يهتم بالتراث و كتابات الثورة ،القاص الشاعر مؤمن ياسين يصرح:

في القصة والشعر قلب للموازين و إحداث دوي للكلمة المعبرة

أجرت الحوار / هدى حوحو

يعتبر الشاعر و الكاتب مؤمن ياسين من المبدعين الذين تأثروا بكتابات التاريخ خاصة الثورة الجزائرية و ما عايشه مجاهدو و أبطال الثورة  فحاول تسليط الضوء  على الشخصيات  التي صنعت التاريخ ومن خلال ذلك  اعطى نبض للحركة الأدبية الجزائرية و الخاصة بكتابة القصة الثورية و المناضلين الذين سجلوا أسمائهم من ذهب  ''الشعب ''التقت بهذا الكاتب فكانت معه هذه الدردشة القصيرة.

  • ¯ الشعب: هل لنا ان تحدثوننا عن أهم  الأعمال التي تحملونها و الجديد الذي تودون تقديمه حاليا؟

¯¯ الشاعر مؤمن ياسين : احمل معي ٥ مخطوطات الأول بعنوان الغناء البدوي أتطرق من خلاله  لنجوم الفن القديم فيما يخص هذا اللون الغنائي حيث تحدثت عن مجموعة من الفنانين التي كانت تزخر بها منطقة الشرق و المع أسماء الغناء البدوي كالفنانة الراحلة  ''بقار حدة  '' و '' خليفي احمد '' ،أما المخطوط الثاني فيحمل عنوان  ''ذاكرة المدينة '' يتناول ذكريات الجغرافيا ابتدءا من الساحل الشرقي و بالضبط مدينة القالة وصولا الى غاية المدن الساحلية تحت شعار '' الجغرافيا تصنع التاريخ ''، اما المخطوط الثالث فكان حول الشهيد الطاهر دحمون هذا البطل الذي اسقط مع رفقائه السفاح العقيد  الفرنسي '' جون بيار '' في معركة المرمورة  يوم ٢٨ ماي ١٩٥٨ بالمرمورة غرب ولاية قالمة، إسقاط هذا المجرم الفرنسي قلب موازين قوى المستعمر الغاشم خاصة وانه عرف عنه ممارساته العدوانية،كما ان هذا الشهيد الذي طلق زوجته وقال لها  انا ملك الثورة و لا استطيع ان اكون ملك لزوجتي فطلقها و التحق بالكفاح و ناضل  للثورة و للجزائر ،اما المخطوط الثالث فهو مشروع كتاب حول  '' السفاح المارد  ''لومان ''هذا المتمرد الذي كان ضمن المخابرات الفرنسية و كان ينشط بمدينة عزابة فكان لا يمر على قرية او على دشرة الا و اباد سكانها فكان له ٣ فرق منها لنهب الأموال و الأرزاق والثانية للاعتداء  فكان يجمع المعلومات من المحتشدات  من خلال الخط و يسلمها للمحتشدات وكان يضم هذا الشريط مدينة عنابة قسنطينة و قالمة كما كان يعرف بخط النار و المخطوط الخامس حول  '' قصة البدوي و الشقراء ''

  • ¯ كيف تقيمون مستوى الكتابات الأدبية بالجزائر ؟

¯¯ إني أراها تأكد وجودها يوما بعد يوم خاصة باعتبار أن الساحة الأدبية تشهد ميلاد عدة أدباء و شعراء  كما أن الأدب الجزائري عايش ايام الثورة و العشرية السوداء وتمكن من ان يخلق مكانة مميزة بالرغم من كل الصراعات التي كانت تسود البلاد واستطاعت إن تكسب مكانة كبيرة و حاليا  فبدأت الكتابة الأدبية  تظهر بصورة مغايرة بحكم الأوضاع التي يعيشها العالم العربي فتأثرت و أثرت من جديد و تتقدم شيئا و شيئا. ما بدا يظهر عليه بوادر الانتعاش

  • ¯ إلى أي مدى تستطيع القصة إحدث نقلة على المشهد الثقافي الأدبي؟

¯¯ بالفعل يمكن ان يحدث ذلك باعتبار أن القصة و الشعر تستطيع ان تقلب موازين  الأحداث و المتغيرات من خلال إعطاء للكلمة و للبيت الشعري مكانة خاصة في البناء الأدبي و يساهم في تغيير الواجهة الثقافية بطبيعة الحال الى الأحسن  فالأديب و الشاعر يستطيع ان يساهم في هذا  التغيير بحكم انهم يعدون من فئة النخبة .

  • ¯ ما هي الرسالة التي تودون ان توصلونها للقارئ؟

¯¯ بطبيعة الحال هي رسالة هادفة تلتزم بإعطاء دفع للقارئ و المشاهد و المستمع لإضفاء روح المبادرة و الرقي بمستوى الكتابات سواء كانت شعرية او أدبية على اختلاف أنماطها والوصول في الأخير إلى تحديد ملامح خاصة ترسم منهاج محدد تسير على أساسه الأجيال .

  • ¯ هل يمكن ان تقدموا كلمة أخيرة للقارئ؟

¯¯ كل التوفيق و التقدير لجريدة الشعب الغراء كما اتمنى   لهذه الجريدة الرخاء و الرفاهية خاصة و انها تحتفل بخمسينية صدورها ،و كنا نحن فئة النخبة نعتبرها نبراسا يضئ طريق المبدعين و كانت طريقا مزروعا بالورد بالنسبة للعديد من المفكرين و المبدعين الجزائريين فهنيئا  ''للشعب '' و المزيد من التقدم و الخدمة الإعلامية الهادفة .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018