الجزائر تحتضن الاجتماعات السنوية للهيئات التليفزيونية والإذاعية العربية

سليمـاني: إنفتاح علــى العالم واستغـلال عقــلاني للإعــلام الجديـــد

حبيبة غريب

تحتضن الجزائر على مدار 3 أيام بدءا من ٢٩ فيفري الجاري إلى ٤ مارس الاجتماعات السنوية للهيئات التليفزيونية والإذاعية العربية، والتي تضم حسب ما أكده محسن كريم سليماني مدير المركز العربي لتبادل الأخبار والبرامج التابع لاتحاد إذاعات الدول العربية « الاجتماع 12 الاجتماع الدوري السنوي لمنسقي الأخبار والرياضة والبرامج التلفزيونية، الاجتماع السنوي للمنسقين التلفزيونيين،الاجتماع السنوي لمهندسي ومشغلي شبكات التبادل، والاجتماع المشترك بين المنسقين التليفزيونيين والإذاعيين ومهندسي الاتصال، والاجتماع السنوي لمسؤولي ومنسقي الإعلام الجديد في الهيئات «.
شدّد محسن كريم سليماني، خلال ندوة صحفية نشطها، أمس، بمقر المركز العربي لتبادل الأخبار والبرامج، الكائن مقره داخل مؤسسة البث الإذاعي والتلفزي TDA بالعاصمة، «على أهمية هذه الاجتماعات الدورية، التي تهدف إلى تبادل التجارب ومناقشة المستجدات في مجال تبادل الأخبار بين الهيئات العربية وكذا الأسيوية، الأوروبية والإفريقية، إضافة إلى هيئات الإذاعات والتلفزيونات الخاصة المنضوية مؤخرا تحت لواء الاتحاد»، هذه اللقاءات الدورية التي ستكللها توصيات وتقارير ستسطر ورقة طريق الاتحاد للسنوات القادمة..
ومن بين الاجتماعات المبرمجة يقول سليماني: « اجتماع هيئة مديري ومسؤولي أقسام التبادل في التلفزيونات والإذاعات، والذي يهتم بالأخبار المتبادلة فيما بينها، أو مع الهيئات الدولية، في المجالات السياسة، الأمنية، الثقافية، الرياضية والاجتماعية»، مضيفا أن هذا الاجتماع سيعرف مشاركة 10 هيئات عربية، وورشة تدريب المنسقين حول آخر التحديات في استعمال الشبكة الساحبة للاتحاد، هذه المنصة التي تستعمل لتبادل الأخبار بين مختلف الهيئات العربية والدولية».
ويضم الاجتماع الثاني، حسب سليماني، ممثلي أقسام منسقي الأخبار والرياضة والبرامج التليفزيونية، من 14 هيئة منها تلفزيون تشاد لأول مرة، إضافة إلى  ورشة تطبيقية حول كيفية كتابة النص الإخباري على مستوى التلفزيون باللغتين العربية والإنجليزية، ينشطها ممثل اتحاد الإذاعات الأوروبية EUROVISION، الأمر الذي يؤكد حسبه أهمية التبادل بين الاتحاد والهيئات الدولية.
في سياق متصل، تطرق سليماني» إلى الاجتماع 12 للمنسقين الإذاعيين ممثلين عن 11 دولة، المبرمج في هذه التظاهرة بمشاركة للمرة الثانية على التوالي منسقي أقسام الإعلام الجديد».
ويراد بالإعلام الجديد، حسب تفسيره، «المعلومات المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي والملتقطة بفضل الهواتف الذكية دون الكاميرات المحترفة، من قبل إعلاميين أو مواطنين، هذه الأخبار التي تستغلها الهيئات الإذاعية والتليفزيونية التابعة للاتحاد، والمتعلقة بالحوادث والكوارث الكبرى، هذا بعد أن تتأكد من هويتها وصحتها ومصداقيتها، الأمر الذي يدخل في إستراتيجية تكيفها والعصرنة والمتغيرات التكنولوجية والرقمية التي يعرفها العالم..
وآخر اجتماع مبرمج يقول سليماني هو اجتماع  مهندسي ومشغلي شبكات التبادل بمشاركة 6 بلدان عربية.

وتيرة تبادل الأخبار بين الهيئات في تصاعد مستمر  

حصيلة إيجابية عن كم ووتيرة تبادل الأخبار بين الهيئات الإذاعية والتليفزيونية العربية داخل الاتحاد وبينها وبين الهيئات الدولية في شتى المجالات، قدمها سليماني، مستدلا بـ 4 آلاف ساعة من التبادل للأخبار الإذاعية، بمعدل 11 ساعة يوميا، منها 5 ساعات للإذاعات العربية.
وقد سجل الاتحاد وتيرة تبادل متصاعدة فيما يخص التلفزيون، بمعدل 13000 خبر، بنسبة 1000 خبر شهريا، فيما مست الأخبار المجالات الأمنية والسياسية والثقافية والاجتماعية والرياضية، فيما عرف التبادل بين الاتحاد والهيئات الأوروبية والأسيوية والإفريقية، ارتفاعا في النسب، واهتمام هذه الأخيرة بالأخبار الأمنية والسياسية في العالم العربي بنسبة 15% للأولى و 10% للثانية».
وقد سجل الاتحاد، يضيف قائلا، اهتماما كبيرا للهيئات الدولية، بالبعد الثقافي والاجتماعي للدول العربية، التي تعرف مستجدات راهنة، هذا إضافة إلى الاهتمام المتزايد بالشأن الأفريقي، إذ عرفت سنة 2019 استعمال 1200 خبر من القارة السمراء.
ويدخل هذا، في إطار سياسية الانفتاح على إفريقيا التي يعتمدها الاتحاد، وحرصه أيضا على نقل الأخبار العربية إليها، ووضع الشبكة السحابية تحت تصرف الإذاعات والتلفزيونات الإفريقية.
وفي سياق آخر سيعرف اللقاء الدوري للهيئات التليفزيونية والإذاعية العربية، تسليم جائزة المرحوم «عبد الرحمان النويرة» لأحسن قسم للتبادل الإذاعي لسنة 2019.
تسليم المقر الجديد للاتحاد نهاية السنة
ذكر سليماني أن الجزائر تحتضن مقر المركز العربي لتبادل الأخبار والبرامج التابع لاتحاد إذاعات الدول العربية « متواجد منذ 1987 في الجزائر، التي تعهدت ببناء مقر جديد له، وهو ما يتم تجسيده على أرض الواقع  بأولاد فايت بالعاصمة، أين بلغت نسبة الأشغال بمشروع الإنجاز حاليا 70%، على أن يتم تسليمه نهاية السنة الجارية، مع العلم أن تشييده استلزم ميزانية 4 مليون دولار.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020