الفنان التشكيلي، محمد سحانين:

''اعتنقت الصورة الحقيقية لتكون مرجعا للتجريد ''

وهران: براهمية - م.

هو حاليا يبحث بعالم الفسيفساء في الرجوع إلى الفن الضارب بأرضية ومجتمع وحضارة وبيئة معينة بصورة حقيقية، لتكون مرجعا للفنانين السائلين عن التعبير بالطرق التجريدية، هو الفنان التشكيلي، سحانين محمد، شارك بلوحة تحاكي الحياة الواقعية التقليدية للجزائر القديمة بالصالون التشكيلي في طبعته الثانية بوهران، والمنظمة هذه السنة في إطار الاحتفالات المخلّدة لخمسينية الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
الحدث في حد ذاته يقول الفنان سحانين محمد، هو خدمة لتبادل الأفكار والآراء، ولابد حسبه من جانب آخر من تغيير العقليات المناسباتية والاحتكارية، حيث استغرب المتحدث أن يكون المعارض والصالونات حكرا على جماعة معينة دون سواها، وأن تعرض نفس اللوحات دون ابتكار أو تجديد، هذا وأوضح أن المعرض جمع أزيد من ٦٠ فنانا تشكيليا من كل ربوع الوطن منتمين لمختلف التيارات والمدارس الفنية وطنيين محليين، والكل احتفل بذكرى الإستقلال على طريقته وهي المشاركة الأولى للفنان الشاب سحانين محمد بوهران سبقتها مشاركات وطنية ودولية عبر مختلف ولايات الوطن إلى سوريا عاصمة الثقافة الإسلامية، وشارك تونس الطبعة الخامسة لفنون البحر الأبيض المتوسط  سنة ٢٠٠٨، وقال أن لوحته لا تزال بمعرض تونس بين مختلف البصمات المشاركة، وهنا يكمن الفرق بين الصالونات الدولية والوطنية، يضيف سحانين و أن الفنان في الجزائر محصورا بين مجالي التعليم وحدود الصالونات، في الوقت الذي يقترح سحانين كشاب أن يكون الفنان سندا ودعما في مختلف القطاعات ذات الصلة بالحس الجمالي والصورة إلى برمجة صالونات مماثله بمختلف المراكز الاجتماعية العمومية من المدرسة إلى الجامعات والمستشفيات وغيرها ليصل الفنان برسالته إلى أبعد الحدود، وتعذر على الفنان التشكيلي، المقارنة بين الصالونات الوطنية المحلية، والتظاهرات المنظمة بدول الجوار، حيث أجاب ردا على سؤال الشعب أن المشكل مطروحا وطنيا ولا محل للمقارنة، وفي جولة استطلاعية عبر أجنحة المعرض الوطني الثاني للفنون التشكيلية المقام بالمتحف الوطني أحمد زبانة بوهران تجلت عشوائية التخطيط في ترتيب اللوحات وفق ما تمليه المواضيع والتوجه، وهو ما اجتمع عليه الزوار من المهتمين.
وسيتخلل الصالون الذي انطلق أول أمس الثلاثاء بمتحف «أحمد زبانة» ليختتم الخميس تقديم محاضرتين حول«هوية الفن التشكيلي الجزائري» للفنان والأستاذ فريد داز، فيما شارك الفنان التشكيلي محمد بوكرش مداخلة حول «علاقة الشكل بالمضمون في الفن التشكيلي»، وبرمجت جولة إلى ورشة عميد الفنانين التشكيليين بوهران عبد القادر بن منصور وورشة الخطّاط نور الدين كور، وزيارة بعض المعالم الأثرية بمدينة وهران، تزامن تنظيم مسابقة على هامش هذا الصالون تشرف عليها لجنة تحكيم مكونة من رسامين محترفين ستقتصر مهمتها على انتقاء ثلاثة أعمال فنية ستخصص للفائزين.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018