للمشاهد .
 ما هو طموحك مستقبلا ؟
 طموحي هو  مواصلة العمل للبروز أكثر  في التمثيل كي أصبح من بين الممثلات الجزائريات اللواتي  تألقن  في المجال، وهذا من أجل إضافة  شيء للثقافة بالوطن، وحلمي أن أشارك في الأفلام السينمائية، ليبقى الحلم الأكبر هو بلوغ العالمية.
 هل هناك مشاريع أو أعمال فنية في المستقبل؟
حاليا لا يوجد أعمال،  لكن ستكون مستقبلا إن شاء الله .
 كيف تقيّمين اهتمام السلطات بالفن بصفة عامة بعاصمة الأهقار؟
 كل الاهتمام موجه للفلكلور، أما بالنسبة للمسرح فلا يوجد له قدر يليق به كفن رابع  حقق إنجازات تذكر شرفت الولاية في العديد من المشاركة الوطنية والدولية .
 كلمة أخيرة ؟
 أوجه شكري  الخاص لجريدة «الشعب» وللقراء والشكر موصول أيضا إلى جميع الذين دعموني في مسيرتي، كما لا أنسى أن أقدم شكري للذين انتقدوني سواء كان نقدا سلبيا أو ايجابيا، كما أشكر متتبعي سلسلة الـ 30 وأتمنى أن أكون قد نلت إعجابهم في دور تينهنان.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17878

العدد 17878

الأربعاء 20 فيفري 2019
العدد 17877

العدد 17877

الثلاثاء 19 فيفري 2019
العدد 17876

العدد 17876

الإثنين 18 فيفري 2019
العدد 17875

العدد 17875

الأحد 17 فيفري 2019