الصحافة الدولية تحذر من تداعياته الخطيرة:

التدخل العسكري الفرنسي غير محسوب العواقب

أمين بلعمري

تطرقت الصحافة الدولية إلى مستجدات الوضع في مالي بعد التدخل العسكري المفاجئ للقوات الفرنسية أول أمس (الجمعة)، وقد وضعت التدخل تحت طائلة محاربة الإرهاب، في حين اعتبرت أخرى الخطوة الفرنسية غير محسوبة العواقب على غرار صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية.

نيويورك تايمز: جاء في مقال بعنوان «فرنسا تحارب الإسلاميين في مالي»، أن المهلة الدولية المحدودة لهؤلاء الذين يسيطرون على شمال مالي إنتهت وعرفت منعرجا حاسما بعد دخول القوات الفرنسية في المعركة ضدهم، إستجابة لنداء إستغاثة من الحكومة المالية، كما قيل.
ونقلت الصحيفة، على لسان أكبر قائد عسكري للقوات الأمريكية في المنطقة: «أن طائرة هيلوكوبتر أسقطت أثناء المواجهات، وأن البنتاغون، يدرس العديد من الاحتمالات لدعم العملية الفرنسية»، مؤكدا أن هذا الدعم سيقتصر على المعلومات الإستخبارية والإمداد فقط، ومن غير الوارد إرسال قوات أمريكية إلى عين المكان.
أما الوشنطن بوست: فكتبت تحت عنوان: (فرنسا هولاند ترسل قوات إلى مالي)، أن القوات البرية الفرنسية تدخلت الجمعة في مالي لمساعدة الجيش المنهك في محاربة زحف «المقاتلين الإسلاميين»، وتفتح جبهة جديدة وغير متوقعة للمواجهة بين الغرب والعصابات المتحالفة مع القاعدة، والرئيس الفرنسي هو من أعلن عن المفاجأة، دون التطرق إلى تعداد القوات على الأرض ومهمتهم.
كما جاء في المقال أن الولايات المتحدة تفضل مقاربة متأنية تتضمن دعما عسكريا لمالي مرفوقا بمساعدة إقتصادية وسياسية.
وذكرت «ذي تيليغراف»: «البريطانية في مقال بعنوان: (الرهينة الفرنسية يلقى حتفه في هجوم بالصومال، والعمليات العسكرية متواصلة في مالي)، جاء في المقال أن عملية تحرير الرهينة الفرنسي جاء ساعات بعد بداية القوات الفرنسية عملية هجوم واسعة ضدّ المتمردين الإسلاميين في مالي، في إشارة إلى الجماعات الإرهابية.
أما الصحف الفرنسية فقد كتبت «لومانيتي» تحت عنوان: (مالي.. فرنسا تدخل في حرب ضد الإرهابيين»، وفي عنوان فرعي من المقال (في الصفوف الأولى) بعد نداء باماكو، فرنسا في الصفوف الأولى في صراع قد يزعزع إستقرار الساحل.
جريدة «لوموند» الفرنسية، تطرقت إلى تصريحات وزير الدفاع (جون إيف لودرمون) الذي صرح أن الوحدات الفرنسية المتواجدة في باماكو مهمتها المساعدة في تأمين العاصمة وحماية الرعايا الفرنسيين، كما أوردت الجريدة تصريح الأميرال (إدوارد غويو) ـ قائد هيئة الأركان ـ الذي نفى أي علاقة بين عملية الصومال والتدخل في مالي.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018