قادة ايكواس تحدد في ابيدجان جدولا زمنيا لنشرها

فرنسا تتطلع الى تسليم قيادة المهمة العسكرية للقوة الافريقية

فضيلة دفوس -الوكالات-

القوات الحكومية في مالي تستعيد السيطرة على مدينة «ديابالي»

فيما تواصل القوات المالية و الفرنسية تقدمها نحو الشمال لدحر المجموعات الارهابية ، و فيما تحقق العملية العسكرية انتصارات هامة على الميدان حيث تم استعادة  السيطرة الكاملة على بلدة كونا الاستراتيجية الجمعة بعد معارك عنيفة ثم بلدة ديابالي الواقعة على بعد  ٤٠٠ كلم من العاصمة باماكو غير بعيد عن الحدود الموريتانية، تسجل تحركات حثيثة  هنا و هناك لاستعجال نشر قوة المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا ، كما يسجل  تنامي الدعم الغربي اللوجستي للحرب في مالي .

و بالموازاة مع التصعيد العسكري بدات الاصوات تتعالى محذرة من كارثة انسانية  بدات معالمها ترتسم بفعل تزايد اعداد اللاجئين و النازحين الذين يفرون اما من القصف و الغارات و اما من انتقام الارهابيين .
 حدد قادة  المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا / ايكواس/ امس السبت في قمة طارئة بابيدجان جدولا زمنيا لتسريع وتيرة انتشار البعثة الدولية لمالي /ميسما/ بقيادة افريقية  وفقا لقرار ٢٠٨٥ لمجلس الامن الدولي لاستعادة شمال البلاد من ايدي الجماعات الارهابية.
و شملت قمة ابيدجان تحديد جدول زمني رسمي لخطة العمل وتحديد تفويض واضح لمهمة المساعدة الدولية في مالي مرورا بمرحلة المساعدات الإنسانية ودعم العملية السياسية.
وجاءت هذه القمة التي شارك فيها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيو  بعد اجتماع تمهيدي لوزراء ايكواس امس الاول بابيدجان والذي عكف على مناقشة النشر السريع لقوات المنطقة في مالي حتى تتسلم مسؤولية محاربة الارهاب من القوات الفرنسية  .
وقال رئيس مفوضية دول ايكواس ديزيري وادراغو إن رفض الارهابيين  في مالي عرض السلام  يستدعي التعجيل بنشر القوة الأفريقية.
 ومن المقرر أن ينشر جزء من هذه القوة و يضم ٢٠٠٠  جندي بقيادة الجنرال النيجيري شيحو عبد القادر بحلول يوم ٢٦ من هذا الشهر.
 و تشمل هذه القوات وحدات  من نيجيريا وطوغو وبنين والسينغال والنيجر وغينيا وغانا وبروكينا فاسو الى جانب تشاد الدولة غير العضو في ايكواس.
وفي هذه الاثناء تتواصل الجهود الدولية لدعم القوات الفرنسية التي عجلت بالتدخل العسكري في مالي قبل اسبوع  لوقف زحف الارهابيين نحو الجنوب بعد ان استولوا على بلدتي ''كونا'' و ''ديابالي'' و سط البلاد.
و أعلن مسؤلون أمريكيون  أن الولايات المتحدة وافقت على طلب فرنسا بدعم الجسر الجوي إلي مالي لمساعدتها في نقل الجنود ومعداتهم.
  ومن جهتها اعلنت ألمانيا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا  أنها ستقدم دعما لوجستيا يشمل طائرات نقل عسكرية .
و قد ساهم الدور الفرنسي في استعادة  السيطرة الكاملة على بلدة «كونا» الاستراتيجية الجمعة بعد معارك عنيفة  حسبما أعلنه الجيش المالي .
كما تمكنت القوات الحكومية المالية  بمساعدة الجيش الفرنسي من استعادة السيطرة على ديابالي الواقعة على بعد قرابة ٤٠٠ كيلو متر من العاصمة باماكو غير بعيد عن الحدود الموريتانية.
و ذكرت مصادر ان الارهابيين فروا طواعية من بلدة ديابالي لتجنب هجمات الجيش المالي و توجهواإلى بلدية نامبالا على الحدود مع موريتانيا .
هذا وقال وزير الدفاع الفرنسي  لو دريان إن بلاده نشرت ألفي جندي على الأرض في مالي حتى صباح امس السبت وربما يتجاوز إجمالي عدد قواتها هناك في النهاية ٢٥٠٠ جندي. وقالت باريس إن قواتها ستظل هناك حتى استعادة الاستقرار غير أنها تتطلع إلى تسليم قيادة المهمة لقوات غرب إفريقيا في أقرب وقت ممكن.
ويقول خبراء عسكريون إنه يجب على فرنسا وحلفائها الأفارقة الآن أن يستفيدوا من أسبوع من الضربات الجوية القوية كي يأخذوا بزمام المبادرة على الأرض لمنع الارهابيين من الانسحاب إلى الصحراء وإعادة تنظيم صفوفهم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018