تتطلع إلى مرحلة جديدة

زيمبابوي تنظم أول انتخابات عامة منذ الإطاحة بموغابي

صوت مواطنو زيمبابوي، أمس، في أول انتخابات عامة  تجرى بالبلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موغابي، في نقطة تحول يأملون أن تُخلص البلاد من صعوباتها وتساعد على تعافي اقتصادها المتعثر.
وتضع هذه الاستحقاقات الرئيس إيمرسون منانغاغوا (75 عاما)، الذي كان حليفا لموغابي لفترة طويلة، في مواجهة نلسون شاميسا (40 عاما) وهو محام وواعظ يسعى لأن يصبح أصغر رئيس للبلاد.
وبدأ الناخبون في زيمبابوي بالإدلاء بأصواتهم،  في أول انتخابات تشهدها البلاد  منذ الإطاحة بالرئيس السابق موغابي, منذ  الساعة السابعة صباحا  امس،  إلى غاية الساعة  السابعة مساء.
وستفرز الاستحقاقات رئيسا  للباد إلى جانب ونواب وأعضاء المجالس البلدية في عمليات تصويت تاريخية هي الأولى منذ 40 عاما.
ويتنافس في الانتخابات نائب موغابي السابق رئيس زيمبابوي الحالي, إيمرسون  منانغاغوا (75 عاما), ونلسون شاميسا (40 عاما) الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس  يتولى الحكم في زيمبابوي, إلى جانب 21 مترشحا آخر.
وكان الرئيس السابق, موغابي, قد أعرب عن رغبته في «هزيمة» حزبه السابق الذي  دفعه للخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عاما, وقال في مؤتمر صحفي مفاجئ: «آمل أن يسقط التصويت غدا الشكل العسكري للحكومة» الحالية.
وتابع  موغابي:»لا يمكنني أن أصوت للذين أساؤوا معاملتي» معتبرا أن دفعه للاستقالة  كان «انقلابا حقيقيا».
ورد الرئيس المنتهية ولايته وزعيم الحزب الحاكم حاليا, إيمرسون منانغاغوا,  بشكل غير مباشر على موغابي في تصريح للإذاعة الرسمية أكد فيه أنه «بعد سنوات  من المراوحة, أعطت أحداث نوفمبر 2017 لزيمبابوي فرصة للحلم مجددا».
ونوه منانغاغوا بالأجواء «السلمية» التي رافقت الحملة الانتخابية «عكس  الانتخابات السابقة التي جرت في عهد موغابي والتي شابها الكثير من أعمال  العنف».
وأضاف منانغاغوا متوجها إلى الناخبين « سوف تقررون مصير زيمبابوي», داعيا  إياهم إلى ممارسة حقهم بـ»حكمة» في انتخابات «هي الأكثر تنافسية في تاريخنا».     
ويبدو منانغاغوا المدعوم من قبل الجيش ووسائل الإعلام الأوفر حظا في الفوز  بالاقتراع, وسط اتهامات بالتزوير أطلقها شاميسا قبيل الانتخابات.
وفي هذا السياق, قال مركز التحليل والأبحاث «بي إم آي ريسرش» إن «إيمرسون  منانغاغوا سيحتفظ على الأرجح بالسلطة بعد اقتراع 30 جويلية, وهو ما يبشر بمرحلة  من الاستقرار السياسي والإصلاحات الاقتصادية».
لكن نتائج استطلاع للرأي, نشرت قبل الانتخابات, تشير إلى أن الرئيس المنتهية  ولايته وخصمه سيحصلان على 40 و37 بالمائة من الأصوات على التوالي, ما يوحي بأن  المنافسة ستكون حامية.
وإذا لم يحصل أي من المرشحين (23 مرشحا) غدا على أكثر من 50 بالمائة من  الأصوات, فستنظم دورة ثانية في الثامن من شهر سبتمبر المقبل.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018