دعت إلى نشر حقائق عن الأمير الشاعر والأديب

حفيدة الأمير عبد القادر تثمن دور المطالعة في تنوير الشباب

سميرة لخذاري

تحدثت بديعة حفيدة الأمير عبد القادر عن واقع المطالعة والقراءة في الجزائر، حيث قالت وبحكم إقامتها في الخارج، أن المواطن الجزائري اليوم بعيد نوعا ما عن أحسن صديق له وهو الكتاب، حيث أصبح هذا الاخير يهان ويشترى لتزيين رفوف المكتبات. كما نادت بديعة، وهي احد مؤسسي مؤسسة الأمير عبد القادر التي يبلغ عمرها ٢٠ سنة، بضرورة الالتفاتة الحقيقية لتاريخ البلاد والبحث في حقائقه مع كشفها لكل الأجيال بدءا من عالم البراءة باعتبارها جيل الغد المعول عله في رفع المشعل بما يخدم الوطن.
وأكدت ذات المتحدثة لـ «الشعب» أن الهدف الأول من إنشاء مؤسسة الأمير عبد القادر هو نفض الغبار عن هذه الشخصية الفذة والتعريف بكل ما يتعلق بها في كل الجوانب، حيث تأسفت عن انحصار المعلومات المتعلقة بالأمير عبد القادر الشاعر والكتاب الذي ألف عديد الكتب عند فئة معينة، حيث تم تركيز المؤرخين، حسبها، على الجانب الثوري والتعريف بالأمير عبد القادر المقاوم، مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة دون الغوص في باقي الجوانب والحقائق التي تميزه، قائلة في هذا الصدد «للأسف الكثير يجهل حقيقة هذه الشخصية الفذة المعروفة داخل وخارج الوطن، ونحن نسعى إلى بعث مراسلة رسمية لوزارة التربية الوطنية من أجل الحرص على التعريف الأمثل والمركز حول هذه الشخصية الجزائرية البارزة»، وأضافت في تصريح لها لـ «الشعب» هدفنا الأول كمؤسسة هو تصحيح التاريخ المتعلق بالأمير عبد القادر، حيث اعتبرت التاريخ مسؤولية كل جزائري على دراية به وغيور على وطنه.
كما تطرقت بديعة في حديها مع «الشعب» عن مواقف الأمير عبد القادر مع العلم الجزائري، التي قدمها لهم الأستاذ سليمان، مؤكدة في هذا الصدد أن الذي يبحث عن المعلومة يصل إليها ولو بعيدا عن العائلة.
كما تأسفت بديعة لدى حديثها مع «الشعب» عن الواقع الذي لمسته ولاحظته في عالم القراءة والمطالعة في الجزائر، حيث  قالت إن مسؤولية زرع ثقافة القراءة والمطالعة مسؤولية الكل، حيث يتوجب على الأسرة أولا تعليم أبنائها وإقناعهم بفائدة ودور الكتاب والمطالعة في تنوير عقولهم من جهة وتزويدهم بالسلاح الذين يستطيعون من خلاله مواجهة متغيرات العصر وبناء المستقبل، كما أكدت على ضرورة اهتمام المؤسسات التربوية بمختلف أطوارها بدءا من الابتدائي، حيث رأت أنه من الضروري الاهتمام بالطفل أكثر من أي شريحة عمرية، باعتبار هذه الشريحة هي التي تضمن تكوين وخلق قارئ للكتاب وإعادة الاعتبار له، إضافة إلى تعليمه تاريخ بلاده الصحيح والدقيق قصد بقاء المشعل مرفوعا مع البحث عمن يبني المستقبل دون تجاهل أو نسيان التاريخ.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018