الاحتلال يحشد قواته وهجوم بري وشيك

غزة مسرحا لعدوان إسرائيلي آخر

استشهد ناشط من كتائب القسام في غارة جوية إسرائيلية على شرقي خان يونس امس، وبذلك يرتفع عدد شهداء العمليات العسكرية الاسرائيلية على غزة إلى ٢١ قتيلا. بينهم مدنيون  وستة اطفال وامراة حامل منذ بدء الهجومات التي عرفت باسم «عمود السحاب» الاربعاء. كما لقي ثلاثة اسرائيليين من بينهم امرأتان حتفهم عندما اصاب صاروخ انطلق من قطاع غزة مبنى في مدينة كيريات مالاشي الجنوبية الثلاثاء بحسب مسؤولين اسرائيليين.وكان استشهد فلسطينيان اثنان، بينهما طفل في غارة جوية إسرائيلية على حي الصفطاوي شمالي قطاع غزة أثناء زيارة قصيرة لرئيس الوزراء المصري هشام قنديل الى غزة امس ندد فيها بما سماه العدوان الاسرائيلي على القطاع.
وقال خلال زيارة لمستشفى إن ما يحدث في غزة كارثي وعلى اسرائيل أن توقف هذا العدوان.
وتواصلت الانفجارات في غزة في الوقت الذي كثفت فيه اسرائيل من هجماتها على القطاع فجرامس.
وقال مراسون في غزة إن كتائب القسام اعلنت ان عمليات الرد على الغارات الاسرائيلية التي اطلقت عليها اسم «حجارة سجيل» مستمرة مؤكدة ان مسلحيها اطلقوا ٤٢ صاروخا على بلدات نير اسحق ومفتاحيم وميغن ونيريم.
هذا واستدعت اسرائيل ٠٠٠ ، ٣٠ من قوات الاحتياط بالجيش وسط أنباء عن هجوم بري محتمل بينما يقول مراقبون في غزة إنه لا توجد مؤشرات على شن اجتياح بري.
في غضون ذلك، خرجت في الضفة الغربية المحتلة مظاهرات شارك فيها آلاف الفلسطينيين للتنديد بالهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة. ورفع المشاركون فيها اعلام حركة حماس واحرقوا الاعلام الاسرائيلية.
وهزت عدة انفجارات مدينة غزة طوال ليل الخميس وحتى فجر الجمعة.
وقال مسلحون فلسطينيون إنهم اطلقوا نحو ٣٥٠ صاروخ من قطاع غزة نحو اسرائيل خلال الايام الماضيه بينما قالت اسرائيل ان ١٣٠ صاروخ فقط انطلقوا من القطاع واعترضها نظام (القبة الحديدية) الدفاعي.
وفي تل ابيب، لجأ السكان إلى الملاجئ بعد إطلاق صفارات الإنذار التي تحذرهم من تهديد صاروخي محتمل وذلك لأول مرة منذ عام ١٩٩١. وقد سقط صاروخ واحد في منطقة غير مأهولة بينما يعتقد بأن صاروخا آخر سقط في المنطقة.
ومعلوم ان الولايات المتحدة أحبطت مطالب عربية بإدانة الغارات الإسرائيلية الدامية على غزة في مجلس الأمن الدولي الذي اختتم جلسة طارئة عقدت مساء الأربعاء بطلب مصري دون اعتماد أي بيان.
كما أفاد بيان صادر عن البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالات هاتفية الأربعاء مع كل من الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثهما على تهدئة الأوضاع في غزة.
وأوضح بيان البيت الأبيض أن أوباما دعا نتنياهو إلى بذل الجهود الممكنة لتحاشي وقوع ضحايا مدنيين، وأضاف البيان أن أوباما أكد للرئيس المصري حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها على خلفية القصف الإسرائيلي الذي اغتيل فيه أحمد الجعبري نائب قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الاربعاء.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018