يحصيلة الإعانات بلغت ١٧مليون دولار

قادة الايكواس يجمعون على الإسراع في نشر القوات الإفريقية بمالي

حمزة محصول/ وكالات

عقد، أمس، رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، اجتماعا عاديا، في كوت ديفوار، لمناقشة الوضع في مالي، ودراسة المرحلة القادمة من الحرب، في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة التفجير الانتحاري بمدينة كيدال الواقعة أقصى شمال شرق مالي إلى ٧ قتلى.

خصصت أشغال الاجتماع العادي لدول الايكواس، الذي جرى في «يامسكرو» بكوت ديفوار، وحضره عدد من القادة الأفارقة، للحرب في مالي، وضرورة الإسراع في نشر القوات الإفريقية، المشكلة للبعثة الدولية لمساعدة مالي «مسما»، التي من المقرر أن تستلم المهمة من القوات الفرنسية، إضافة إلى تقييم المرحلة الأولى من هذه الحرب التي اندلعت في ١١ جانفي الماضي، وطردت على اثرها الجماعات الإرهابية من المدن الثلاثة لشمال البلاد. ولجأت هذه الجماعات إلى أسلوب التفجيرات الانتحارية والكمائن، ما يستوجب تكثيف التواجد الأمني، لهذه القوات رفقة الجيش المالي.
وتعهدت دول «الايكواس»، نهاية الشهر الماضي برفع عدد قواتها إلى أكثر من الضعف، نشر منها ٥٠٠٠ جندي لحد الآن، وينتظر نشر ٢٠٠٠ جندي آخر من أجل بلوغ الجاهزية العملياتية المطلوبة، لتسلم مهمة تامين شمال مالي من القوات الفرنسية التي ستبدأ بالانسحابى التدريجي هذا الشهر مثلما أعلنت عنه السلطات الفرنسية.
وتزامنا مع اجتماع دول غرب إفريقيا، أسفر انفجار سيارة مفخخة، أول أمس، بمدينة كيدال، أمام نقطة تفتيش تابعة للحركة الوطنية لتحرير ازواد، التي كانت تقوم بمطاردة وتدمير قواعد الإرهابيين، بالتنسيق مع القوات الفرنسية والجيش التشادي ، عن سقوط ٧ قتلى وعدد من الجرحى في صفوفها، مثلما أعلنته الحركة في بيان لها، أمس، ووصفت الحصيلة بالأولية.
من جانب آخر، قال مدير العمليات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، جون غينغ، أن الاستجابة لنداءات جمع الأموال لصالح مالي «كانت حتى الآن ضعيفة جدا».
وصرح، في مؤتمر صحفي، لدى عودته من زيارة لـ «باماكو» و«موبتي» و«تمبكتو» أنه بعد «النداء الذي وجهته المنظمة الدولية لجمع الأموال لصالح مالي للعام ٢٠١٣ (٣٧٣ مليون دولار) لم يتم تحصيل سوى ١٧ مليون دولار».
وإلى جانب الحاجيات الغذائية والصحية شدد غينغ على ضرورة النهوض بالقطاع التربوي.. قائلا « ٧٠٠ ألف طفل تأثروا بالنزاع من بينهم ٢٠٠ ألف لا يتابعون الدراسة منذ جانفي ٢٠١٢ إثر تدمير مدارس ومغادرة كثير من المدرسين شمال البلاد».
وبسبب الأزمة الغذائية في الساحل والتي تفاقمت بسبب النزاع فإن حوالي ٥٨٥ ألف شخص هم بحاجة عاجلة إلى مساعدة غذائية في الشمال ومليون شخص آخرين يواجهون خطر المجاعة في هذه المنطقة، حسب غينغ .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018