أمريكيون وبريطانيون ضمن مهاجمي مركز «وست غيت» بنيروبي

أكثر من ٧٠ قتيلا وسط تضارب الأنباء حول انتهاء العملية الأمنية

ت.ي/الوكالات

عادت القوات الخاصة الكينية لتؤكد أنها لا تزال تبحث عن «واحد أو اثنين» من الإرهابيين المتحصنين داخل مركز «واست غيت» التجاري في نيروبي، بعد أن أعلنت أمس، السيطرة الكاملة على المركز. في حين أعلنت حركة الشباب التي تبنت الهجوم أن عناصرها ما زالوا يحتجزون رهائن داخل المركز.
لا تزال عملية مطاردة الإرهابيين المختبئين داخل مركز «واست غيت» التجاري في نيروبي بعد حوالي ٤ أيام من الهجوم الذي شنه كوماندوس، وقد أعلنت حركة الشباب الصومالية أن المجموعة التي شنت الهجوم لا تزال تحتجز صباح الثلاثاء رهائن «على قيد الحياة».
وقالت مصادر أنه تم رصد المسلحين وعزلهما في أحد الطوابق العلوية من المركز التجاري، وسمعت طلقات نارية متقطعة ودوي انفجار من داخل المبنى حسب شهود. وقد أعلنت وزيرة الخارجية الكينية، أمينة محمد لإحدى محطات التلفزيون الأمريكية، أن «اثنين أو ثلاثة أمريكيين وبريطانية كانوا من بين المسلحين الذين هاجموا مركز «واست غيت» التجاري في نيروبي».
وأكدت الوزيرة الكينية في مقابلة على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، معلومات الصحافة التي تحدثت عن وجود غربيين ضمن مرتكبي المجزرة «حسب المعلومات التي حصلنا عليها، هناك اثنان أو ثلاثة من الأمريكيين وحتى الآن سمعت عن وجود بريطانية واحدة». وأوضحت، أن «هذه البريطانية قامت من قبل بأعمال إرهابية مشابهة عدة مرات»، وفيما يتعلق بالأمريكيين، قالت الوزيرة أنهم «شبان تتراوح أعمارهم بين ١٨ و١٩ عاما، وهم من أصل صومالي أو عربي، ولكنهم يعيشون في الولايات المتحدة ». من جهتها قالت وزارة الداخلية الكينية مساء أول أمس، على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن قوات الأمن أوقفت أكثر من ١٠ من المشتبه فيهم في تنفيذ الهجوم الإرهابي على مركز «واست غيت» التجاري والذي أسفر عن مقتل نحو ٧٠ شخصا حسب حصيلة رسمية مؤقتة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18103

العدد18103

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
العدد18102

العدد18102

الإثنين 18 نوفمبر 2019
العدد18101

العدد18101

الأحد 17 نوفمبر 2019
العدد18100

العدد18100

السبت 16 نوفمبر 2019