بعد تنصيب فروعه بكل من ورقلة وتقرت

بيت الشعر الجزائري يدعو الشعراء لتقديم بأعمالهم لنشرها

ورقلة: إيمان كافي

نصب سهرة أول أمس رئيس بيت الشعر الجزائري الشاعر سليمان جوادي والأمين العام عاشور فني فرع بيت الشعر الجزائري بورقلة بدار الثقافة مفدي زكرياء، وقد عرفت الفعاليات تنصيب مكتب ورقلة الذي يترأسه الشاعر عبد القادر بن عطية بحضور عديد الباحثين والأكاديميين والأدباء والشعراء المهتمين بهذا المجال.
أكد الشاعر عاشور فني أن الأولوية التي يركز عليها بيت الشعر الجزائري في الوقت الراهن هي العمل على نشر المخطوطات والنصوص الشعرية للشعراء بمختلف اللغات العربية والأجنبية والأمازيغية بمتغيراتها المحلية المتعددة، حيث دعا الشعراء إلى وضع مخطوطاتهم ونصوصهم الشعرية لدى مكاتب بيت الشعر بالولايات أو بالأمانة المركزية لبيت الشعر في المكتب الوطني حتى يتمكنزا من الحظي بفرصة لنشر أعمالهم الشعرية، موضحا أن بيت الشعر الجزائري قد أبرم عدة اتفاقيات مع وزارة الثقافة ومع مؤسسات الطباعة لنشر عدد كبير جدا من المجموعات الشعريات تتجاوز 40 مجموعة شعرية في السنة بالنسبة للمجموعات الشعرية.
وتتوضح الأولوية الثانية لمهام بيت الشعر في نشر الدراسات المتعلقة بالشعر الجزائري، حيث يهتم ـ حسبه ـ بنشر كل الأعمال الأكاديمية النقدية من أجل مرافقة الحركية الشعرية كما ويهتم أيضا بالعمل على إصدار مجلة بيت الشعر ودراسات واكتشاف الساحة الشعرية، حيث أن كل ما نشر لحد الآن سيطبع في معجم للشعر الجزائري يجري العمل عليه من طرف أكاديميين ومختصين، وبالإضافة إلى هذا فإن بيت الشعر يركز في نشاطه على تنظيم الملتقيات الندوات والورشات وكل مكتب ولائي مطالب بوضع برنامج سنوي للنشاط الدوري على أن يتضمن البرنامج ملتقى علمي وطني ومهرجان شعر ذو طابع وطني وندوة لتدارس عدة قضايا، مشيرا إلى أنه وبالوصول إلى تأسيس 20 مكتب بيت شعر في الشعر قد يصل نشاط بيت الشعر إلى 60 نشاطا سنويا وطني وذلك سعيا لجعل الشعر حدثا ثقافيا مستمرا وللمحافظة على بقاء هذا المركب في قلب حركية المشهد الثقافي وذلك بمشاركة كل الشعراء وكل المكاتب.
وقد ذكر الأمين العام لبيت الشعر الجزائري عاشور فني، الذي أشار إلى أن تأسيس بيت الشعر الجزائري كان من مجرد دعوة لإعادة تأسيس الساحة الثقافية حتى تحتضن الشعر من جديد وتعيد بعثه وجعله مركبا ومكونا من مكونات المشهد الثقافي بالجزائر ليتحول إلى مطلب يتقدم به العديد من الشعراء في مختلف أرجاء الوطن.
وأوضح المتحدث أنه في ظرف سنة واحدة فقط تم تأسيس بيت الشعر الجزائري كجمعية وطنية في مارس 2017 بمدينة الوادي ومن ثمة تم اعتمادها في أكتوبر 2017 ونظمت أول ملتقى حول راهن الشعر الجزائري في مارس 2018، بمناسبة اليوم العالمي للشعر21 مارس ومنذ ذلك الحين انطلق في مباشرة عملية تنظيمية لتنصيب مكاتب بيت الشعر في العديد من المدن، وتجدر الإشارة هنا إلى أن مكتب ورقلة يعد المكتب رقم 18 وقد سبقه تنصيب مكتب تقرت الذي يترأسه الشاعر حكيم عبد الباسط علاوة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018