حملة اعتقالات واسعة ضد الصحراويين

القوات المغربية تقمع مظاهرة سلمية بالعيون المحتلة

قامت القوات المغربية بالتدخل عبر استخدام القوة ضد متظاهرين صحراويين خرجوا بمدينة العيون المحتلة للتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين وللمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، مما خلف عددا كبيرا من الإصابات وبخاصة في صفوف النساء.
وذكرت وكالة الأنباء الصحراوية، أن تنظيم الوقفة السلمية يأتي انسجاما والنداء الذي أطلقته، في وقت سابق، تنسيقية الفعاليات الحقوقية بالصحراء الغربية.
وأقدمت قوات الاحتلال المغربية، وفق نفس المصدر، ومنذ الساعات الأولى من زوال، أمس الأول، على محاصرة شارع السمارة والشوارع المؤدية إليه، مانعة المواطنين الصحراويين من المرور قبل أن تتدخل بالقوة ضدهم.
وقد خلف هذا الهجوم عديد الإصابات في صفوف المتظاهرين المدنيين أغلبهم من النساء، بعضهم في حالة خطرة جدا.
كما قامت قوات الاحتلال المغربي بالاعتداء على صحافي صحراوي ومصادرة كامرته. وفي حالة مماثلة، أقدمت قوات الاحتلال على التدخل وبشكل عنيف ضد وقفة سلمية نظمتها تنسيقية الأطر الصحراوية المعطلة تخليدا للذكرى السنوية لاغتيال ابراهيم صيكا، وهو التدخل الذي نجمت عنه عديد الإصابات في صفوف المتظاهرين.
للإشارة، شهدت عديد العواصم عبر العالم، من بينها باريس وموسكو، في الساعات الماضية، وقفات تضامنية مع المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية، بينهم معتقلو «أكديم إزيك»، طالب المتظاهرون عبرها بضرورة الإفراج الفوري عنهم ووضع حد لمعاناة الشعب الصحراوي.
ومن أجل هذا الغرض، جدد المتظاهرون من جالية صحراوية ومتضامنين مع الشعب الصحراوي ونشطاء حقوقيين، مطالبة مجلس الأمن بتحديد تاريخ لإجراء استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في الحرية والاستقلال.
كما دعوا لفتح المجال أمام المراقبين الدوليين المستقلين ووسائل الإعلام المستقلة لنقل واقع حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وشنّت قوات الاحتلال المغربية هذه الأيام حملة شرسة ضد المواطنين الصحراويين بمدينة الداخلة المحتلة إثر مجموعة من المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصير.
وشنّت السلطات المغربية حملة من الاعتقالات منذ تاريخ 07 أفريل الجاري ضد مواطنين صحراويين بسبب مشاركتهم في هذه المظاهرات السلمية التي رفعت فيها الأعلام الصحراوية بمدينة الداخلة المحتلة.
وقد شمل هذا الاعتقال التعسفي كلاّ من الشابين الصحراويين «أحمد هداد» و»هشام امعييف» اللذين خضعا للاستنطاق قبل أن يحيلهما ما يسمى وكيل الملك، للمحكمة الابتدائية بتاريخ 10 أبريل الجاري إلى السجن المحلي تورطة، أين تم تأجيل محاكمتهما لمرتين على الأقل، في انتظار أن يحالا مجددا على ما يسمى هيئة المحكمة يوم الأثنين 17 أبريل الجاري.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المغربية الشاب الصحراوي أحمد زين فراح وكذا الشاب أحمد احميادة، الذي مازال رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار أن يمثل هو الآخر أمام القضاء المغربي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18365

العدد18365

الأحد 27 سبتمبر 2020
العدد18364

العدد18364

السبت 26 سبتمبر 2020
العدد18363

العدد18363

الجمعة 25 سبتمبر 2020
العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020