المخرج لكحل العربي في حوار مع «الشعب»

استعـادة أرشيـف الثـورة دون مسـاومـة

حاورته براهمية.م
  • الشعب: فيما تكمن إشكالية الإبداع أو الإنتاج السنمائي بالجزائر؟     

@@المخرج لكحل العربي: بمناسبة احتفاليات خمسينية الإستقلال، تظهر الكثير من الحتميات، انطلاقا من المضي قدما بالسينما الجزائرية بعيدا عن البكاء على الماضي مرحلة الإزدهار الفني، لابد من البديل، والإشكال في الجزائر يكمن في الأرشيف.

  •  أو لم تمنح فرنسا جزء من الأرشيف إلى الجزائر؟

@@ نحن نريد تقييما جادا للعمل السينمائي، ولا يكون هذا إلا من خلال العودة إلى الأرشيف، وبالرغم من المحتوى، فكل التاريخ الجزائري المصور عند فرنسا.

  •  ماذا عن الركود السينمائي عندنا؟  

@@ لعل انعدام الثقافة السنمائية وانعدام الدعم والتموين من أهم الأسباب. ولا بد من تسهيلات مالية وجبائية، ودعم النظام للفن بعيدا عن الهيمنة إذا ما قرنا الجزائر بالدول الشقيقة على غرار المغرب وتونس.

  • كيف ترى أفاق الإنتاج السينمائي المشترك مع دول المغرب العربي؟

@@ يمكن أن يكون هناك اتفاق على إنتاج سينمائي جزائري مع المغرب، هناك العديد من النقاط التفاهم مع هذا البلد  خاصة في مجال الفن والثقافة، لابد من تواصل على مستوى الإنتاج والإبداع  والسياسة لا تمنع التكامل الفني.

  • وفي الختام، ماذا تقول بعد ٥٥ سنة من تاريخ السينما الجزائرية؟

@@ بعد نصف قرن من تحرير الجزائر وتواصل احتفاليات خمسينية الإستقلال، فإن أقل ما يمكن عمله هو أن نكتب عن هذه السينما، ومسيرتها منذ ١٨٩٥ إلى ١٩٦٢ والأدلة بيد فرنسا وصارت أقرب إلي أوربا. ولو تابعت هذه المراجع وقرأت تاريخ السينما الجزائرية لانبهرنا بمكنوناتها. وأطالب من مهرجان وهران للفلم العربي الدولة التحرك وحل إشكالية استغلال الأرشيف واستعماله باستقلالية.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17847

العدد 17847

الثلاثاء 15 جانفي 2019
العدد 17846

العدد 17846

الإثنين 14 جانفي 2019
العدد 17845

العدد 17845

الأحد 13 جانفي 2019
العدد 17844

العدد 17844

السبت 12 جانفي 2019