فرع تيزي وزو في ضيافة اتحاد الكتاب الجزائريين

الرواية الشفوية جوهر وروح الأدب الامازيغي

هدى حوحو

نظم أمس بمقر اتحاد الكتاب الجزائريين العدد الرابع لمنتدى وجهات نظر الإبداع الأدبي في إطار لقاء الفروع ،حيث تم استضافة فرع ولاية تيزي وزو و الذي يترأسه الكاتب حسين تومي.
كشف رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف شقرا انه يتوقع اللقاء بين الفروع في إطار عام سطره الاتحاد لربط المناعة بين فروعه لتقوية العلاقات و لرص الصفوف بينهم معتبرا في سياق حديثه إن اتحاد الكتاب يعد فضاء واسع باعتباره الأم الحنون التي تفتح ذراعيها لكل الفروع و المنخرطين، لهم جميعا نفس الحقوق و الواجبات فبقد ما تعطي تأخذ فالكل متساوي خاصة باعتبار ان المقر هو واحد ينشط فيه الجميع بمساواة ودعا شقرا في حديثه الى ضرورة تكبير المركز و ليس احتكاره لفئة دون أخرى وعدم التمييز بين فرد و أخر فالتمييز الوحيد هو الإبداع ،معربا عن أمله أن تتجسد التوأمة التي تجمع بين فرع اتحاد الكتاب بالعاصمة و تيزي وزو أن يعطي ثمارا أكثر من إدراك أن هناك طاقات مدفونة في القرى و المداشر يجب التنقيب عليها وهذه مهمة الفروع و المكاتب التابع لها.
كما قدم  الأستاذ خالد عيقون مداخلة بعنوان ''البعد الوطني للشعر الشعبي الامازيغي ''مؤكدا أن الكتابة الأدبية الامازيغية لم تتداول على نطاق واسع مما جعلها تعتمد على الرواية الشفوية و تتداول على لسان الجماهير الشعبية عبر وسائل الإعلام السمعية و النصوص المكتوبة و كان الشعر الامازيغي و العربي  يندرج في إطار الوحدة الوطنية و الدينية ،فكان يقوي الصلات في المجتمع .
وقال الكاتب عيقون ان الشاعر سعيد امحند و الذي اشتهر بمنطقة القبائل الصغرى نشا في عائلة ميسورة الحال و حفظ القران الكريم و ارتشف العلوم اللغوية كالفقه و التجويد ،فكان يجيد قراءة القران الكريم بالرغم من نشأته في مجتمع امازيغي إلا انه تلقى تأسيس قوي في العلوم النحوية و الفقهية و الأصول .
وأكد نفس المتحدث أن المعاناة التي كانت سائدة في المنطقة جراء غطرسة المستعمر الذي حاول أن يبيد كل الأصول الدينية و الثقافة الجزائرية بكل أنواعها  هذه المعاناة- يقول الأستاذ عيقون ؟فجرت له فحوى الشعر فلازم روحه من جراء بطش الاستعمار فكان يستحي نصوصه من  الوحدة الاستهلالية من استهلال القران الكريم الكامنة لإبراز التقوى التي شهده الشعر الامازيغي آنذاك .
وتواصل اللقاء الأدبي بتسليط الضوء على الكتابة النسوية في الجزائر ألقتها الأستاذة لعريط مسعودة و قراءات شعرية و قصصية و خواطر لنخبة من مبدعي ولاية تيزي وزو .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018