توطيدا لجسور التواصل بين المبدعين

ندوات وفعاليات لدفع العلاقات الثقافية الجزائرية الفرنسية

سميرة لخذاري

يواصل المعهد الفرنسي بالجزائر نشاطاته التي تهدف في مجملها إلى تطوير العلاقات الثقافية بين البلدين في مختلف أجناسها وميادينها، حيث يحتضن اليوم بمقره ندوة للوقوف على أهم المحطات التي من المقرر تنظيمها هذه السنة، والتي تطبع أساسا التعاون الثقافي الجزائري الفرنسي.
 تسعى الشبكة الاستشارية الثقافية الفرنسية بالجزائر والجهات الساهرة على توطيد وتمتين أواصر العلاقات الثقافية بين البلدين الى تقريب مواطني الدولتين من ثقافة البلد الآخر ونشر عديد الثقافات التي في حاجة إلى المرور إلى الآخر بهدف تبادل الخبرات وخلق جسور للتواصل والتبادل بما يضمن الانفتاح الحقيقي.
ويحمل البرنامج، حسب بيان تلقت «الشعب» نسخة منه، نشاطات فنية وأدبية متنوعة تتخلها محاضرات وندوات تعطي ميزة وبصمة مختلفة لهذا العام، والتي أتت بعد زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للجزائر نهاية السنة الفارطة، والتي تم خلالها التوقيع على اتفاقيات تهدف إلى تمتين وتوطيد العلاقات بين البلدين بما فيها الميدان الثقافي، وإعطاء دفع قوي وجديد للعلاقات بين الدولتين في عديد الأجناس الفنية والأدبية، بحكم العلاقات الضاربة في عمق التاريخ، والتي جعلت الكثير من الكتابات موجودة في فرنسا وبعيدة عن القارئ الجزائري، ليبقى السؤال المطروح هل تثمر هذه النشاطات المكثفة بعودة كثير الانتاجات لأبرز أقلامنا التي تعد كلاسيكيات الأدب الجزائري إلى قرائها وأبنائها الأصليين الأولى باحتوائها وتبنيها؟

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018