أحمد بجاوي يقدم كتابه الجديد :

''السينمائي لا يكتب التاريـخ، لكـن يبـدع في تـرجمتـه''

سميرة لخذاري

أكد الكاتب والناقد السينمائي، أحمد بجاوي، أن كتابه الجديد الموسوم بـ(صور ووجوه المقاومة بتلسمان) يجسد العلاقة الحميمية والتبادل الفعلي الذي كان يميز الميدان الثقافي بمختلف اطيافه في الستينيات، حيث رأى ضرورة تحويل الفيلم الذي كتب نصه في تلك الفترة الى عمل ادبي في كتاب ورقي بالاشتراك مع الكاتب دوني مارتيناز.
وقد كشف امس بجاوي لـ«الشعب» على هامش الندوة الصحفية التي نظمها الديوان الوطني للثقافة والإعلام عبر منبره «موعد مع الكلمة» بقاعة الأطلس أنه مع صدور هذا المولود تلقى عدة عروض من منتجين قصد تحويله الى فيلم لإحياء الميزات والتبادلات الثقافية التي كانت تميز الساحة الفنية في زمن عرفت فيه مختلف هذه الفنون عصرها الذهبي.
وأضاف ذات السينمائي ان المؤلف مبني على سيناريو فيلم كتبه في الستينيات، والتي تعكس الاحتكاك الكبير الذي كان بين مختلف الفنانين، منهم الرسام دوني مارتيناز، حيث رأى عدد من أبناء الفن أنه «من الجميل أو الأجدر وضع حقائق تلك السنوات في كتاب» لترجمة الطبيعة الملتحمة وحقيقة الأسرة الفنية الواسعة التي كونها فنانو تلك الفترة.
كما تحدث أحمد بجاوي على هامش فضاء موعد مع الكلمة عن الدور الكبير الذي تلعبه السينما في التطرق والتعريف بالتاريخ الوطني بأسلوب خيالي وليس الاعتماد على الاقتباس المأخوذ من كتابات بعيدا عن التأريخ الذي يعد من مسؤولية المؤرخين، حيث اكد في هذا الصدد على وجوب التحلي بالمصداقية تجاه تاريخ بلادنا وكشف الحقائق مع الاعتمادات على المصادر والشهادات الصحيحة وليس التغليط، قائلا «الفنان من دوره مساندة المؤرخ في ترجمة التاريخ وتجسيده بالصورة او مختلف القوالب الفنية، وليس كتابة التاريخ».

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018