في ظل استمرار الفلتان الأمني بليبيا

مظاهرات في طرابلس تُندد بالجماعات المسلحة وتطالب بحلها

أمين بلعمري

لا تزال مظاهر التسلح خارج الأطر النظامية تؤرّق يوميات الحكومة والشعب الليبيين على حدّ سواء، خاصة وأن البلاد تعيش حالة من الفوضى إلى درجة أن وزارات السيادة لازالت تقبع منذ أسبوع تحت حصار الجماعات المسلحة في العاصمة طرابلس، التي خرج سكانها في مظاهرات، أول أمس، مطالبين بفك الحصار عنها، كما انضم إلى متظاهري العاصمة حشود من المدن المجاورة يحملون شعارات تشجب، أسلوب الجماعات المسلحة للضغط على السلطات هناك لتحقيق مطالبهم سيّما ما تعلق منها بقانون العزل السياسي. كما طالب المتظاهرون في شعارات أخرى، الحكومة الليبية بحلّ تلك الكتائب المسلحة والإسراع في بناء المؤسسات الأمنية النظامية، مؤكدين على شرعية الدولة.
في السياق نفسه، أعلن المسلحون في طرابلس في بيان لهم، أنهم على أهبّة الاستعداد لمواجهة أي طارئ من شأنه تهديد البلاد أو المساس بشرعية خيارات الشعب الليبي الحرة والديمقراطية، في الوقت الذي يتجمع فيه مسلحو طرابلس لأجل حماية وتأمين العاصمة، حسب ما أعلنه ناطق باسمهم.
في سياق منفصل وبعيدا عن العاصمة، قررت محكمة جنايات الزنتان قبل يومين، تأجيل البت في قضية سيف الإسلام القذافي إلى سبتمبر المقبل والذي نسبت إليه تهم المساس بأمن الدولة والفساد المالي ومحاولة الفرار بالتنسيق مع المحامية الأسترالية موفدة المحكمة الجنائية الدولية.
وقد عزت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية عرض ساعة اليد التي قدمتها المحامية مليد تايلر إلى المتهم، وكذا عرض باقي المحجوزات التي تمت خلال الزيارة. يذكر أن جلسة المحاكمة حضرها ممثلون عن منظمات حقوقية ووسائل الإعلام الوطنية والدولية.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18000

العدد 18000

الثلاثاء 16 جويلية 2019
العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019
العدد 17998

العدد 17998

الأحد 14 جويلية 2019
العدد 17997

العدد 17997

السبت 13 جويلية 2019