المخرج جمال قرمي في تصريح لــــــــ «الشعب»:

''أشـارك بمسرحيتــين في مهرجـان بجاية''

سميرة لخذاري

أكد المخرج المسرحي جمال قرمي مشاركته في المهرجان الدولي للمسرح الذي تنطلق فعالياته اليوم وتستمر إلى غاية ٥ نوفمبر المقبل، ويتعلق الأمر فيما يخص هذه المشاركة بكل من مونودراما (السواد في الأمل)، و (وزير أو ربي كبير).وقد ثمن قرمي، في تصريح له لـ«الشعب»، مثل هذه التظاهرات في مختلف القوالب والأنواع الثقافية، التي تسمح بمد جسور التواصل بين مختلف الفنانين والمثقفين المقيمين بالوطن وفي مختلف ولاياته من جهة، ومع مختلف الزائرين والمشاركين من عديد الدول، إضافة إلى كونها، حسبه، فضاء لالتقاء أبناء الفن الرابع الكبار وأولئك الذين طالت خبرتهم في الميدان وشباب اليوم الذي اختار هذا النوع الفني الذي يعالج الواقع الاجتماعي وقضايا مهمة في قالب جذاب وممتع، إضافة إلى المزج بين الواقع والترفيه وفي بعض الأحيان الخيال والأسطورة.
كما اعتبر ذات المخرج والأمثل جمال قرمي أن انتقال مثل كبرى هذه الفعاليات والنشاطات الثقافية إلى الولايات الداخلية، خطوة ايجابية تسمح بمنح الفرص لمختلف المواطنين للاحتكاك بالمسرح، وعدم ترك المهرجانات محصورة في العاصمة ومرتبطة بالمشاهد العاصمي فحسب، كما رأى أن تحويل مهرجان المسرح الدولي لبجاية بعد أن كان مقره العاصمة من شأنه التعريف أكثر ببلادنا، وإتاحة المجال للزائرين لاكتشاف خبايا الوطن والتعريج على المكنونات الثقافية التي تحويها مختلف جهات الجزائر، متمنيا توسيع رقعة المهرجانات والتظاهرات الثقافية إلى أبعد نقطة في البلاد.
أما عن العملين اللذين يحضر بهما جمال قرمي في المهرجان الدولي للمسرح فيتعلق الأمر بكل من «السواد في الأمل»، و«وزير أو ربي كبير»، حيث يرتكز العمل الأول الذي يأتي في قالب مونودراما على الحالة الاجتماعية للشباب الجزائري، حيث أن الهاجس المحوري فيها هو العزلة والحرقة والمقروئية، هذه الأخيرة التي تعد أساس العقل، إضافة إلى غياب وسائل تثقيف العقل ينتهي إلى الجهل، والدوران في حلقة مفرغة، كما تعالج هي قصة امرأة  تمثل الوطن والحرية.
أما العمل الثاني والمتمثل في مسرحية «وزير أو ربي كبير» التي يعود نصها للفنان عبد الحميد رابية، والتي أعاد من خلالها المخرج جمال قرمي بعث مسرحية «عمار بوزوار» المقدمة سنوات الثمانينيات موضوع الجشع وحب السلطة والزعامة في عالم السياسة وتقديمها في قالب هزلي وفكاهي حيث تتخللها مواقف مضحكة عبر شخصيات رمزية حركت مجريات القصة.
وتدور أحداث المسرحية الناطقة باللغة العامية حول شخصية «عمار بوزوار» السياسي الذي جسد شخصيته الممثل جمال بوناب إذ يطمح هذا الأخير إلى أن يصبح وزيرا بأي طريقة كانت ولو بالتخلي عن المبادئ والأخلاق أمام تشجيع زوجته ورئيس الدائرة.
وبفضل مكالمة هاتفية من أصحاب القرار يتغير مجرى حياة «سي عمار» الذي كان معلما يوما ما ثم برلمانيا ليصبح في الاخير وزيرا غير أن طموحه الشديد جعل منه يطمع في تقلد مناصب عليا ولو على حساب عائلته حيث يقبل بخطبة ابنته برجل طاعن في السن يكن له العداء من أجل منصب حكومي.
تتوالى الأحداث الى أن يتفاجأ «سي عمار» الوزير بتقدم الحكومة باستقالة جماعية ليجد أحلامه و كل المشاريع التي خطط لها تتبخر ومن شدة الغضب و الاحباط معا يدخل «عمار بوزوار» في حالة هيستيريا ويصاب على إثرها بجنون.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018