في معرض يدوم إلى غاية 05 سبتمبر بالعاصمة

الرسام التشكيلي محمد بكلي يقدم أعمالا تحاكي الطبيعة وحركيتها

افتتح الرسام التشكيلي محمد باكلي أول أمس، بالجزائر العاصمة معرض رسم لإحياء الفضاءات الكبيرة والطبيعة مع رؤية مجردة تستكشف طاقة العناصر. وتمّ تنظيم هذا العرض بدار عبد اللطيف من طرف الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، حيث جمع حوالي خمسة عشر رسما مجردا بقيت الطبيعة والطاقة من بين المواضيع الأساسية.
وقدم الفنان محمد باكلي أعمالا جسدها على شكل بحر الرمل  والخضرة أو المحيط، حيث ركز الفنان اهتمامه في الحركة وتطوّر الأجسام وتحوّل المادة بواسطة رسومات مختلفة. كما كانت بعض رموز عناصر الكتابة العربية أو الأمازيغية متواجدة كمادة أولوية في لوحات محمد باكلي. ولد الفنان التشكيلي محمد باكلي بغرداية سنة 1957 وتخرّج من مدرسة الفنون الجميلة بقسنطينة قبل أن يتابع دراساته في الجزائر العاصمة، ومن ثم الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة ببروكسل (بلجيكا).  كان الفنان يعرض أعماله منذ 1981  وقد شارك في العديد من المعارض بفرنسا وإيطاليا وتونس، كما عمل محمد باكلي كمهندس تصاميم وأستاذ ومكون. ويتواصل عرض محمد باكلي إلى غاية 5 سبتمبر المقبل بدار عبد اللطيف.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18188

العدد18188

الجمعة 28 فيفري 2020
العدد18187

العدد18187

الأربعاء 26 فيفري 2020
العدد18186

العدد18186

الثلاثاء 25 فيفري 2020
العدد18185

العدد18185

الإثنين 24 فيفري 2020