طباعة هذه الصفحة

تجسيدا لشعار ''الكتاب معلم صامت''

مديرية الثقافة للمدية تحث على المطالعة الجادة

م.أمين .عباس
أكد ميلود بلحنيش مدير الثقافة بولاية المدية صبيحة أمس السبت قبيل الافتتاح الرسمي لتظاهرة قراءة في احتفال المنظمة بهذه الولاية الوسطى أن  إدارته   وإطاراتها ونخب هذه المنطقة يقفون اليوم بكل اعتزاز احتفاء بعيد خمسينية الاستقلال بغية زرع الأمل ورسم  البسمة وتقوية أواصر الانتماء لهذا الوطن ولهذه الأمة تجسيدا لشعار ''الكتاب معلم صامت''.
واعتبر هذا المسؤول  من منطلق اشرافه المباشر على هذا الحدث  كمحافظ له في  هذه السانحة في افتتاحية نشرية أعدت خصيصا لهذا الغرض بأن مهرجان القراءة في احتفال هو تجربة رائدة   جسدتها وزارة الثقافة من خلال التأسيس لها في كامل ولايات الوطن  تشجيعا وتحبيبا لفعل القراءة في بلادنا ولكل الفئات وسط أجواء احتفالية تصب كلها في تحقيق الغاية وأنه وإذ يقف هؤلاء اليوم على عتبة ثالث طبعة من هذا الحدث الثقافي الهام بهذه الولاية سيعملون جاهدين على إشراك الجميع خاصة أبناء المناطق النائية والمحرومة من خلال تقديم برنامج ثري وهادف يوازن بين المناطق ولا يفاضل  بينها ، فبعد أن شملت التظاهرتين السابقتين  المناطق الشرقية بالولاية  يأتي هذه السنة دور المناطق الجنوبية و الغربية على غرار دوائر أولاد عنتر، عزيز ، عين بوسيف، وامري حيث ستشد القوافل الثقافية  الرحال إليها لتنال نصيبها من هذه التظاهرة وعلى مدار خمسة عشر يوماً ، حيث سيكون العرس ثقافيا من خلال عديد الفضاءات و على رأسها فضاء القراءة، دون نسيان البرنامج الفكري  بحيث يسكون فيه الكتاب الحدث والرمز و الوسيلة للوصول إلى مرمانا وأنه كيفما اختلفت طرق العمل وتباينت إلى أنها تجتمع في النهاية عند قيمة وفضل القراءة وأثرها في التواصل والتقدم والتطور متمنيا  لأبناء  هذه الولاية الفوز بهذا المكسب وهذا المغنم على أن  اختيار هذا التوقيت بالذات من قبل وزارة الثقافة لم يكن بمحض الصدفة بل رغبة منها في أن يكون دخولنا الاجتماعي بابه كتابا مفتوحا على فضاء تزينه شعل العلم والمعرفة.
 من جهة أخرى قالت أمينة  بوشويحة  المشرفة العامة على هذه النشرية  بأنه قد تعددت الطبعات لكن الهدف يبقى واحدا وساميا  سمو هذه التظاهرة  الهادفة إلى تحقيق كل ما هو ترفيهي  وتثقيفي  و تربوي يصنع جيلا يقرأ ويطالع  ، مؤكدة بأن المقروئية صارت ضئيلة  والغبار قد  اكتسى المكاتب وتكاد قاعات المطالعة تكون مهجورة إلا في وقت الإمتحانات حيث أن هذه المكتبات صارت  حسبها  أماكن لمراجعة  الدروس بدل أن تكون فضاءات للمطالعة   مذكرة في هذا السياق بأن الطامحين للعلم سابقا كانوا يتنقلون من مكان لآخر ومن بلد إلى آخر لإقتناء كتاب سمعوا به لكن اقتصرت القراءة اليوم على مطالعة الكتاب المدرسي اوالقاء نظرة على عناوين جريدة ما  .