توعّد بالردّ المناسب على احتجاز ناقلة النّفط

خامنئي: إيران ستواصل تقليص التزاماتها النّوويّة

دعا النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانجيري، أمس، الدول الأوروبية للضغط على الولايات المتحدة للكف عن حظرها «الجائر» بدلا عن عقد الاجتماعات والضغط على إيران للالتزام بالاتفاق النووي.
وقال جهانجيري - في تصريح أوردته وكالة أنباء «ارنا» الإيرانية إنّه «لم يكن ينبغي فرض أي حظر ضد الشعب الإيراني بموجب الاتفاق النووي»، وأضاف: «إذا كنتم ترغبون في الحفاظ على الاتفاق النووي، فعليكم الالتزام بتعهّداتكم في إطاره».
وأوضح أنّ عودة إيران إلى تعهداتها السابقة المتعلقة بالاتفاق النووي، أمر بسيط للغاية، «فإذا شئنا، سنستأنف بعد بضع ساعات العمل بكافة التزاماتنا وفق الاتفاق النووي»، مؤكّدا أن هذا الأمر رهن بالتزام الأطراف الأخرى للاتفاق بتعهّداتها.
في المقابل، قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، إن احتجاز ناقلة النفط الإيراني قرصنة بحرية بريطانية، مؤكدا أن الحادثة لن تمر بدون رد من طهران.
وقال خامنئي، خلال لقائه أئمة الجمعة في طهران، أمس، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تترك سرقة ناقلة النفط من قبل بريطانيا دون رد»، وأضاف: «سوف نرد على سرقة ناقلة النفط الإيرانية عندما تأتي الفرصة والمكان المناسب».
وفيما يخص الاتفاق النووي الإيراني، أكّد خامنئي مواصلة بلاده تقليص التزامها في الاتفاق النووي، قائلا: «إيران ستواصل تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي، إيران نفذت جميع التزاماتها في الاتفاق النووي، بينما انتهك الأوروبيون أحد عشر التزاما في الاتفاق، لن نضعف أمام الضغوط الأوروبية والأمريكية».

اللّعب بالنّار

حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن الولايات «تلعب بالنار» في وقت تشهد العلاقات بين البلدين أزمة على خلفية البرنامج النووي الإيراني.
وأكّد ظريف، أن «برنامج بلاده للصواريخ الباليستية قد يطرح على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة»، إذا توقفت واشنطن عن بيع الأسلحة إلى حلفائها في الشرق الأوسط.
قيود أمريكيّة
قرّرت الولايات المتحدة فرض قيود على تحركات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك التي يزورها لحضور اجتماع للأمم المتحدة، وذلك بعد موافقة واشنطن على منحه تأشيرة دخول.
فبعد أسابيع من تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على ظريف، أعلن نظيره الأمريكي مايك بومبيو أن واشنطن وافقت على السماح له بدخول البلاد، لكنها منعته من الانتقال أبعد من ستة (مربعات سكنية) من مقر بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وأكّد مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أنه لن يسمح لظريف بالتنقل سوى بين الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية لدى المنظمة، ومقر إقامة سفير إيران بالأمم المتحدة ومطار جون كنيدي في نيويورك.
وعبّرت الأمم المتحدة عن «قلقها» إزاء القيود المفروضة على تحركات ظريف في نيويورك. وقال المتحدث باسمها فرحان حق للصحافيين: إن الأمانة العامة للأمم المتحدة على اتصال بالبعثتين الأمريكية والإيرانية بخصوص ذلك، و»نقلت قلقها إلى الدولة المضيفة».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18027

العدد 18027

الإثنين 19 أوث 2019
العدد 18026

العدد 18026

الأحد 18 أوث 2019
العدد 18025

العدد 18025

السبت 17 أوث 2019
العدد 18024

العدد 18024

الجمعة 16 أوث 2019