بمناسبة الذكرى الـ ٥٦ لانطلاق صوت الجزائر المكافحة

أصوات شابة من اكتشاف الإذاعة تمتع الجمهور بأغان وطنية

محمد مغلاوي

احتضن المركز الثقافي عيسى مسعودي للإذاعة الوطنية، سهرة أول أمس، حفلا غنائيا احتفاليا، بمناسبة الذكرى الـ٥٦ لانطلاق صوت الجزائر المكافحة، أدت فيه مجموعة من الأصوات الشابة من اكتشاف الإذاعة، وصلات غنائية وطنية بحضور وزير الاتصال محمد السعيد.قبل انطلاق الحفل، طاف وزير الاتصال محمد السعيد برواق، عُرضت فيه مختلف الأجهزة والوسائل المستعملة بالإذاعة، منذ السنوات الأولى لتأسيسها إلى يومنا هذا، رفقة  المدير العام للإذاعة شعبان لوناكل، ومدير وكالة الأنباء الجزائرية عبد الحميد كاشة، وعز الدين ميهوبي مدير المكتبة الوطنية، إلى جانب بعض مؤسسي الإذاعة وشخصيات إعلامية وفنية.
أمام جمهور ، انطلق الحفل بالاستماع إلى ملخص من برنامج إذاعي بث على أثير القناة الأولى، قدمت فيه شهادات لمن كانوا وراء انطلاق صوت الجزائر المكافحة في ١٩٥٦، صاحبتها صور المدراء الذين تعاقبوا على الإذاعة وأهم نشاطاتها، وتلى ذلك تعاقب أصوات شابة واعدة من مختلف ربوع الوطن على المنصة، امتعوا الحضور بأغان ثورية ووطنية، أرادها المنظمون تشجيعا ودعما لهم، ليحملوا مشعل الأغنية الجزائرية، وكانت كوثر مزيتي من الجزائر العاصمة أول من صعدوا المنصة أدت رائعة «من جبالنا» ليتبعها كل من عبد الغني حزيل من خنشلة بأغنية «اوجيراس»، شمس الدين عباشة من بومرداس «أرض أجدادي»، محمد قلالي من جانت «أكلين أكلين»، سالم ايدير من تيزي وزو «أخام»، ايوب مجاهد من المدية «جزائرنا»، رحيمة خلفاوي من بجاية «اور تسرو». كل هذه الأسماء الشابة هي اكتشاف الإذاعة شاركوا في برنامجين لإبراز المواهب بالقناتين الثانية والثالثة. وتخلل الوصلات الغنائية فواصل صوتية للإعلامي المناضل الراحل عيسى مسعودي.
بعدها فتح المجال لـ كورال أوركسترا «ايبن» تحت قيادة حكيم لمداني، قدمت مجموعته الصوتية أغان من التراث الجزائري، وأخرى لعمالقة الغناء أمثال الحاج محمد العنقى، عثمان بالي، إيدير، جمال علام... إضافة إلى بعض المقاطع العالمية لمايكل هارت ومريم ماكيبا، ومقطع من التراث الصيني، هذه الاوركسترا التي تأسست في ٢١ فيفري ٢٠٠٩، شاركت في العديد من المهرجانات والمناسبات كالمهرجان الإفريقي ٢٠٠٩ ومهرجان تيمقاد والميكروفون الذهبي وغيرها، وتؤدي المجموعة الصوتية أغان وطنية وعالمية بـ١٨ لغة.
وعلى هامش الحفل أكد لنا الصوت الواعد ابن مدينة جانت، محمد قلالي، أن مشاركته في هذا الحفل تحفزه وتشجعه أكثر، لتقديم الأفضل للجمهور، والوصول إلى القمة في عالم الغناء الترقي، موجها شكره إلى فاطمة بلحاج وحكيم لمداني، اللذان ساعداه على المشاركة في برنامج المواهب بالقناة الإذاعية الثانية، متمنيا أن تحظى هذه الأصوات بالعناية والاهتمام الكافيين خدمة للفن والثقافة   .
يذكر أن إنشاء إذاعة الجزائر المكافحة، كان في ١٦ ديسمبر ١٩٥٦، ولعب المرحوم عبد الحفيظ بوصوف دورا أساسيا في ذلك، إلى جانب عبد المجيد مزيان وعبد الرحمان لغواطي وعيسى مسعودي فيما بعد. 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018