المبدعة كريمة حميداني لـ«الشعب»:

أجد ضالتي بين كتابة الرواية وتأليف السيناريوهات

حاورتها: حبيبة غريب

كريمة حميداني مبدعة جزائرية في مقتبل العمر تحاول من خلال موهبتها في الكتابة  ان تشق لنفسها طريقا في المشهد الثقافي من خلال تأليف الرواية و كتابة السيناريو ،  طريق لا تعتبره سهلا لكنها مستعدة لخوض  المغامرة  و المضي قدما في تحقيق أحلامها و طموحاتها  حسب ما كشفت  لنا من خلال هذا الحوار.

- «الشعب»:  عرفينا  بك، بهواياتك  وبموهبتك؟
 كريمة حميداني: انا من مواليد ولاية قالمة أبلغ من العمر 25سنة، خريجة الجامعةـ كاتبة روايات  وسيناريوهات.
- كيف بدأت الحكاية مع الكتابة و لماذا الميول إلى الرواية؟
 بدأت حكايتي مع الكتابة منذ سن 12 تقريبا،حيث كنت اكتب بعض الخواطر و القصائد التي   كانت منحصرة تحت  مشاركات ادبية،فكرية الى ان تطورت مع مرور الوقت.  فاكتشفت ملكة الكتابة و الأسلوب فقمت  بصياغة كتاباتي في شكل كتب بعدة لغات   اما بالنسبة لميولي الى الرواية ، راجع الى عشقي لهذا النوع من الجنس الأدبي كما اجد فيه  حرية التعبير و السرد للوصول الى الفكرة المراد دراستها.
- ما هي المواضيع التي تتناولها كتاباتك؟
 بالنسبة للمواضيع التي تتناولها كتاباتي هي مواضيع متنوعة ،تتباين شكلا و مضمونا و روحا ودلالة ،من دون شك انها أحاسيس لطالما عشناها او نستمد وحيها من جمال الطبيعة و خصال الإنسان او مشاعر رقيقة،و فيها ما هو ناتج عن إضطراب في الشخصية ،اذكر من بينها :» الطموح ،الزواج، الوفاء ....الطلاق ....» مواضيع جسدتها في شكل كتابات تطرقت اليها بإحساس نادر  اهدف من خلاله إقناع القارئ بأن الحياة حزن و فرح،حزن اشارك به من استحق القلب،و فرح ابعثه فيهم ليكون عنوان حياة جديدة متفائلة .
- و كيف جاءت فكرة  كتابة السيناريو؟
 كتابة السيناريو هو ميولي الأول قبل الرواية  و هذا ما نلمسه في كتاباتي المصورة اكثر مما هي مكتوبة حيث اعتمد اسلوب التصوير فيها. وهذا ما  اكتشفه احد المخرجين لما طالع  إحدى كتبي  فدرست و عملت على الفكرة الى ان وصلت بي لمجال السيناريوهات التي أراها تعكس  الفكرة المراد طرحها اكثر من القصة او الرواية.
- ما هو رأيك في المسابقات  والجوائز  هل تحفز الابداع؟
 الجوائز و المسابقات الثقافية الأدبية هي احد العوامل المحفزة للتقدم اكثر و الاجتهاد أكثر فالإنسان بطبعه يحب المساندة. لكن لم ارها يوما حافزا للإبداع ،فالإبداع هو عامل شخصي راجع الى صاحبه ,اما ان يكون صاحب بصمة خاصة او ان يكون اكثر من الاعتيادي.
-  هل يخدم النشر الإلكتروني  المواهب؟
 النشر الإلكتروني اكيد يخدم المواهب،خاصة في وقتنا الراهن حيث غلبت التكنولوجيا الحديثة على الحياة العادية .هنا لا يجد الموهوب غير  المجال الإلكتروني للتعريف بنفسه او نشر افكاره. فهو المجال الأوسع والأقرب و كذا الأسرع.
- هل سبق وأن نشرت  لك نصوص؟
 نعم سبق و أن نشرت نصوص ،خواطر،قصائد ،و كتب.  في «مجلة العرب الثقافية «و بعض الجرائد مثل :جريدة الوئام،مجلات اجنبية ومجلة مصرية التي عملت على دراسة نقدية لكتاب «كتاليا « و دار النشر «الماهر»....
- ما هي العراقيل التي قد تصادف الكاتب الشاب اليوم ؟
 العراقيل التي تصادف الكاتب اليوم هي قلة الاهتمام بالمجال الثقافي و عدم ترك المشعل للشباب. هناك فئة جد موهوبة تريد ان تضع بصمتها في مجال الفن بكل انواعه بغض النظر عن الكتابة ، لكن للأسف اين هي الساحة الثقافية؟
- من يشجعك على تطوير موهبتك في الكتابة؟
 لطالما واجهني هذا السؤال كثيرا  من هو المشجع لتطوير موهبتي؟ مشجعي هي نفسي و سندي هي أنا حيث اعتبرها اكبر دافع و مشجع لكن هذا لا يعني عدم وجود أشخاص لهم دور في مساندتي، منهم العائلة الكريمة و بعض الأصدقاء و خاصة السيد «شريف عبد الوهاب»، الذي اعتبره سندا أساسيا.
فتكافل التشجيعات الشخصية و الاجتماعية اكيد يقود بصاحب الموهبة  الى النجاح.
-  بمن تتأثرين من الأدباء؟
 من اكثر الأدباء الذين تأثرت بهم  جبران خليل جبران ، الذي اعتمد طريقة كتابته لكن مع اسلوبي الخاص.
- أمنية أو هدف تسعين لتحقيقه في المجال الادبي؟
 الهدف الذي اسعى للوصول إليه هو تجسيد أعمالي في الحياة الواقعية من  سيناريوهات  سينمائية و نصوص مسرحية و البلوغ الى ما هو أعظم
- مشاريعك المستقبلية ؟
 بالنسبة لمشاريعي المستقبلية ان شاء الله في مجال الكتابة ستكون هناك روايتين احداهما تاريخية و الأخرى درامية اجتماعية بالغة العربية و الإيطالية نظرا لأحداثها التي ستكون بين الجزائر و ايطاليا.
اما في مجال السيناريوهات فهناك نص مسرحي تراجيدي باللغة العربية لمنتج تونسي ان شاء الله و اعداد فيلم  بالغة الانجليزية.
- كلمة اخيرة؟
 اقدم تحياتي الى كل من يساهم في ترك المجال للتعرف على المواهب الطموحة و اوجه شكري الخاص الى دار النشر نقطة بووك التي ستكون معها اعمالي الكتابية  في المستقبل القريب ان شاء الله.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020