مساندة حركات التحرر

مسألة مبدئية في سياسة الجزائر الخارجية

حمزة/م

«إنني اغتنم هذه الفرصة السانحة لأؤكد لكم حرص الجزائر على الاحترام الصارم لمبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها طبقا للشرعية الدولية وشريعة الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار»
يؤكد هذا المقتطف، من برقية التهنئة التي بعث بها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، إلى الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز، بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لإعلان الجمهورية الصحراوية، موقف الدولة الجزائرية المساند لحقوق الشعوب في تقرير مصيرها والانعتاق من نير الاستعمار، إضافة إلى التزامها الدائم بالشرعية الدولية، وهو ما ينسحب على قضية الصحراء الغربية، التي تعترف بشرعيتها كل اللوائح الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومصادق عليها من قبل كل الدول الأعضاء.
وكدولة خاضت حربا تحريرية كبرى ضد الاحتلال الفرنسي الذي جثم على أرضها قرنا و ٣٢ سنة، تشبعت الجزائر بالقيم المناهضة للاستعمار، وساندت بطريقة صريحة ومعلنة، كل الحركات الثورية في إفريقيا، وتملك إيمانا راسخا أن استقلالها لن يكتمل إلا باستقلال كامل البلدان الإفريقية، وهي مواقف نبيلة تخدم الإنسانية والاستقرار والسلم الدوليين.
وبينما تشيد معظم دول العالم، بالدور الجزائري المحوري، في تصفية الاستعمار، ومساعدة الشعوب على نيل حريتها، وبناء دولها، ينزعج الاحتلال المغربي، من هذا الدور، ولا يتوانى في التهجم على الجزائر، من منطلق نظرته الضيقة للقضية، ومحاولته التملص من الالتزام بالشرعية الدولية، معتمدا على دعم فرنسا التي تعرقل تطبيق قرارات  مجلس الأمن، وتشجعه على  مواصلة نهج دأبت على استخدامه في كامل مستعمراتها القديمة. وتشهد كل دول العالم على أن الإحتلال المغربي، للأراضي الصحراوية، استعمار جائر.
 وإذا كانت الجزائر تمثل منبرا عادلا لأحرار العالم، فلأنها تؤمن بحقوق الشعوب في الحرية والكرامة على أرضها، وتعمل على دعمها وفق ما تمليه الشرعية الدولية، ولن يزيدها تهجم الحاقدين إلا رفعة في الشأن  و ثبات على المبادء، وإصرارا على مواصلة مساندة شعب الجمهورية العربية الصحراوية حتى استعادة سيادتها كاملة .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018