نتائج الدورة الثانية للرئاسيات تُعرف الجمعة

ترقب في مالي مع تواصل عملية فرز أصوات الناخبين

دخلت دولة مالي، أمس، فترة ترقب  بانتظار الانتهاء من عملية فرز أصوات ملايين الناخبين في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي تبدو نتيجتها محسومة سلفا لمصلحة الرئيس المنتهية ولايته ابراهيم أبو بكر كيتا.  وذكرت وسائل إعلام محلية، أن النتائج النهائية لن تعرف قبل 3 أو 4 أيام، وسيتولى الفائز، بين كيتا وخصمه سومايلا سيسيه الرئاسة مطلع سبتمبر، المقبل وستكون مهمته الرئيسية مواصلة تنفيذ اتفاق السلام في مالي الذي وقع في 2015.
ولم تشهد مراكز الاقتراع، الأحد، إقبالا كثيفا بسبب غزارة الأمطار والخوف من حصول أعمال عنف لتغلق مراكز الاقتراع عند السادسة مساء وبدأت مباشرة عمليات الفرز، ويتوقع أن تستغرق عملية الفرز أربعة أو خمسة أيام على أقل تقدير في الانتخابات هي الثانية في البلاد منذ 2013.
ويبدو أن كيتا الأوفر حظا للفوز بولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات ، حيث أنه حصل في الدورة الأولى على 41،7 بالمائة من الأصوات في حين نال خصمه سيسيه (68 عاما)، وزير المالية السابق، 17،78 بالمائة، كما أنه (سيسيه) لم ينجح في جمع  المعارضة بين دورتي الانتخابات. وقد تنافسا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2013، وفاز فيها كيتا بأكثر من 77 بالمائة من الأصوات.
وخلال الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي التي جرت في 29 جويلية بقي 871  مركزا للتصويت (أكثر من 3 بالمائة) مغلقا بسبب أعمال عنف، ما منع نحو 250 ألف مالي من التصويت، خصوصا في وسط البلاد وشمالها.
كما ذكرت التقارير الاعلامية، أن الانتخابات جرت وسط «لامبالاة نسبية» لسكان أنهكتهم أعمال العنف على مدى ست سنوات، يعيش حوالى نصفهم تحت عتبة الفقر على  الرغم من أن اقتصاد أكبر منتج للقطن في إفريقيا سجل نموا تجاوز الخمسة بالمائة.
وتمكن مراقبو الاتحاد الأوروبي، أكبر المانحين الدوليين لمالي، من متابعة سير الانتخابات في غاو (شمال) ولكن ليس في تمبكتو وكيدال (شمال) وموبتي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018