حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا

تعبئة دبلوماسية دولية لإنجاح مؤتمر برلين

شجعت الأمم المتحدة الأطراف الليبية والشركاء الدوليين، إلى مشاركة إيجابية في مؤتمر برلين، والدفع باتجاه تسوية سياسية للأزمة وإيقاف توريد الأسلحة إلى البلاد، معلنة أن 10 بلدان خرقت  هذا القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

أكد غسان سلامة في مقابلة مع إذاعة فرنسية، ما هو «حاصل اليوم في ليبيا هدنة وليس وقف إطلاق النار، إذ إن وقف النيران له شروط يجب أن تتوافر كأن يتم تعيين من يراقبه عن كثب وجمع الأسلحة».
ودعا المبعوث الأممي الدول المتدخلة في الشأن الليبي إلي «الكف عن ذلك، ودعم خطة تسوية سياسية لصالح الأزمة في ليبيا».
وأكد أنه سجل انتهاك قرار مجلس الأمن حظر الأسلحة إلى ليبيا، حيث إن هناك أكثر من عشر دول انتهكت هذا الحظر على الأقل للعام 2019.

اتفاق على الوثائق الختامية

وأعلن وزير الخارجية الروسي في حكومة تصريف الأعمال، سيرجي لافروف، أنه تم الاتفاق على الوثائق الختامية لمؤتمر برلين حول ليبيا وأنها لا تتعارض مع قرارات مجلس الأمن في الشأن الليبي.
في المقابل قال مصدر دبلوماسي للصحفيين في أثينا، أمس أن  حفتر، يعتزم توقيع اتفاق سلام مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، إذا تم الوفاء بعدد من الشروط.
 وفي السياق رحبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، باستعداد حفتر، للالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا، وذكرت بالمساعي الدبلوماسية الغربية لتشجيع الأطراف الليبية على مشاركة بناء في مؤتمر برلين.
وبشأن مؤتمر ليبيا الذي ستحتضنه بلادها الأحد، قالت ميركل أنه «ينبغي أن يسعى لإعادة فرض حظر الأسلحة هناك».وأضافت ميركل «خلال مؤتمر ليبيا ينبغي قبل أي شيء أن نرى معاودة الالتزام بحظر الأسلحة، والذي تم الاتفاق عليه في الأمم المتحدة لكن للأسف لم يتم الالتزام به».

قائمة المدعوين لمؤتمر برلين

وأعلنت الحكومة الألمانية رسميا قائمة الدول والمنظمات الدولية المدعوة للمشاركة في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، على مستوى رؤساء الدول والحكومات.
ووجهت الدعوة لمجموعة الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن: متمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، فرنسا، بريطانيا والصين، واعلن الرئيس الروسي فلادمير بوتين حضوره المؤتمر، وسيحضر عن الولايات المتحدة الامريكية وزير الشؤون الخارجية مايك بومبيو.
وإلى جانب ألمانيا البلد المنظم، ستحضر الجزائر، تركيا، إيطاليا، بالإضافة إلى مصر والإمارات والكونغو الديمقراطية، باعتبار رئيسها ساسو انغيسو مكلفا من قبل الاتحاد الافريقي برئاسة اللجنة رفيعة المستوى حول ليبيا.
وستحضر منظمات دولية على رأسها الأمم المتحدة وبعثتها إلى ليبيا، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، إلى جانب طرفي النزاع في ليبيا، رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فايز السراج والضابط المتقاعد خليفة حفتر، اللذان أكدا مشاركتهما في المؤتمر.
ويهدف المؤتمر إلى التوصل إلى توافق دولي بوقف الاعمال العدائية في هذا البلد الغني بالنفط واستئناف العملية السياسية الشاملة المفضية إلى حل سلمي توافقي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18185

العدد18185

الإثنين 24 فيفري 2020
العدد18184

العدد18184

الأحد 23 فيفري 2020
العدد18183

العدد18183

السبت 22 فيفري 2020
العدد18182

العدد18182

الجمعة 21 فيفري 2020