تداول ثلاثة أسماء لخلافة زيدان

انفجاران بمركزين للشرطة في بنغازي والسفارة البريطانية تجلي بعض موظفيها

فضيلة دفوس (الوكالات):

قال مسؤول بالشرطة، إن قنبلة انفجرت أمام مركز للشرطة في بنغازي بشرق ليبيا في الساعات الأولى من صباح أمس، مما ألحق أضرارا بالمبنى وأدى إلى تحطم نوافذ مدرسة في الجهة المقابلة دون أن يسفر عن سقوط مصابين.
وقال شاهد، إنه في نفس التوقيت تقريبا انفجرت عبوة ناسفة صغيرة في مركز آخر للشرطة وربما تكون قنبلة يدوية. وتعرضت مراكز شرطة لتفجيرات ثلاث مرات على الأقل في الشهر المنصرم في مدينة بنغازي بشرق البلاد، وهي ثاني أكبر مدينة ليبية.
وقال ضابط بالشرطة وهو يصف الانفجار الأول: «ألقى شخص حقيبة بها مادة ناسفة أمام بوابة مركز الشرطة بمركز المدينة مما سبب انفجارا كبيرا وأضرارا بالغة».
 وعلى الصعيد السياسي وفي محاولة لتجاوز الضغط التي تمارسه الجماعات المسلحة، كشفت مصادر سياسية وبرلمانية ليبية رفيعة المستوى ومقربة من الكتل السياسية في المؤتمر الوطني الليبي العام البرلمان عن قرب التوصل إلى مرشح بديل عن رئيس الحكومة الليبية الحالي علي زيدان في حال إقالته من  المؤتمر أوتقديم إستقالته.
وأضافت المصادر، أنه يتم حاليا تداول ثلاثة أسماء مرشحة للمنصب وهم السيد سليمان قجم عضو المؤتمرالوطني الليبي والسيد عبد الحميد النعمي مرشح سابق لرئاسة الحكومة ورئيس حزب الوسط الليبي إلى جانب محمد المفتي مرشح سابق أيضا لرئاسة الوزراء في ليبيا.
وتأتي هذه التطورات فيما لازالت الساحة الأمنية في ليبيا تشهد اضطرابا جراء إستمرار المسلحين في محاصرة وزارتي الخارجية والعدل بطرابلس وذلك على الرغم من إقرار المؤتمر الوطنى العام (البرلمان) قانون العزل الأساسي الذي شكل مطلبهم الأساسي مقابل فك هذا الحصار.
وكان وزير الدفاع الليبي، محمد البرغثي، قد أكد، أمس، أن الحصار الذي ينفذه مسلحون على عدد من المباني الوزارية بطرابلس غير شرعي، موضحا بأنه بعد استجابة البرلمان لمطالب الثوار يجب ألا يستمر تواجد المتظاهرين أمام المقرات الحكومية وتعطيل عملها.
للإشارة، فإن المؤتمر الوطني الليبي، أقر قانون العزل السياسي، يوم الأحد الماضي، استجابة لمطالب المسلحين، حيث تنص مواد هذا القانون على عزل كل مواطن تقلد مناصب قيادية في النظام السابق، ابتداء من عام ١٩٦٩ بعد انقلاب قاده معمر القذافي وتولى على إثره السلطة في ليبيا وحتى تاريخ سقوطه في أكتوبر٢٠١١.
ونظرا لحالة الغموض السياسي وخطر وقوع اشتباكات بين الجماعات المسلحة المتناحرة في العاصمة، قالت السفارة البريطانية على موقعها على الأنترنت، إنها ستسحب مؤقتا بعض موظفيها من ليبيا.
وقالت:  ''نظرا للآثار الأمنية التي ينطوي عليها الغموض السياسي القائم، فإن السفارة البريطانية ستسحب مؤقتا عددا صغيرا من موظفيها ''، وأضافت أن السفارة ستواصل عملها كالمعتاد. وصرح مصدر أمني بريطاني، إن القرار لن يمس إلا الموظفين غير الأساسيين.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18079

العدد18079

الإثنين 21 أكتوير 2019
العدد18078

العدد18078

الأحد 20 أكتوير 2019
العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019