بعد عودته القوية مع نصر حسين داي

الحارس قاية مرباح يطرق أبواب «الخضر» بقوة

محمد فوزي بقاص

يطرق حارس فريق نصر حسين داي «قاية مرباح» باب المنتخب الوطني بقوة في الآونة الأخيرة منذ عودته أساسيا إلى تشكيلة المدرب المخضرم «مزيان إيغيل»، بل وبات مطلبا لعشاق الساحرة المستديرة في الجزائر، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تناشد الناخب الوطني «جمال بلماضي» من أجل استدعائه لتربص الخضر المقرر شهر مارس الداخل، وإعطائه فرصته الأولى بألوان المنتخب الوطني الجزائري كما كان الأمر مع حارس وفاق سطيف «مصطفى زغبة» مباشرة بعد تألقه في منافسة رابطة الأبطال الإفريقية لكرة القدم.

رجل المباراة  بين الزمالك المصري ونصر حسين داي الحارس «قاية مرباح» الذي أنقذ فريقه من هزيمة ثقيلة ووقف سدا منيعا في وجه مهاجمي الزمالك في لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات عن كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أضحى مطلبا شعبيا في المنتخب الوطني الجزائري، خصوصا أنها ليست المرة الأولى التي يساهم فيها «مرباح» في تحقيق النصرية لنتائج إيجابية سواء كان ذلك محليا أو قاريا، فرغم صغر سنه إلا أنه من مواجهة لأخرى يؤكد بأنه من بين أفضل حراس مرمى البطولة الوطنية للموسم الثاني على التوالي، رغم المشاكل التي مر بها في بداية الموسم والتي أدت به للجلوس على مقاعد البدلاء لمدة 13 مواجهة متتالية.
عودة صاحب الـ 24 ربيعا إلى جو المنافسة كانت بقوة ومن الباب الواسع حيث أكد حارس النصرية في تصريحات لـ «الشعب» قائلا، «حدثت لي مشاكل مع بعض أشباه الأنصار جعلتني أفقد مكانتي الأساسية بدون سبب رغم أني لم أتسبب في أي مشكل معهم، وقبعت في دكة البدلاء 13 مباراة متتالية وتقبلت الأمر بكل احترافية»، وتابع حديثه «ذلك الأمر زادني قوة وإرادة وإصرارا على العمل الذي ضاعفته خلال التدريبات من أجل السير نحو طريق النجاح، والحمد لله عودتي كانت جد موفقة حيث ساهمت في تأهل فريقي إلى دور المجموعات من كأس الكاف وكذلك إلى الدور ربع النهائي من كأس الجمهورية، كما أؤدي مباريات جيدة في البطولة، وأظهر بوجه مشرف في دور المجموعات من الكاف».
ابن مدينة تيزي وزو أكد لـ «الشعب» بأنه يعمل كي يكون هذا الموسم الأخير له بألوان نصر حسين داي وفي البطولة الوطنية، موضحا بأن وجهته المستقبلية ستكون الاحتراف بأوروبا، وقال «أعمل بقوة كي ألفت أنظار الناخب الوطني وحلمي المشاركة في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقررة بمصر، أعتقد أنه ليس لدي ما أضيفه حتى أحمل القميص الوطني لأول مرة في مسيرتي الكروية، ومتأكد من أن استدعائي للخضر سيجعلني أحترف بأوروبا وهذا الموسم سيكون الأخير لي في الجزائر بإذن الله».
هذا وأضحى استدعاء حامي عرين نصر حسين داي للمنتخب الوطني أمرا حتميا حتى تكلل جهوده وتضحياته المستمرة بالنجاح، هو الذي يحلم بحمل القميص الوطني لأول مرة في مسيرته الكروية مع الأكابر بعدما حظي بذات الشرف في الفئات الشابة وتحديدا مع منتخب أقل من 23 سنة في مناسبة وحيدة ويعود ذلك إلى تربص الخضر الذي أقيم بسيدي موسى والذي تخللته المواجهة الودية ضد المنتخب الفلسطيني الأول بملعب 5 جويلية الأولمبي والتي كانت تحضيرية لصغار الخضر وقتها قبل المشاركة في الألعاب الأولمبية بـ «ريودي جانيرو» البرازيلية ويومها كان يحمل ألوان نادي أمل الأربعاء.
ضرورة منح الفرصة لأسماء جديدة ...
من جهة أخرى، سيكون على الناخب الوطني الجزائري «جمال بلماضي» التحضير لخليفة الحارس الأول للمنتخب الوطني «رايس الوهاب مبولحي» صاحب الـ 32 عاما الذي يقترب من نهاية مسيرته الكروية التي قد تستمر لموسمين إضافيين، وعليه فإن الوقت قد حان من أجل دمج نفس جديد في حراسة مرمى الخضر، حتى تحتك العناصر الجديدة بخبرة القدامى، وهو ما يكون قد تفطن له رفقة مدرب الحراس «بوراس» الذي يكون قد عاين «قاية» في العديد من المباريات المحلية والقارية منذ الموسم المنقضي، وستكون كأس أمم إفريقيا المقررة الصائفة المقبلة بمصر فرصة لا تعوض لحارس النصرية من أجل التنقل مع الخضر للمشاركة في «الكان».
بالمقابل، سيكون الصراع على أشده بين «قاية» وحراس آخرين على غرار الثنائي الناشط بالبطولة السعودية (دوخة وعسلة) اللذان يقدمان مستويات راقية مع فريقيهما في البطولة السعودية، دون نسيان حارسي المنتخب الأولمبي سابقا (صالحي وشعال) اللذان يؤديان في موسم مميز مع شبيبة القبائل ومولودية الجزائر على التوالي، وهو ما سيشعل المنافسة بين الخماسي المذكور على اقتطاع الورقة الثالثة للتنقل مع المنتخب إلى مصر للمشاركة في «الكان»، بعدما حسم «بلماضي» في هوية الحارسين الأول والثاني ويتعلق الأمر بـ (مبولحي وزغبة).

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18120

العدد18120

الإثنين 09 ديسمبر 2019
العدد18119

العدد18119

الأحد 08 ديسمبر 2019
العدد18118

العدد18118

السبت 07 ديسمبر 2019
العدد18117

العدد18117

الجمعة 06 ديسمبر 2019