الإرهاب يستهدف مساجد المدينة الليبية

قتيل وعشرات الجرحى في تفجير ببنغازي

قتل شخص وأصيب العشرات في تفجير إرهابي، استهدف، أمس، مسجدا بمدينة بن غازي شرق ليبيا، ورجحت مصادر أمنية بزرع حقائب ملغمة تم تفجيرها عن بعد بواسطة هاتف نقال.
واستقبل مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث قتيلا واحدا يدعى خالد القذافي و62 جريحا، جراء تفجير المسجد القريب من سانية الخليل المقصبي الواقع بين منطقة الماجوري وشارع سيدي عبدا لجليل في مدينة بنغازي، شرق البلاد.
وقالت مسؤولة مكتب الإعلام بالمستشفى فاديا البرغثي في تصريح لبوابة الوسط الليبية أمس، إن المستشفى تسلم جثمان قتيل واحد، و62 جريحًا إصاباتهم متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والحرجة.
وأعلن الناطق الرسمي باسم مديرية أمن بنغازي معتز العقوري، أن “حقيبتين تسببتا في الانفجار الذي وقع ظهر اليوم الجمعة في مسجد أبو هريرة”.
وقال العقوري، في تصريحات إعلامية إن “الحقيبتين وضعت إحداها في الحمامات الخاصة بالمسجد والأخرى في الخلوة بالمسجد”.
ونقل عن أحد الجرحى إن التفجير وقع داخل المسجد، مرجحا بأن يكون التفجير بواسطة عبوة ناسفة (حقيبة).
وشهدت بنغازي في 23 جانفي الماضي، هجوما إرهابيا يعد الأكثر دموية وبشاعة خلال السنوات الماضية حيث انفجرت سيارتان ملغمتان، ما أدى إلى مقتل 41 على الأقل، وإصابة أكثر من 80 بينهم قيادات أمنية وعسكرية كبيرة وعناصر من الشرطة.

طوارئ في سيرت

وأعلنت من جهاتها قوات عملية “ البنيان المرصوص” الموالية لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا حالة الاستنفار في صفوفها بمدينة سرت شمال البلاد بعد رصد تحركات قوات معادية في محيطها
وذكر المركز الإعلامي لـ«البنيان المرصوص” على حسابه في “فيسبوك” امس الاول أن قوة تأمين سرت أقامت حواجز أمنية عند مداخل ومخارج المدينة وسيّرت عدة دوريات شرقها.
وشنت قوات عملية “البنيان المرصوص” في ماي 2016 هجوما تمكنت خلاله من طرد مسلحي “داعش” من سرت بعد ثمانية أشهر من انطلاق العملية.
من جانب آخر وجه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، نداءً عاجلا إلى العقلاء والحكماء في مصراتة، بأن يبادروا بتوفير الحماية لأهل تاورغاء الذين يفترشون العراء في مناخ ممطر، بعد أن منعوا من العودة المشروعة والمتفق عليها إلى مدينتهم.
كما دعا الرئاسي، في بيان حكماء مصراتة بأن يدفعوا المعرقلين للعودة الى جادة الصواب، وأن يعملوا على تمكينهم من العودة إلى ديارهم.
وقال المجلس الرئاسي في بيانه، “إنها فرصة متاحة ليرجعوا عن غيهم ويثبتوا امتلاكهم للمشاعر الإنسانية وإيمانهم بتعاليم الدين وأخلاقيات مجتمعنا واحترامهم لتاريخ مدينة”.
وكان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، دعا حكماء وأعيان تاورغاء إلى التدخل الإيجابي لإنهاء الأزمة الطارئة سلميا، مطالبًا لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق بالاستمرار في عملها، والوزارات المعنية بتقديم الدعم اللازم للنازحين على مشارف مدينة تاورغاء حتى تنتهي الأزمة الحالية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17652

العدد 17652

الأربعاء 23 ماي 2018
العدد 17651

العدد 17651

الثلاثاء 22 ماي 2018
العدد17650

العدد17650

الإثنين 21 ماي 2018
العدد 17649

العدد 17649

الأحد 20 ماي 2018