طباعة هذه الصفحة

مدير المنتخب الوطني لكرة اليد سفيان حيواني لـ«الشعب»:

تحسين أداء الخضر هدفي الأسمى ولا أبالي بالانتقادات

 تقليص أندية البطولة الوطنية إلى 12 فريقا ضروري لرفع المستوى
ثمّن مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد سفيان حيواني في حوار خاص لجريدة «الشعب» السنة الرياضية الماضية بعد النتائج الإيجابية المحقّقة لدى كل الفئات العمرية للفرق الوطنية على الصعيدين القاري والمتوسطي، وكشف أنها كانت متعبة بسبب كثافة البرنامج بعد تأخر إنطلاق البطولة الوطنية وفي نفس الوقت تزامنت مع تعدد المنافسات الدولية ولهذا تعب اللاعبين كثيرا وكانت هناك إصابات عديدة، ولكن في النفس تعتبر إيجابية لأنها سمحت لهم بالتعود على اللعب في المستوى العالي.
حاورته: نبيلة بوقرين
 «الشعب»: كيف تقيم السنة الرياضية الماضية؟
 «سفيان حيواني»: الموسم الرياضي المنصرم كان متعب جدا بسبب كثافة البرنامج الذي تخللته عدة منافسات دولية، إضافة إلى تأخر إنطلاق البطولة الوطنية ولكن بالرغم من كل ذلك إلا أنني أعتبرها إيجابية لأننا حققنا نتائج مشرفة على الصعيد الداخلي مع نادي البرج ورفقة المنتخب رغم أنني إلتحقت به في وقت قصير جدا أي قبل خمسة أسابيع فقط عن إنطلاق البطولة الأفريقية، ولكن قمت بتوظيف الخبرة التي إمتكلتها خلال 28 سنة من العمل الميداني لتدارك التأخر الذي كان مسجل والحمد لله أعتقد أننا وصلنا إلى الأهداف المسطرة رغم نقص التحضير.
 ماذا عن المشاركة في الموعد المتوسطي والألعاب الأفريقية للشباب؟
 الفريق الوطني حقّق نتائج مقبولة في طراغون الإسبانية رغم الإنتقادات الموجهة لنا، إلاّ أننا قدّمنا كل ما علينا من أجل تشريف الألوان الوطنية في هذا الحدث المتوسطي الكبير ولو تمكنا من الفوز أمام تونس لكانت الأمور أفضل، لكن نقص التحضيرات مثلما سبق لي القول، إضافة إلى كثرة الإصابات التي طالت بعض الأسماء المهمة أثر علينا ولا يخفى للجميع أننا تنقلنا بعناصر شابة أغلبهم من الفريق لأقل مت 21 سنة ودعمنا المجموعة ببعض اللاعبين الذين يملكون الخبرة على غرار كل من بن مني، برياح، بركوس ما يعني أن الفريق حقق نتائج إيجابية، أما في الألعاب الأفريقية للشباب التي جرت وقائعها بالجزائر كانت إيجابية والحمد لله.
  الإنتقادات الموجهة إليكم؟
 أنا ابن الميدان بدليل أنه لما تمّ إستدعائي لقيادة المنتخب الوطني كنت على رأس نادي كبير كما أنني أملك خبرة طويلة تقارب الـ 28 سنة إكتسبتها في الجزائر مع الفرق الوطنية أو في الخليج العربي ولهذا أنا لا أبالي للإنتقادات وأركز على عملي في الميدان فقط والحمد لله رغم أننا تولينا المهام في وقت قياسي، إلاّ أن النتيجة إيجابية لأننا نعمل على تكوين فريق قادر على التألق مستقبلا، خاصة أننا نملك المادة الخام ويبقى علينا فقط صقلها من خلال وضع إستراتيجية عمل على مدار السّنة وتحديد تربصات لكي يتعود اللاعبين على اللعب في المستوى العالي بعدما إكستبوا الخبرة من الألعاب المتوسطية والألعاب الأفريقية وذلك لن يتحقق إلاّ بتكثاف الجهود بين كل الفاعلين والإتحادية مع دعم وزارة الشباب والرياضة في الجانب المادي حتى نتمكن من بناء فريق قوي مثلما كان عليه الحال في السابق كما أنني نشطت ثلاث نهائيات في الموم الماضي مع نادي البرج وهذا دليل قاطع على العمل الذي نقوم به.
 ما هي النقاط التي خرجتم بها من السنة الماضية؟
 النقاط التي خرجنا بها من الموسم الرياضي المنصرم هو كسب مجموعة شابة قادرة على تحقيق نتائج إيجابية مستقبلا إذا إعتنينا بها ووفرنا لها الظروف المناسبة من خلال تسطير برنامج عمل تتخلله تربصات على مدار السنة، رغم أن المأمورية لم تكن سهلة في ظلّ تقارب المواعيد بدليل أنه مباشرة بعد إنتهاء البطولة تنقلنا لألعاب البحر المتوسط وبعدها إنطلق الألعاب الأفريقية للشباب بالجزائر وسنواصل العمل في الموسم القادم والأمر الذي أنا واثق منه أن الضغط لن يكون كبير مثل العام الماضي لأن البطولة ستنطلق في وقتها المحدّد أي شهر سبتمبر ومن جهة أخرى لا توجد مواعيد دولية كثيرة هذا ما سيسهل من مهمتنا حتى نركز على العمل في الفرق الوطنية وضمن الأندية.
  هل حددتم إستراتيجية العمل للموسم الداخل؟
 حاليا لم نحدّد الإستراتيجية التي سنعمل وفقها للموسم القادم وضعنا فقط المحاور الكبرى ولما يعود رئيس الإتحادية من عطلته سنتحدث عن كل الأمور والنقاط التي تتعلق بالفرق الوطنية في كل الفئات العمرية، خاصة أننا إكستبنا مجموعة شابة لدى كل من الذكور والإناث في البطولة الأفريقية للشباب وسنواصل العمل في نفس النسق وأتمنى أن يتمكّن منتخب أقل من 19 سنة من تحقيق نتائج إيجابية في البطولة الأفريقية بمراكش حتى يمتكن من إحتلال المركز الثالث المؤهل لبطولة العالم القادمة وأنا جد متفائل لذلك نفس الأمر بالنسبة لفريق أقل من 21 سنة الذي سيشارك هو الآخر في الموعد القاري بالمغرب رغم أن المهمة لن تكون سهلة بسبب نقص التحضيرات إلاّ أنني متفائل بنجاحهم، وللإشارة فإنني أرغب في تقليص عدد الأندية المشاركة في البطولة الوطنية إلى 12 فريق حتى يرتفع المستوى وتعود الهيبة للبطولة الوطنية من جديد عكس ما هو عليه الحال الآن.