المدية تحيي اليوم الوطني للفنان

تكـريم الخطــــاط محمـود إسكنــــدر والشاعـــر جمــــال الطاهـــــري

 كرم قطاع الثقافة لولاية المدية، ليلة أول أمس، الخطاط الكبير عبد الحميد محمود اسكندر، المدعو وزير الخط في الجزائر والشاعر والأديب عبد الكريم علجي المدعو جمال الطاهري، مختص في أدب الطفل والفنانة الصغيرة والواعدة ريحانة مشنت، إحدى مبدعات   وخريجات الطبعة الأولى لألحان وشباب بهذه الولاية.
أكد مدير الثقافة في افتتاح كلمته بمناسبه يوم الفنان «لأن الفن كان ولا يزال دائما صوت المعبر عن الواقع المعاش...ولأنه كان دائما صوت الوطن المحمول في حناجر أبنائه الفنانين.. لأن الغناء خاصة والفن عامة في الجزائر إبان الاستعمار، كان تراتيل لقوافل الشهداء.
 و لم يختلف الشاب المبدع - علي معاشي- عن الذين سبقوه، فحمل الوطن في قلبه وفي دمه ورفض أن تكون الجزائر فرنسية.. هو ابن الجزائر الذي سجل اسمه بأحرف من ذهب عبر الكلمة واللحن الجميل والطرب الأصيل مدركا أن الكلمة وطن والأغنية وطن.
أضاف قائلا إن: «..هذا الوطن الذي يكبر فينا .. ويتسع ليسعنا جميعا لنزرع فيه محبة وسلما وسلاما..فيتقبل منا الواحد للآخر وينفتح عليه ويتعايش معه في سلم وسلام فنسمو بوجودنا الحسي والفني عن كل تعصّب وتخندق ودونية واستصغار، حينئذ يغدو الوطن فينا نقشا نحمله في صدورنا أينما حللنا أو ارتحلنا ..لأجل ذلك نحتفل اليوم بهذه الولاية المجاهدة الأصيلة التي وهبت نفسها للجزائر ولا زالت أيقونات فنية وأدبية يشهد على عطائها القاص والدان أمثال الدكتور محمد ابن شنب، محبوب اسطنبولي، حسن الحسني،عبدالقادر فراح، شريف قرطبي، محبوباتي وجمال الطاهري وغيرهم كثير عنا ببعيد» .
دعا ذات المسؤول الفنانين، لأن «يكونوا خير خلف لخير سلف  وتدارك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشيرا أنهم برأيه «جديرون بها بحمل رسالة الفن المقدسة كما حملها أسلافهم، وبأن ذكرى الفنان أجهل وأسمى أن تختصر في يوم أو شهر أو سنة ولكن رمزية المغزى و تناسبية الراهن تقتضي هذه الظرفية  لتذكرنا ونستلهم كيف نحيا ونسمو بإنسانيتنا كما علمنا هؤلاء».

...و«الشعــــب» تقــــف علــــى حال الفنـــــانين بتلمسـان

 بمناسبة إحياء اليوم الوطني للفنان كان لـ» الشعب « وقفة على أوضاع بعض الفنانين بغرب البلاد وخصيصا بمنطقة تلمسان العريقة، في محاولة لتسليط الضوء على حياتهم اليومية ومسيرتهم الفنية و على  انشغالاتهم و مشاكلهم .
 أراء  كل من:  ـ رئيس فرقة  نجوم سبدو وعبد القادر الساكتور و الفكاهي زازة و غيرهم والذين أجمعوا على ضرورة التكفل الجيد بالفنان ودعمه، خاصة في مسألة تسجيل وتدوين أعماله كي لا تضيع موهبته ونتاجه الفني هباءً منثورا.
أجمع العديد من فناني ولاية تلمسان على «صعوبة الأوضاع التي يمّر بها الفنان الجزائري ومعاناته في مواصلة مساره الفني بسبب قلة الدعم وكثرة القرصنة وقلة المداخيل، الأمر الذي دفع بالكثير من الفنانين إلى الاكتفاء  بإحياء الحفلات وتفادي تسجيل وإصدار أعمالهم الفنية في السوق، وهي العملية التي أصبحوا يرونها مكلفة ولا تحمي حقوقهم المادية و الثقافية، هذا رغم ما لها من أهمية في خدمة ثقافة المنطقة. فالاهتمام بإحياء الحفلات المحلية  جعلهم  يحافظون على جمهورهم المحلي لا غير، مؤكدين  بالمناسبة على «أن الوضعية الصعبة التي يعيشها الفنان غيّبت العديد من الفنانين  عن الساحة الثقافية على غرار «الشاب أنوار الذي يعتبر جوهرة تلمسان وصوتها الملائكي خلال التسعينيات، لخضر المغناوي صاحب الصوت الشجي، فرقة ناس المعنى لبني سنوس، نجوم الصف  ... والقائمة طويلة .
تلمسان: محمد بن طرار 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018