لافروف: داعش عدو للإسلام

سلاح الجو التركي يعترض طائرة حربية روسية

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الإثنين، على أن تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يتحمل المسؤولية عن «جرائم بشعة» ليس فقط العدو المشترك للدول والشعوب بل عدو الإسلام وهدفه تشويه صورته وتدميره.  
وقال لافروف في رسالة وجهها إلى مؤتمر «الدين الإسلامي ضد التطرف» المنعقد في طاجكستان حسبما نقلت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية «إن موضوع مواجهة التطرف والإرهاب هو في مركز اهتمام قيادة البلاد مذكرا بأن الرئيس الروسي تحدث عن ذلك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وطرح اقتراحات بهذا الشأن».
وأضاف وزير الخارجية الروسي «أن خطر التطرف يشمل جوانب متعددة ويجب أن يكون الرد عليه شاملا» داعيا إلى ضرورة مواجهة الإرهاب والتطرف في المجال الفكري وفضح محاولات تلاعبهم».
بالمقابل اعترضت مقاتلات تركية من طراز «أف 16» تابعة لسلاح الجو التركي طائرة مقاتلة روسية انتهكت المجال الجوي التركي عند الحدود السورية (جنوب شرق) وارغمتها على العودة وفق ما ذكرت وزارة الخارجية التركية أمس الاثنين.
وأوردت الوزارة في بيان لها أنه تم استدعاء السفير الروسي في أنقرة وأبلغته السلطات التركية «احتجاجها الشديد» على الحادث.
وطالبت تركيا روسيا بتفادي تكرار مثل هذا الأمر وإلا «ستحملها مسؤولية أي حادث غير مرغوب فيه قد يقع».
وذكر البيان أن وزير الخارجية التركي فريد الدين سينير أوغلو تحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف وأيضا مع شركائه الرئيسيين في حلف شمال الأطلسي.

الزعبي: أي حل سياسي  لن يكون دون الأسد

من جهته أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، يوم الأحد أن تحقيق أي حل سياسي لن يكون إذا لم يكن ضمانته الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن بلاده لا تراهن على تصريحات المسؤولين الغربيين حول مصير الرئيس الأسد.
وصرح الوزير السوري في حوار خاص مع التلفزيون الرسمي السوري، وردا على سؤال حول تصريحات المسؤولين الغربيين حول مستقبل الرئيس الأسد في المرحلة المقبلة قال «تحقيق أي حل سياسي لن يكون إذا لم يكن ضمانته وطرقه ومفتاحه الرئيس بشار الأسد».
وأضاف «لا نراهن كثيرا على تصريحات المسؤولين الغربيين وليسوا هم من يقرر ضم الرئيس الأسد إلى الحل أو محاربة الإرهاب».
ويشار إلى إن هناك تباين في مواقف الدول الغربية حول مستقبل الرئيس الأسد فمنهم يؤكد على ضرورة بقائه واعتباره جزء من الحل، وقسم آخر يرفض ويشترط رحيله كحل للأزمة، وفريق ثالث يدعو لبقائه ضمن فترة انتقالية.
في حين تصر روسيا وإيران على أن الرئيس الأسد هو جزء من حل الأزمة السورية وترفض رحيله.
وفيما يخص موافقة سوريا على المشاركة في اللجان الأربعة بجنيف قال الوزير السوري إن «مواضيع العصف الفكري مطروحة مسبقا، وطرحت في لقاءات موسكو»، مؤكدا أن «النتائج التي ستخرج بها مجموعات العصف الفكري ليست ملزمة».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18270

العدد18270

الجمعة 05 جوان 2020
العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020