طالبته بالاعتذار علنا عما لحقهم من انتهاكات

21 هيئة حقوقية مغربية تدعو رئيس الحكومة لانقاذ حياة الزفزافي

 

وجه «الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان»، رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة من أجل «التحرك العاجل»،  بخصوص الإضراب المفتوح الذي يخوضه المعتقلون السياسيون، ناصر الزفزافي و محمد الحاكي وربيع الأبلق.

 وقال «الإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان»، ضمن رسالته، انه يتابع بكثير من القلق والإنشغال إعلان المعتقل السياسي ناصر الزفزافي دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام  والماء والسكر، حتى الاستشهاد، احتجاجا منه  على  أشكال وصفها الائتلاف بـ»الاضطهادات المستمرة»، منذ أكثر من سنة، منذ اعتقاله وعدد  من الشباب بالريف معه  لمجرد ممارستهم لحقوقهم المكفولة بقوة المواثيق الدولية ودستور 2011.
وطالب الائتلاف رئيس الحكومة، «التحلي بالجرأة السياسية»، و»الاعتذار علنا»، للمعتقلين على الهجوم الإعلامي الرسمي الذي تعرضوا له وعما وصفوا به من نعوت من قبل بعض أطراف حكومتكم، وهي  «أوصاف  كلها حقد عليهم و دعوة للانتقام منهم»، بحسب مضمون الرسالة.
ودعا لفتح الحوار الجاد والمسؤول مع ناصر الزفزافي ورفاقه من أجل الاستجابة الفورية لكل مطالبهم، باعتبار رئيس الحكومة «مسؤول عن مؤسسات السجون  وملزم  بحمايته وحماية كافة المعتقلين  صحيا ونفسيا وطبيا امام كل  ما  يهدد حياتهم في كل لحظة وحين  ويهدد سلامتهم البدنية وأمانهم الشخصي وحقهم في الحياة».
وحث الائتلاف في رسالته رئيس الحكومة، على «العمل وباستعجال لرفع حالة الإحتقان المستمرة في الريف وجرادة ومناطق عدة بالبلاد، من خلال التحلي بالحس السياسي والمجتمعي  والحقوقي  بعيدا عن  مقاربة حكومتكم  الأمنية، وتصفية الأجواء السياسية بالإفراج الفوري عن  كافة معتقلي الحراكات الاجتماعية».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018