استعدادا لمباراة العودة ضد ليبيا

المنتخب الوطني يدخل في تربص مغلق اليوم بكامل التعداد

نبيلة بوقرين

ينطلق اليوم تربص المنتخب الوطني لكرة القدم بمركز سيدي موسى بالعاصمة بحضور كل التشكيلة التي استدعاها المدرب الوطني هاليلوزيتش من أجل الدخول في آخر مرحلة من التحضير الخاص بمباراة العودة ضد المنتخب الليبي لحساب الدور التصفوي الأخير من اقصائيات كان ٢٠١٣ .سيلتحق كل اللاعبين المحترفين في مختلف البطولات الأوروبية بالتربص في الوقت المحدد بما أنهم انتهوا من كل الإرتباطات مع نواديهم أمس ..
وبالتالي فإن المدرب الوطني سيكون أمام فرصة مناسبة للشروع في العمل التكتيكي وكذا البدني والأمر يتعلق بكل من مجاني، مصطفى، بودبوز، قديورة، قادير، حليش، بوعزة، فغولي ،سوداني، كادا مور حيث سيأتون تباعا الى مقر التربص بالاضافة الى الثنائي جابو ولموشية الذي التحق بالمعسكر يوم الخميس الماضي وكذا المحليين دوخة،زماموش،سيدريك، حشود، بن موسى، بلكالام، شافعي، العرفي، تجار، سليماني، عودية وبزاز الذين سبق لهم وان أجروا المرحلة الاولى من التربص قبل أسبوع .
التدربات بمعدل حصتين في اليوم
وسيجتمع هاليلوزيتش مع أشباله مساء اليوم من خلال مائدة العشاء من أجل الحديث معهم عن الموعد المهم الذي ينتظرهم وشرح البرنامج الذي سطره طيلة خمس أيام بهدف التحضير الجيد قبل الدخول في التدريبات التي تنطلق غدا بمعدل حصتين في اليوم الأولى تكون في الصباح بمركز سيدي موسى والثانية بملحق «تشاكر» على الساعة الخامسة، أما يومي الجمعة والسبت سيتدرب الفريق على أرضية الملعب الرئيسي بعيدا عن أنظار وسائل الإعلام والجمهور بهدف تطبيق الخطة التي سينتهجها خلال المباراة بما أن الرجل الأول في المنتخب يريد إبعاد أشباله عن كل الضغوطات التي من شأنها أن تزعزع استقرارهم إضافة الى تعود اللاعبين على الأرضية وللإشارة فإن آخر حصتين برمجهما هاليلوزيتش في توقيت المباراة الرسمية .
ويسعى الناخب الوطني من خلال هذا البرنامج المكثف الى ضمان أفضل تحضير لموعد الأحد المقبل الذي سبق له وأن كشف خلال الندوة الصحفية التي عقدها مؤخراأنه مهم أكثر من لقاء الذهاب لأن الضغط سيكون على الفريق الوطني لأنه مطالب بتأكيد نتيجة الذهاب بما أن الأمور لم تحسم بعد لأن المواجهة تلعب على شطرين، وبالتالي بقي الشوط الثاني بالجزائرالذي يريد من خلاله هاليلوزيتش أن يحقق نتيجة إيجابية من أجل التأهل بكل جدارة الى «الكان» بالنظر لأهمية الأمر من الناحية المعنوية ومن جهة أخرى لتجسيد المجهودات الكبيرة التي بذلتها المجموعة منذ بداية المهمة .
هاليلوزيتش يسعى لتدارك مشكل الغيابات..
وبالنظر الى الغيابات التى طالت التشكيلة قبل هذا الموعد الهام على غرار كل من لحسن وجبور بسبب العقوبة وبوقرة ،مصباح بداعي الإصابة إضافة الى عدم جاهزية بعض العناصر من الناحية البدنية بالشكل المطلوب بما أنها عائدة من الاصابة والأمر يتعلق بكادامورو وحليش ومبولحي المتواجد منذ فترة طويلة من دون فريق يسعى الرجل الأول على رأس «الخضر» الى تدارك كل هذه المشاكل خلال وقت قصير ما يعني أنه سيشرع في العمل البدني والتكتيكي في آن واحد من أجل خلق الانسجام داخل الفريق بين الخطوط الثلاثة من خلال العمل الجماعي مع الفريق داخل المعسكر إضافة الى الفرديات التي تصنع الفارق في الأوقات الصعبة خاصة في ظل وجود كل العناصر التي استدعاها قبل بداية التربص وهذه نقطة إيجابية من شأنها أن تساعده على ايجاد الحلول المناسبة، وهذا ماجعله يبرمج تربص خاص بالمحليين من أجل إيجاد البدائل لأنه يعرف أن المنتخب الليبي سيخلق له مشاكل فوق الميدان مثلما كان عليه الوضع في مباراة الذهاب التي فازوا بها بصعوبة كبيرة بالنظر للاندفاع البدني وكذا الإستفزازات من أجل تشتيت تركيز رفقاء قديورة .
تخصيص وقت كبير للتحضير النفسي
وبالتالي فإنه بالإضافة الى الجانبين الفني والبدني سيخصص هاليلولوزيتش مجال للتحضير النفسي الذي يعتبر مهم في مثل هذه المواجهات بالنظر لطابع اللقاء لأنه داربي مغاربي ويجب ان يحتفظ اللاعبون بهدوء أعصابهم فوق الميدان لتفادي تلقي البطاقات التي لن تكون في صالحهم، وهذا مايفسر صعوبة المهمة بالنسبة للناخب الوطني الذي سيعمل من أجل التحضير للموعد من كل الجوانب بهدف كسب الرهان بكل جدارة  .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17754

العدد 17754

الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018