الإدارة الأمريكية تشدّد اللّهجة

كل الخيارات مطروحة بخصوص الأزمة السورية

س/ ناصر ـ الوكالات

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي خلال زيارته للمكسيك، أنه يدرس كل الخيارات ردا على استمرار سفك الدماء والاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية في سوريا بغية إنهاء الأزمة. وأضاف أوباما أن بلاده تفكر مليا قبل اتخاذ أي إجراء. وقالت الولايات المتحدة أن خشيتها من تدهور الأزمة السورية في حال تدخلها، يدفعها إلى التروّي قبل إقبالها على اتخاذ أي قرار.
وأشار أوباما إلى أن تصريحات وزير دفاعه «هاغل» تعكس ما تقوله الإدارة الأمريكية منذ شهور، حيث أكد «هاغل» يوم الخميس أن بلاده تدرس تزويد المعارضة السورية بالسلاح، غير أنه يشدد على أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن مثل هذه الخطوة.
وأكد أوباما أنه سيقيّم الموقف على الأرض باستمرار ويبحث مع شركائه الدوليين أفضل سبيل لدفع عملية انتقال سياسي للسلطة، وكان البيت الأبيض أشار الأسبوع الماضي إلى أن النظام السوري يكون قد استعمل هذا السلاح على نطاق ضيق ضد المعارضة.
وتتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في القتال، وقد بيّن استطلاع للرأي بأمريكا رفض فيه أغلبية الأمريكيين التدخل في سوريا خاصة بعد ما لقيته أمريكا من خسائر بشرية خلال تدخلها واحتلالها للعراق وأفغانستان، وقد اتهمت إسرائيل نظام بشار الأسد باستعمال الأسلحة الكيماوية.
بينما يتواصل ميدانيا مسلسل التقتيل والتدمير في سوريا، حيث أطلق المسلحون المعارضن أمس صواريخ على مطار دمشق الدولي، فأصابوا صهريجا للوقود مما أسفر عن اندلاع حريق كبير، كما أصابوا طائرة مدنية كانت جاثمة على أرض المطار، ومع ذلك لم نسمع أصوات منددة بتلك الأعمال الإرهابية، بل هناك أصوات تبارك وتؤيّد مثل هذه الأعمال وتدعمها بالسلاح والمال!.
فكيف يستقر الوضع أمام هذا التحرّش والتحريض؟!

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18097

العدد18097

الإثنين 11 نوفمبر 2019
العدد18096

العدد18096

الأحد 10 نوفمبر 2019
العدد18095

العدد18095

السبت 09 نوفمبر 2019
العدد18094

العدد18094

الأربعاء 06 نوفمبر 2019